والله هذا العريس شكله غير مريح انصحكم ابتعدوا عنه وخلي الوالدة تستمر على الاستخارة كل ليلة واذا هذا الزواج خير الله راح يسره واذا زواجها من هذا الرجل شر ربنا راح يصرفه
الي ماله كبير ماله تدبير ... لازم شاورت على الاقل حدا كبير بس اللي صار صار وما ح نلوم
الزلمي(الرجال ) شكله ماله نيه زواج لانه شايفة انه حجة ورا حجة وبيتهرب
نصيحه اتركو هالرجال شكلة مو شغل ستيرة ... وخلي الوالده تستخير
من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
__________________ **..اللهم صلي على سيدنا محمد..** ** اللهم ما أصبح بي ( وفي المساء : ما امسى بي ) من نعمة أو بأحد من خلقك فمنكــ وحدك لاشريكــ لكــ فلكــ الحمد ولكـ الشكر..(( من قالها صباحا ومساءً فقد ادى شكر يومه )).
ابني الكريم SCoT
رفع الله قدرك وأشكرك على الثقة بدعوتي لموضوعك :
1- على أنك أبنها وسنك صغير بالنسبة لها إلا أن الله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم الذي جعل ولايتها لك ولو لم تكن بحاجة لذلك لولاها أمر نفسهادون رأيك.
2- هي كأنثى تبحث عن تعزيز نفسها وإعفاف نفسها بالزواج الشرعي تسير خلف عواطفها الغالبة على عقلها لذلك ولاك الله عليها.
3- البر بالوالدة حفظها الله وسماع كلامها واجب ومن البر بها العمل على ما فيه مصلحتها لا ما تحب .
4- من حركات اللي خاطب وما تم وكلام م الوالده حفظها الله ا،ه قال ووعد وكذا المقصود منه أن تسير بعاطفتك خلف رأيها في الموضوع الذي تسيره عاطفتها أي تهميش عقلك قفي صناعة القرار.
5- يظهر من حركات الخاطب أنك مؤهل أن تكون ولي أمر الاثنين (ههه).
النصيحة :
إذا اتضحت لك هذه النقاط :
1- حكم عقلك وأنظر ما فيه مصلحة والدتك وأفعله وقرر ولا تنتظر من يقول لك القرار لتنفذ ولو كان عكس رغبتها فطاعة الوالدة في غير ما ولاك عليه من أمرها وما ولاك الله عليه من أمرها فافعل المصلحة لها ثم قرر ونفذ ففي ذلك طاعة لله قبلها في الولاية عليها.
2- إجعل قرارك قاطع وتلطف في إيصاله للوالده وأخبرها بأنك تطيعها وتبر بها وتفعل ما فيه مصلحتها.
3- من كلامك يتأكد لي أنك مؤهل لما طلبت ولكن أشكل عليك الخلط بين طاعة الوالدة والبر بها والولاية
عليها.
4- أنا متأكد أنك ستنهي الموضوع بكلمتين فقط للرجل والتلطف مع الوالده.
بارك الله فيك وفيها ويسر أمرها وأمرك والمسلمين.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.