رد : صراع بين الأمومة والاستقرار .. هل يمكنكم أن تسمعوني؟؟
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.....
غاليتي الواثقة بالله .... ليكن لك من اسمك نصيب ....
بارك الله فيك وكثر من مثيلاتك .. لا تكثري لوم نفسك ولا تعرضي موضوعك على استحياء وتحاولين عرض تبريرات فأنت إنسانه أولا وأخيرا لديك احتياجات و اهتمامات لا يقدرها سواك . و لا يعلمها إلا الله .. .
في نظري وعلى حسب كلامك ،، فقد وفقتي بارك الله فيك في تربية هذين الصغيرين وهما في سن حرجة وانت في ظروف لا يعلمها إلا الله و لا يشعر بها إلا مطلقة مثلك فقد كنت مكسورة الجناح ،، تدورين بين دوامتين وهي مداواة جرحك الذي لا يلبث أن ينكأة احد ما بقصد أو بدون وبين المكابرة والظهور بمظهر القوة و كذلك الشعور بعدم الأمان وعدم الاستقرار لا سيما ولديك طفلين فهذا الشعور كان مضاعفا بلا شك .... ولو استطردت في وصف حالك فلن يكفيني موضوع ولا موضوعين .. صدقيني لن يفهم شعورك ولن يقدره إلا من مر بمثل ظروفك...
و مع ذلك وفقتي على قدميك ... ولملمت شتاتك و حصلتي على وظيفة واكملتي تعليمك بفضل الله ...
قرة عيني ... بخصوص موضوع الزواج ( وليس الخاطب) فأنا أؤيدك جملة و تفصيلا .... هو حق من حقوقك شرعه الباري جل في علاه ،،
في نظري ... لقد ربيتني طفليك وكنت معهم في أحرج سني أعمارهم وأحسنت تربيتهم كما تقولين ولله الحمد ،،، وسيضمهم والدهم الموقر اليوم أو غداً بعد أن كبروا أمام ناظريك و اعتمدوا على ذواتهم ولم يفكر ثانية واحدة في تلك المكسورة الواقفة خلفهم ماذا عساها أن تفعل من بعدهم ،،، ( يظل من حقه فهو والدهم )
حتى لو لم يأخذهم .. كلها كم عام ثم سيغادرونك إلى منازلهم وازواجهم ... حينها ماذا تفعلين ؟! تتنقلين بين زوجات إخوانك لا قدر الله أم بين زوجات ولديك ؟!
فكري بنفسك قليلا ... ولا تفكري بنظرة المجتمع .... فالمجتمع يريدك آله جاااااامدة تعمل و تربي و تكد بلا انقطاع ولا توقف وليس لديك الحق في التذمر أو البوح بشئ ... بل لا يحق لك ذلك في نظرهم بتاتا البته .....
أختي سنك مناسب جداً للزواج لا تأخرينه و تقولين حتى يكبروا قليلا ... فالحياة فرص ،،، وانت اعرف بفرص المطلقة فخياراتها قليلة جداً ...
في نظري .... ناد طفليك إلى جوارك و مهدي لهم الموضوع لو بقصة مشابهة لقصتك و كأنها مشكلة و دعيهم يفكرون في الحلول معك ،،، منها ستعرفين طريقة تفكيرهم ... و أم مثلك ما شاء الله ستجد طريقة ما تمهد لهم بها عن الموضوع ....
أما بخصوص الخاطب فكثفي من الاستخارة .... والدعاء .... وكثرة السؤال عنه و التأكد من أحواله قبل أن تقدمي على هذه الخطوة .....
اسأل الله لك التوفيق و السداد في الدنيا والآخرة ،،،