رد : (مميز) قطوف دانية
إن الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب جاء بالأعاجيب
في العقائد والأعمال والأخلاق، ورأى الناس منه العجب العجاب في سائر الأحوال
الإيمان الذي من أوتيه فقد أوتي خيرًا كثيرًا،
بل جعل الله دخول الجنة موقوفًا على الإيمان، وجعل الإيمان موقوفًا على المحبة،
والمحبة موقوفة على السلام، والسلام لا يكون من الإنسان إلا بوازع من الإيمان.
الإيمان الذي يعيش به الإنسان سعيدًا ويموت به حميدًا،
فـ: ) من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة
يقول الله: إِنِّي آمَنْتُ بربكم فاسمعون قيل ادْخلِ الْجنةَ قَال يا لَيْت قوْمِي يعْلَمون
َ فما ذكر الله الجنة إلا جعل أول أوصاف أهلها الايمان.
الإيمان الذي لا يعطيه الله إلا أحبابه وصفوته من خلقه
:أَلَا إِن أَوْلِياءَ الله لَا خوْف عَلَيْهِم ولَاهم يحزنونَ الَّذِينَ آمَنُواوكَانوايتقون.
وفي الحديث: إن الله يعطي الدنيا من يحب، ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من يحب.
اللهم اجعلنا من عبادك المؤمتين الصالحين الخاشعين الشاكرين.
صباح الأمل بالله .
__________________
الوعي هو الملاذ ..
أستغفر الله العظيم ؛
( الفردوس غايتي )