[align=right]*
" إذ يقول لصاحبه لاتحزن إنّ الله معنا"
وردت في آية السكينة..وسبقت السكينة..
هي تخلية للقلب من الحزن الذي يتمكن من القلب بعد وقوع المكروه، ثم لايكفي هذا..
لأنّ الإنسان بطبيعته يستنكر أن ينهى عن الحزن على أمر يقاسيه!
فكان لابد من بيان العلة( إنّ الله معنا)
وهذه تحلية القلب باليقين بمعية الله وحفظه..
ولن يشعر بمعية الله من غلب عليه الحزن.. لأنهما لن يجتمعا في قلب مؤمن!
ولذلك قيل: التخلية قبل التحلية!
ثم كان هذا اليقين( إنّ الله معنا).. سببا لنزول السكينة من الله..
فأنزل الله سكينته ....
وفي كلمة( صاحبه) لفتة لطيفة!
فلا يشعر بمقدار الحزن في قلبك إلا من صاحبك فيه، وبالتالي لن تقبل تصبيرا من غيره لأنه لم ولن يشعر بك!..
وفي الآية ماهو أعظم!
فلم يصدر النهي من مجرد صاحب!
بل ممن كان المقصود الأول للمؤتمرين..
وهو من؟!!
( نبي الله صلى الله عليه وسلم)
وهذا غاااااية في التصبير!
فلا تحزني! *
- ندى الخياط [/align]
-
يَاربِ تمّم بالفَلاحِ مَسيرتي ..
[align=right]* |
[align=right]
الجنّة: المُلك الوحيد الذي لا يُورّث بالنسب فيما بينك وبين أهلك وعصبتك؛ إنّما يُورّث بالنسب فيما بينك وبين التقوى، والعبودية الحقّة لله. رتّل إن شئتَ:
"تلك الجنّة التي نورِثُ من عبادنا من كان تقيّا"
[/align]
-
يَاربِ تمّم بالفَلاحِ مَسيرتي ..
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|