موضوع قيم بارك الله فيكِ
تم تمييزه وتثبيته لخمسة أيام |
اخت نور
انتى عماله تلفى حول المعنى بحذر حتى لا تفهمى خطا ولكنى اقول ان من يترك عمله لصلاة الفريضه طالما لوائح العمل لا تسمح فهو مقصر فى اداء عمله رغم انه مدفوع الاجر .. وللفهم اشرح لك ما يحدث عندنا بالعمل من اصحاب ...... والكسالى .. قبل موعد آذان الظهر بنصف ساعه يترك هؤلاء مكاتبهم دون ان يأذن لهم بذلك ويذهبو للمسجد استعدادا لصلاة الظهر بعد الوضوء ينتظروا الآذان واقامة الصلاه بعد الصلاه يقوم احدهم بخطب خطبه صغيره ( مش عارف ايه سببها ) وبعدها يرتاحو بالتكيف فتره او يقفوا خارج المسجد يتجاذبوا اطراف الحديث ثم يذهبوا الى مكاتبهم ويكون بقى ساعه على الانصراف فيجمعوا اوراقهم ويتركوا مكاتبهم وينزلو امام البوابه حتى تفتح وان كلمت احدا يقولو الصلاه على المؤمنين كتابا موقوتا وعند حضورهم صباحا لا يبداوا عملهم قبل الاقطار والشاى وتدخين السجاير يعنى ساعة عمل فقط باليوم يذمتك .. ربنا قال كده ولا احنا عند الدين نكش ملك ونخاف نتكلم ياريت تقولى كلمة الحق وانا عارف انك حقانيه بس ياريت ماينحذفش الرد ارجوكوا .. |
اقول ان من يترك عمله لصلاة الفريضه طالما لوائح العمل لا تسمح فهو مقصر فى اداء عمله رغم انه مدفوع الاجر ..
وللفهم اشرح لك ما يحدث عندنا بالعمل من اصحاب ...... والكسالى .. قبل موعد آذان الظهر بنصف ساعه يترك هؤلاء مكاتبهم دون ان يأذن لهم بذلك ويذهبو للمسجد استعدادا لصلاة الظهر بعد الوضوء ينتظروا الآذان واقامة الصلاه بعد الصلاه يقوم احدهم بخطب خطبه صغيره ( مش عارف ايه سببها ) وبعدها يرتاحو بالتكيف فتره او يقفوا خارج المسجد يتجاذبوا اطراف الحديث ثم يذهبوا الى مكاتبهم ويكون بقى ساعه على الانصراف فيجمعوا اوراقهم ويتركوا مكاتبهم وينزلو امام البوابه حتى تفتح وان كلمت احدا يقولو الصلاه على المؤمنين كتابا موقوتا وعند حضورهم صباحا لا يبداوا عملهم قبل الاقطار والشاى وتدخين السجاير يعنى ساعة عمل فقط باليوم يذمتك .. ربنا قال كده ولا احنا عند الدين نكش ملك ونخاف نتكلم ياريت تقولى كلمة الحق وانا عارف انك حقانيه بس ياريت ماينحذفش الرد ارجوكوا .. |
تضييع وقت العمل بحجة الصلاة -السؤال: فضيلة الشيخ، ما حكم الذين يقيمون الصلاة أثناء دوام العمل لزمن يتجاوز - في أحيان كثيرة - نصف الساعة، وأحيان أخرى تصل إلى الساعة، مما يؤخِّر مصالح الناس وأشغالهم؟ ولكم كلُّ التقدير والاحترام. - فتوى العلامة الدكتور يوسف القرضاوي: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اتبعه إلى يوم الدين، وبعد: فمن الظواهر المحمودة في دوائر العمل المختلفة، حكومية أو غير حكومية: أن يتاح للعاملين فيها فرصة لأداء الصلاة المفروضة على المسلم والمسلمة أثناء العمل. وهذا هو الواجب على المجتمع المسلم بالنسبة لفريضة تعتبر هي عمود الإسلام، وإقامتها من دلائل صلاح الأمة، وصلاح الدولة، كما قال تعالى: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ} [الحج:41]. وكان سيدنا عمر يقول لولاته: إن أهم أموركم عندي الصلاة، فمَن ضيعها، فهو لما سواها أشدّ تضييعا . رواه مالك في وقوت الصلاة (6)، وعبد الرزاق في الصلاة (1/536)، والبيهقي في الكبرى في جماع أبواب المواقيت (1/445)، والطحاوي في شرح معاني الآثار كتاب الصلاة (1/193)، وضعفه الألباني في مشكاة المصابيح (585). ولكن يجب على المسلم الملتزم بالصلاة: أن يعين إدارة الشركة أو المؤسَّسة على القيام بتيسير الصلاة في مكان العمل، وذلك بتقليل المدَّة التي تستغرقها الصلاة ما أمكن ذلك. وهنا أنصح المسلم الموظف أن يذهب إلى العمل متوضِّئا، ليصلِّي بوضوئه، فإن كان يصعب عليه ذلك، فعليه أن يلبس جوربه على وضوء، فإذا انتقض الوضوء أثناء العمل، أمكنه أن يمسح على الجوربين، دون أن يخلعهما ففي ذلك توفير كثير للوقت. وقد أفتى بجواز ذلك بضعة عشر صحابيا، وأنا أفتي بمشروعية ذلك بكلِّ اطمئنان. وحتى لا تستغرق الصلاة أكثر من عشر دقائق. أما التطويل والتمطيط في الوضوء، وفي إقامة الصلاة، وفي ختام الصلاة، وفي إقامة السنن، فهو ليس مطلوبا في ساحة العمل. الذي تحسب فيه كلُّ دقيقة، ولا سيما في دائرة الأعمال غير الحكومية وشبه الحكومية. والله الموفق. |
احسست انك تبيحى ترك العمل لاداء الفريضه.. ولعلمك انا اصلى الفريضه فى وقتها ولكن بمكتبى ..
لذا اردت ان انوه ان هناك من يستغل وقت الصلاه للهروب من العمل لانه يعتبره طوق النجاه للخروج من المكتب وان اعترضت يقال .. ياشيخ لا خير فى عمل يعطل الصلاه اخت نور حتى وان قصدتى الموظف فى شهر رمضان وتركه العمل للقيام بالسنن والنوافل .. ورغم اننى لم اتطرق مع انى والله باصلى.. |
نعمل في شركة، والشركة موفر بها جامع ،تقام فيه أغلب الفرائض، ونحن نعمل في الإدارة ونؤدي صلاتي الظهر والعصر كل يوم ، وتبعد الإدارة عن المسجد مسافة تبعد من ثلاث إلى خمس دقائق مشياً على الأقدام ، ولكن الإخوة في مبنى الإدارة يفضلون أداء الفريضة في مبنى الإدارة جماعة وبدون الذهاب إلى المسجد وذلك توفيرا للوقت والمشوار ، وخاصة أن وقت الصلاة يتخلل وقت العمل ، فهل صلاتهم جماعة فيها مبنى الإدارة فيه أي حرج شرعي ، أفيدونا أفادكم الله. الإجابــة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالأفضل أن يصلي المرء الصلوات المفروضة في جماعة المسجد الذي يؤذن فيه للصلوات الخمس، لما في ذلك من زيادة الأجر بالسعي للمسجد، وحصول جماعة أكثر من المصلين، فقد روى النسائي وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله تعالى. والحديث صححه الألباني. كما أن ذلك هو الموافق لقول ابن مسعود رضي الله عنه: من سره أن يلقى الله غداً مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن. رواه مسلم. ومع هذه الأفضلية، فإنه يجوز لكم الصلاة في المصلى المعد للصلاة في شركتكم، مع حصول أجر الجماعة لكم، وإن كان الأجر أعظم في حضور جماعة المسجد الآخر لما ذكرنا. ولذا نقول: إذا كان الذهاب إلى المسجد الآخر لا يضيع كثيراً من وقت العمل، ولم يكن باباً لإهمال الموظفين والعمال، فالأفضل أن تصلوا فيه، أما إذا كان الذهاب إليه سيؤدي إلى تعطيل العمل أو إهمال الموظفين، فلا مانع من الصلاة في مسجدكم بالعمل. </SPAN> والله أعلم. </SPAN> |
موضوع جميل ,, جزاك الله عنا كل خير ووفقك لما يرضاه ,,
ربنا يسامحنا على غفلاتنا |
ولا تدخل المشاهدة الفكاهية التمثيلية في عموم هذا الحديث لأن التمثيل هو نوع من المحاكاة لتقريب الفكر وإيصالها للأذهان وليس كذبا؛ كما هو مبين في الفتوى رقم: 109827
|
مواقع النشر |
![]() |
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|