وقف اطلاق النار من جانب الاحتلال و انتصار المقاومة - الصفحة 5 - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

أخبار الاعضاء أخبار أعضاء المنتدى

موضوع مغلق
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 21-01-2009, 02:08 PM
  #41
أخي في الله
موقوف
 الصورة الرمزية أخي في الله
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 6,299
أخي في الله غير متصل  
كله كوم والكلمة هذه كوم

اقتباس:
«سامحني عمو أني دخلت منزلك بدون إذنك».
ادمعت قلبي قبل أن تدمع عيني

الله يقومها بالسلامة وينصر السلام والمسلمين بالإسلام

التعديل الأخير تم بواسطة الوفية لوالديها ; 21-01-2009 الساعة 10:22 PM
قديم 21-01-2009, 05:36 PM
  #42
*الماسة*
عضو مميز و مثالي
 الصورة الرمزية *الماسة*
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 1,126
*الماسة* غير متصل  
يااااااااااااارب ارسل الينا الفرج وارحم ضعفائنا


لا حول ولا قوة إلا بالله



آآآه يا أميرة اقسم بالله لما شفتها في التلفزيون جلست ابكي بكاء فضيع

دعيت لها من كل قلبي

مناظر تقشعر لها الأبدان الشهداء في كل مكان وتحت الأنقاض

حسبي الله ونعم الوكيل.............حسبي الله ونعم الوكيل
__________________
قديم 22-01-2009, 08:08 PM
  #43
أبو محمود الفلسطيني
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,111
أبو محمود الفلسطيني غير متصل  
--------------------------------------------------------------------------------

"أنباء عن مقتل جندي إسرائيلي بانفجار حفاظته"


غزة-فلسطين الآن- "أنباء عن مقتل جندي إسرائيلي.. بنيران صديقة.. حيث انفجرت حفاظته".. "راتب الجندي الصهيوني نصفه حفاظات ونصفه بالشيكل".. "تحية لقوات البامبرز الخاصة".. "بيريز يحرم على جنود الاحتلال ارتداء حفاظات من نوع أولمرت 2، وذلك بعد تسرب معلومات من داخلها".

تلك النكات ومثيلاتها الكثير انتشرت بقوة عبر المنتديات الإلكترونية الفلسطينية وهواتف الغزاويين المحمولة بعد إعلان كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" على لسان متحدثها أبو عبيدة مؤخرا أن "جيش الاحتلال هو الوحيد بين جيوش العالم الذي يستخدم الحفاظات لعدم جرأتهم على مواجهة المقاومة الفلسطينية".

وقالت كتائب "القسام" في بيان لها: "لكم أن تتصوروا مدى جبن الجيش الصهيوني.. فمن العجب العجاب الذي نكتشفه بعد المعركة أن جيش العدو ربما يكون الوحيد في العالم الذي يستخدم الحفاظات.. يعني بكل وضوح (البامبرز).. فهم لا يجرءون على النزول إلى الميدان لمواجهة الرجال".

ونجحت "حفاظات" جيش الاحتلال الإسرائيلي في رسم الابتسامة على شفاه فلسطينيين أنهكتهم المحرقة الإسرائيلية على مدار 22 يوما أسفرت عن استشهاد 1412 شخصا، منهم 40% نساء وأطفال، وبينهم 118 مسنا و14 مسعفا، وإصابة 5450 آخرين.. وتتنوع معظم الإصابات بين الحروق الشديدة والتشوهات الناتجة عن قنابل الفسفور الأبيض، وبتر الأطراف الناتج عن القصف.

"شاركونا النكات على جيش البامبرز"

وعقب كلمة أبو عبيدة وبيان الكتائب تنافست المنتديات الإلكترونية الفلسطينية والعربية على تأليف وتداول نكات تسخر من جيش الاحتلال الإسرائيلي والعدوان الذي شنه على قطاع غزة في 27 ديسمبر 2008.

فتحت عنوان "شاركونا.. نكات على جيش البامبرز" قال أحد النشطاء عبر منتدى شبكة فلسطين للحوار: "أنباء عن مقتل جندي إسرائيلي بنيران صديقة.. ونفس المصدر يشير إلى أن حفاظة الجندي قد انفجرت".

ورد عليه مشارك آخر: "طيب كيف عرفوا مكان الجندي اللي حاولت تختطفوا القسام؟! عرفوه من ريحته، فمن أول يوم ما غير حفاظته".

وعلى ذات المنتدى كتب المشارك "أبو الفدا علي": "الجندي الصهيوني كيف يأخذ راتبه؟! نصفه حفاظات ونصفه شيكل (العملة الإسرائيلية)".

ملتقى القسامي الحواري على الإنترنت دخل على خط استقبال النكات فكتب أحد أعضائه: "عرض خاص لجنود الاحتلال.. اشتر حفاظة واحصل على الأخرى مجانا.. والحفاظة اللي بتسرب يمكن إرجاعها"، ونشر آخر ساخرا "ارتفاع أسهم شركة بامبرز في البورصة العالمية".

ولم يتوقف الأمر على المنتديات الحوارية، حيث تناقل كثير من أبناء القطاع وغيرهم من الفلسطينيين نكاتا مماثلة عبر هواتفهم المحمولة، كان أكثرها شيوعا: "مرسوم رئاسي يصدر من شيمون بيريز (الرئيس الإسرائيلي) يحرم على جنود الاحتلال ارتداء حفاظات من نوع أولمرت 2، وذلك بعد تسرب معلومات من داخلها".

بالإضافة لنكتة أخرى حول نفس الفكرة تقول: "جيش الاحتلال يرفع قضية على شركة البامبرز بسبب وجود تسريب في الحفاظات، ما أدى لمقتل 3 جنود خنقا".

وبعيدا عن نكات "الحفاظات" تداولت نكتة أخرى على نطاق واسع في المنتديات العربية تقول: "بتعرفوا كيف يشخر باراك؟!.. خخخ... صاروخخ...صاروخخخ... طيب كيف بيشخر أولمرت؟!.. خخخماس... خخخخخخماس".
__________________
قديم 25-01-2009, 11:37 PM
  #44
أبو محمود الفلسطيني
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,111
أبو محمود الفلسطيني غير متصل  
اخباريات

كشف مواطنون ممن تم اعتقالهم وإطلاق سراحهم خلال الحرب على غزة عن تصرفات جنونية وغريبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تحقيقهم معهم، كان أدناها توسلهم إلى المعتقلين بأن يبلغوهم عن أسماء ومعلومات حول المقاومين وأماكن الصواريخ التي تطلق من غزة.
وتُظهر التحقيقات التي أجراها الجنود الإسرائيليين مع المعتقلين وكشفوا عنها في أحاديث صحفية نشرتها الشبكة الإعلامية الفلسطينية عجز (إسرائيل) في الحصول على معلومات حول المقاومة الفلسطينية وعدم قدرته على تحديد المنصات التي تطلق منها الصواريخ أو أماكن الاشتباك رغم الطيران والاستطلاع المكثف.

رجفة وتصرفات اعاقية
المواطن محمد النجار الذي تم اعتقاله من قبل القوات الخاصة خلال العدوان على غزة، قال: إن القوات دخلت إلى بيته واقتادته "بارتجاف وخوف" برفقة مجموعة من المواطنين إلى مركبة لجنود الاحتلال واقتادتهم داخل أماكن التحقيق خارج الحدود مع غزة.
وأضاف المواطن القاطن في بلدة خزاعة جنوب القطاع بدهشة: "تفاجئنا بهم يدخلون علينا بالأسلحة ويريدوننا أن نأتي معهم، لكننا صدمنا بأشكالهم فأيديهم وأجسادهم كانت ترتجف وهم يحملون السلاح، ولم يهدأ خوفهم إلا حينما اجتازونا خارج الحدود".
ويروى المواطن سالم النجار الذي تم اعتقاله أيضاً خلال الحرب ما حدث داخل غرف التحقيق، قائلاً: "في بداية التحقيق كانوا يهددوننا أنهم سيقتلونا إذا كذبنا عليهم ولم نبلغهم عن أماكن المقاومين".
ويضيف النجار: "ولما يئسوا منا تفاجئنا ببعضهم يتصرف كالمجانين ويقوم بحركات كالمعاقين وكأنهم أصيبوا بحالة نفسية، لم ندرى ماذا حدث لهم، لكن أعتقد أنهم انهاروا أو ملوا من الحرب أو خائفين منها أو ما شابه".
ويتابع بلهجة مستهزئة بالجنود: "أحدهم أخذ يتوسل إلي لأبلغه بأسماء مقاومين من منطقتي ومن أين تطلق النار وأين يختبئون خلال الاشتباك".
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية خاضت خلال الحرب على غزة اشتباكات ومعارك عنيفة "وصفت بالشرسة والطاحنة" ضد قوات الاحتلال الاسرائيلى التي حاولت اجتياح العديد من المناطق في القطاع، وأدت إلى مقتل وإصابة عدداً من جنود الاحتلال.
وقالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على صفحتها الإلكترونية: إن مقاتليها الذين اشتبكوا مع الجيش رصدوا "عمليات قتل 49 جندياً بشكل مباشر وجرح المئات".

"أمامهم ولم يروها!"
المواطن حسن عبد الله الذي تم اعتقاله شمال القطاع أكد في حديث للشبكة الإعلامية الفلسطينية أن قوات الاحتلال خلال التحقيق كانت تحاول معرفة منصات الصواريخ التي تطلقها المقاومة بالرغم من ظهور بعض هذه الأماكن "للأعمى".
وأشار المواطن عبد الله إلى صراخ الجنود وقهرهم أمام هدوء المواطنين الذين تم اعتقالهم واكتفاءهم بكلمة "لا أعرف شيء" والتي كانت تثير غضبهم بدرجة كبيرة.
يقول: "تعاملوا معنا بأسلوب سافل وهمجي وألقونا بدون ملابس لعدة ساعات ليحاولوا أن يحبطونا ونعطيهم ما يريدون، ظلوا يسألون عن منصات الصواريخ ومن أين تطلقها المقاومة، ويتهموننا بأن بيوتنا أماكن لإطلاق الصواريخ".
وتابع بدهشة ممزوجة بيقين أن الجنود كانوا مصابين بغبار أو بعمى خلال الاجتياح: "هناك أماكن للصواريخ والقذائف للمقاومة مكشوف من أين تطلق وأعتقد أنهم مروا من أمامها وطائراتهم كانت فوقها وكل هذا ويسألون عنها، تيقنا حينها بمعية الله وأنه أصابهم بعمى وأخفى المجاهدين عنهم".
وعلى مدار الحرب التي كان هدفها الأول وضع حد للصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية استمرت فصائل المقاومة في إطلاق الصواريخ والقذائف تجاه البلدات الإسرائيلية حتى بعد إعلان (إسرائيل) وقف إطلاق النار من جانب واحد.
جنود الاحتلال هددوا المعتقلين بقتل أطفالهم ونساءهم إن لم يمدوهم بالمعلومات التي يريدونها، وبحسب روايات هؤلاء المواطنين فقد عرض جيش الاحتلال عليهم جهاز شبيه بـ"اللابتوب" ويظهر عليه بيوتهم وأطفالهم ونساءهم خلال تواجدهم حولها في محاولة للتهديد بقتلهم.

صواريخ "في الوسائد"
منزل المواطن رسمي النجار كان عرضة للقوات الخاصة التي دمرت ونهبت محتوياته، لكنه لم يخلو هو الأخر من "المجانين وأصحاب النفوس المريضة" من جنود الاحتلال.
ويصف المواطن النجار (49 عاماً) جنود الاحتلال بأنهم كانوا مصابون بـ"هستيريا الصواريخ"، ويقول "كبلونا وأخذوا يفتشون في المنزل عن صواريخ، لكنهم كانوا مصابين بهستيريا الصواريخ حتى أنهم أخذوا يحطمون بلاط المنزل وزواياه للبحث عنها تحت المنزل".
وقال: "أخذوا يصرخون علينا يريدون أن نبلغهم عن أنفاق تطلق منها الصواريخ، وعرضوا علينا جهاز بشاشة صغيرة ورأيت أطفالي وزوجتي مصورين فيه وكانوا يعرفون أنهم أبنائي وهددوني بقتلهم إن لم أبلغهم بأنفاق وصواريخ".
وتابع النجار قائلاً: "في النهاية أخذوا يزيلون الأثواب وعن الوسائد والفرشات التي ننام عليها ويبحثون في قطنها وحشوها عن صواريخ وهذا ما جعل أبنائي يضحكون وهم خائفين ، وحينما غادروا المنزل عادوا ثانية لأنهم نسوا أغراض لهم من استعجالهم وخوفهم من المقاومين".
__________________
قديم 26-01-2009, 01:11 PM
  #45
أخي في الله
موقوف
 الصورة الرمزية أخي في الله
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 6,299
أخي في الله غير متصل  
ياسلام على الاخباريات التي تثلج الصدر

الله ينصرهم ويجعلهم بذرة الخير لإصلاح المجتمعات الاسلامية والعربية


ومشكور ياأبو محمود على الخبريات الحلوة
قديم 26-01-2009, 02:33 PM
  #46
الغربه مره
قلب المنتدى النابض
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 3,154
الغربه مره غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمود الفلسطيني مشاهدة المشاركة
اخباريات

كشف مواطنون ممن تم اعتقالهم وإطلاق سراحهم خلال الحرب على غزة عن تصرفات جنونية وغريبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تحقيقهم معهم، كان أدناها توسلهم إلى المعتقلين بأن يبلغوهم عن أسماء ومعلومات حول المقاومين وأماكن الصواريخ التي تطلق من غزة.
وتُظهر التحقيقات التي أجراها الجنود الإسرائيليين مع المعتقلين وكشفوا عنها في أحاديث صحفية نشرتها الشبكة الإعلامية الفلسطينية عجز (إسرائيل) في الحصول على معلومات حول المقاومة الفلسطينية وعدم قدرته على تحديد المنصات التي تطلق منها الصواريخ أو أماكن الاشتباك رغم الطيران والاستطلاع المكثف.

رجفة وتصرفات اعاقية
المواطن محمد النجار الذي تم اعتقاله من قبل القوات الخاصة خلال العدوان على غزة، قال: إن القوات دخلت إلى بيته واقتادته "بارتجاف وخوف" برفقة مجموعة من المواطنين إلى مركبة لجنود الاحتلال واقتادتهم داخل أماكن التحقيق خارج الحدود مع غزة.
وأضاف المواطن القاطن في بلدة خزاعة جنوب القطاع بدهشة: "تفاجئنا بهم يدخلون علينا بالأسلحة ويريدوننا أن نأتي معهم، لكننا صدمنا بأشكالهم فأيديهم وأجسادهم كانت ترتجف وهم يحملون السلاح، ولم يهدأ خوفهم إلا حينما اجتازونا خارج الحدود".
ويروى المواطن سالم النجار الذي تم اعتقاله أيضاً خلال الحرب ما حدث داخل غرف التحقيق، قائلاً: "في بداية التحقيق كانوا يهددوننا أنهم سيقتلونا إذا كذبنا عليهم ولم نبلغهم عن أماكن المقاومين".
ويضيف النجار: "ولما يئسوا منا تفاجئنا ببعضهم يتصرف كالمجانين ويقوم بحركات كالمعاقين وكأنهم أصيبوا بحالة نفسية، لم ندرى ماذا حدث لهم، لكن أعتقد أنهم انهاروا أو ملوا من الحرب أو خائفين منها أو ما شابه".
ويتابع بلهجة مستهزئة بالجنود: "أحدهم أخذ يتوسل إلي لأبلغه بأسماء مقاومين من منطقتي ومن أين تطلق النار وأين يختبئون خلال الاشتباك".
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية خاضت خلال الحرب على غزة اشتباكات ومعارك عنيفة "وصفت بالشرسة والطاحنة" ضد قوات الاحتلال الاسرائيلى التي حاولت اجتياح العديد من المناطق في القطاع، وأدت إلى مقتل وإصابة عدداً من جنود الاحتلال.
وقالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على صفحتها الإلكترونية: إن مقاتليها الذين اشتبكوا مع الجيش رصدوا "عمليات قتل 49 جندياً بشكل مباشر وجرح المئات".

"أمامهم ولم يروها!"
المواطن حسن عبد الله الذي تم اعتقاله شمال القطاع أكد في حديث للشبكة الإعلامية الفلسطينية أن قوات الاحتلال خلال التحقيق كانت تحاول معرفة منصات الصواريخ التي تطلقها المقاومة بالرغم من ظهور بعض هذه الأماكن "للأعمى".
وأشار المواطن عبد الله إلى صراخ الجنود وقهرهم أمام هدوء المواطنين الذين تم اعتقالهم واكتفاءهم بكلمة "لا أعرف شيء" والتي كانت تثير غضبهم بدرجة كبيرة.
يقول: "تعاملوا معنا بأسلوب سافل وهمجي وألقونا بدون ملابس لعدة ساعات ليحاولوا أن يحبطونا ونعطيهم ما يريدون، ظلوا يسألون عن منصات الصواريخ ومن أين تطلقها المقاومة، ويتهموننا بأن بيوتنا أماكن لإطلاق الصواريخ".
وتابع بدهشة ممزوجة بيقين أن الجنود كانوا مصابين بغبار أو بعمى خلال الاجتياح: "هناك أماكن للصواريخ والقذائف للمقاومة مكشوف من أين تطلق وأعتقد أنهم مروا من أمامها وطائراتهم كانت فوقها وكل هذا ويسألون عنها، تيقنا حينها بمعية الله وأنه أصابهم بعمى وأخفى المجاهدين عنهم".
وعلى مدار الحرب التي كان هدفها الأول وضع حد للصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية استمرت فصائل المقاومة في إطلاق الصواريخ والقذائف تجاه البلدات الإسرائيلية حتى بعد إعلان (إسرائيل) وقف إطلاق النار من جانب واحد.
جنود الاحتلال هددوا المعتقلين بقتل أطفالهم ونساءهم إن لم يمدوهم بالمعلومات التي يريدونها، وبحسب روايات هؤلاء المواطنين فقد عرض جيش الاحتلال عليهم جهاز شبيه بـ"اللابتوب" ويظهر عليه بيوتهم وأطفالهم ونساءهم خلال تواجدهم حولها في محاولة للتهديد بقتلهم.

صواريخ "في الوسائد"
منزل المواطن رسمي النجار كان عرضة للقوات الخاصة التي دمرت ونهبت محتوياته، لكنه لم يخلو هو الأخر من "المجانين وأصحاب النفوس المريضة" من جنود الاحتلال.
ويصف المواطن النجار (49 عاماً) جنود الاحتلال بأنهم كانوا مصابون بـ"هستيريا الصواريخ"، ويقول "كبلونا وأخذوا يفتشون في المنزل عن صواريخ، لكنهم كانوا مصابين بهستيريا الصواريخ حتى أنهم أخذوا يحطمون بلاط المنزل وزواياه للبحث عنها تحت المنزل".
وقال: "أخذوا يصرخون علينا يريدون أن نبلغهم عن أنفاق تطلق منها الصواريخ، وعرضوا علينا جهاز بشاشة صغيرة ورأيت أطفالي وزوجتي مصورين فيه وكانوا يعرفون أنهم أبنائي وهددوني بقتلهم إن لم أبلغهم بأنفاق وصواريخ".
وتابع النجار قائلاً: "في النهاية أخذوا يزيلون الأثواب وعن الوسائد والفرشات التي ننام عليها ويبحثون في قطنها وحشوها عن صواريخ وهذا ما جعل أبنائي يضحكون وهم خائفين ، وحينما غادروا المنزل عادوا ثانية لأنهم نسوا أغراض لهم من استعجالهم وخوفهم من المقاومين".


الله ينصرهم ويثبتهم




__________________
قديم 26-01-2009, 05:12 PM
  #47
بنت ابوي 1
عضو نشيط جدا
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 311
بنت ابوي 1 غير متصل  
اللهم انصر الاسلام والمسلمين في كل مكان ودمر اعداالدين

يارب
قديم 26-01-2009, 11:20 PM
  #48
أبو محمود الفلسطيني
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,111
أبو محمود الفلسطيني غير متصل  
قال جنود صهاينة انهم في اثناء الحرب على غزة شاهدوا جنودا يرتدون زيا ابيضا وكانوا يقاتلونهم مع المقاومة الفلسطينية في غزة .

وفي اثناء الحرب الاسرائيلية على غزة ، اوقف الجنود الصهاينة سيارة اسعاف ليسألوا سائقها لمن ينتمون هؤلاء الجنود الذين يرتدون زيا ابيضا ...
وقال ابو عبيدة : لا بد من انهم جند الله تعالى .

وقال ابو عبيدة فيلقا مع قناة الاقصى الفضائية : ان مقاتلي القسام قد حدثت معهم كرامات في اثناء الحرب على غزة ولم يفصح عن تفاصيلها تلبيتاً لطلب المجاهدين بعدم عرض اي تفاصيل عن هذه الكرامات .

المصدر : برنامج " لقاء خاص " مع " ابوعبيدة " الناطق باسم كتائب القسام - قناة الاقصى الفضائية
__________________
قديم 27-01-2009, 12:29 AM
  #49
أبو محمود الفلسطيني
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,111
أبو محمود الفلسطيني غير متصل  
فلسطين اليوم – غزة

الوحشية مطلوبة مع الأغيار (غير اليهود).. اقتلوا النساء والأطفال في غزة".. ذلك بعض من أحدث ما تم الكشف عنه من فتاوى وإرشادات دينية يهودية تلقاها جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

إذ كشفت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية اليوم الإثنين أن العميد آفي رونتسيكي الحاخام الأول في الحاخامية العسكرية لجيش الاحتلال، وزع كراسات إرشادية على الجنود المشاركين في العدوان على غزة أمرهم فيها بعدم الرحمة مع المدنيين. والحاخامية العسكرية هي الهيئة الدينية المكلفة بتوجيه الإرشادات والمواعظ الدينية للجنود الإسرائيليين.

وقال عاموس هارئيل المراسل العسكري للصحيفة: إن رونتسيكي ألقى "مواعظ" أمام معظم ألوية الجيش، التي شاركت في الحرب، لحثهم على التعامل بوحشية مع المدنيين الفلسطينيين، معتبرا أنه لا يوجد مدنيين بين الفلسطينيين.

وأوضح هارئيل أن رونتسيكي حرص على جلب عدد من أكثر الحاخامات تطرفا وعنصرية لإلقاء المواعظ على الجنود قبيل الشروع في العدوان وأثناءه وبعده، منهم الحاخام شاؤول الياهو، الذي أفتى أمام الجنود بجواز قتل النساء والأطفال الفلسطينيين.

ونظرا لأن الكثير من الضباط والجنود الذين شاركوا في العدوان هم من أتباع التيار الديني الصهيوني، فإن الكثير منهم تأثر بمواعظ هؤلاء الحاخامات وعملوا بها، بحسب مراسل "هاآرتس".

ولفت هارئيل إلى أن الجنود والضباط قالوا إنهم كانوا يستشعرون الوازع الديني في القتال أمام المقاومة الفلسطينية.

وقتلت إسرائيل خلال الحرب التي بدأت يوم 27-12-2008، ودامت 22 يوما، أزيد من 1330 فلسطينيا وجرحت نحو 5300 آخرين، نصفهم تقريبا من النساء والأطفال، فضلا عن الدمار الواسع.

الأطفال والنساء

كما وزعت الحاخامية العسكرية على الجنود، بحسب هارئيل، فتوى أصدرها الحاخام شلومو افنير مدير مدرسة "عطيرات كوهنيم" المتطرفة في القدس المحتلة، توجب على الجنود التعامل مع المدنيين الفلسطينيين بنفس الصورة التي أوجبتها التوراة على اليهود في تعاملهم مع قوم "علقيم"، بقيادة شمشوم، أي قتل الأطفال والنساء، وحتى الدواب، بدون تمييز أو رحمة، بحسب الفتوى.

وجاء في الفتوى أن "القاسم المشترك بين قوم علقيم والفلسطينيين الآن أن كلا منهم يمثل شعبا أجنبيا يريد طردنا من أرضنا، مع أنه ليس لهما أي صلة بهذه الأرض".



وشددت فتوى أخرى للحاخامية على أنه "في الحرب، يتوجب عدم إبداء أي رحمة تجاه العدو.. يجب ضربه بكل قوة وعدم إبداء أي مظهر من مظاهر الرحمة".

القلب الحنون!

صحيفة "بشيبع" الدينية الإسرائيلية كشفت هي الأخرى أن الحاخام المكلف بالإرشاد الديني لكتائب الاحتياط المشاركة في الحرب على غزة، أصدر أيضا مواعظ دينية للجنود تشدد على عدم التعامل برحمة مع جميع الفلسطينيين.

وأوضح هارئيل أنه بعد معاينة الكثير من المواعظ يتبين بشكل واضح أنها تنبع من اعتبارات عنصرية، وتحث على قتل المدنيين الفلسطينيين دون تمييز.

وشرح الحاخامان حان حلميش ويوفيل برويند، العاملان بالحاخامية العسكرية، في موعظة إرشادية، كيف أن "الأعداء يستغلون القلب الإسرائيلي الرحيم والحنون لتحقيق أهدافهم، ومن ثم لا يجب استخدام الرحمة مع المتوحشين".

الرجل المبارك

ولم تقتصر عمليات التحريض العنصري ضد الفلسطينيين على الحاخامات والقيادات الدينية في إسرائيل، بل امتدت لتشتمل أيضا الحركات والأحزاب اليمينية المتطرفة.

إذ دعا منشور يحمل توقيع حركة "تلاميذ الحاخام إسحق جيزنبرج"، حاخام المدرسة الدينية المعروفة باسم "قبر يوسف"، إلى "عدم الاكتراث بحياة المدنيين في غزة، فهم مجرمون، ونحن ندعوكم إلى تجاهل كل القيم والأوامر التي من شأنها أن تعرقل سير القتال كما يجب أن يكون.. دمروا العدو".

وجيزنبرج هو صاحب مقال "الرجل المبارك" الذي يبارك فيه الإرهابي اليهودي باروخ جولدشتاين، مرتكب مذبحة الخليل عام 1994.

وصمة عار

وتواجه هذه الفتاوى والمواعظ معارضة داخل إسرائيل، حيث توجه المحامي والناشط الحقوقي ميخائيل سفاراد بطلب إلى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك من أجل إبعاد العميد آفي رونتسيكي، الحاخام العسكري الأول، من منصبه.

واعتبر سفاردا أن الحاخام العسكري الأول استغل موقعه في الجيش، الذي يحظى فيه بحرية كبيرة، لنشر أيديولوجية متطرفة، ليلصق بالجيش كله وصمة عار كبيرة.

غير أن متحدثا باسم جيش الاحتلال أعلن أن رئيس أركان الجيش شخصيا يراجع المواعظ التي يتم توزيعها على الجنود، وأن مكتب وزير الدفاع غير معني بهذه "الأمور الداخلية" داخل الجيش.



وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن استخدام الفتاوى الدينية لتبرير استهداف المدنيين خلال الحروب التي تشنها إسرائيل تزايد في الداخل الإسرائيلي مع انطلاق انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000، لكن الأمر زاد بشكل كبير خلال الحرب الأخيرة على غزة.


__________________
قديم 27-01-2009, 12:33 AM
  #50
أبو محمود الفلسطيني
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,111
أبو محمود الفلسطيني غير متصل  

::أحداث الساعة / حماس: مساعدات الإعمار تشمل الفتحاويين ::

26 / 01 / 2009 - 09:24 مساءًً تاريخ الإضافة :


فلسطين اليوم – غزة

قالت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية في قطاع غزة إنها توزع المساعدات على الأهالي المتضررين جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة دون النظر إلى انتماءاتهم السياسية، حيث وصلت مساعدات لأيدي العديد من الأسر المنتمية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" "لم تكن تتوقع ذلك من حكومة حماس".

وبدأت حكومة هنية حملة الإغاثة بتقديم مساعدات لـ20 ألف أسرة في القطاع، بتكلفة تتجاوز 40 مليون يورو (...)، كتعويضات عما لحق بهم من دمار جراء الحرب الإسرائيلية التي بدأت يوم 27-12-2008، ودامت 22 يوما، مخلفة -فضلا عن الدمار الواسع- أزيد من 1315 شهيدا و5300 جريح، نصفهم تقريبا من النساء والأطفال.

و قال أحمد الكرد وزير الشئون الاجتماعية بحكومة هنية: إن الحكومة تقدم مساعدات عاجلة لإغاثة وإيواء المشردين، مشددا على أن "هذه المساعدات موجهة لجميع المتضررين دون تمييز، وبغض النظر عن انتماءاتهم السياسية".



وأوضح أن الحكومة بدأت المرحلة الأولى من جهود الإغاثة عبر لجنة وطنية عليا للإشراف على المساعدات، وأن هذه اللجنة تصرف دفعات مالية لأصحاب البيوت المدمرة بشكل كامل أو جزئي لتوفير مسكن بديل.



وأضاف الكرد -الذي يرأس اللجنـة- أن أطقم عمل متخصصـة في مجال الإغاثـة بدأت في توزيع 5 آلاف يورو على كل صاحب بيت جرى تدميره بالكامل، وألفي يورو لكل من تدمر بيته جزئيا، وألف يورو لأسرة كل شهيد، و500 يورو عن كل جريح.



لكـل المُتضررين

جمال نصار رئيس اللجنـة الاقتصادية بالمجلس التشريعي (البرلمان)، والقيادي في حماس، أكد هو الآخر توزيع المساعدت على كل المتضررين "دون التفريق بين أي فصيل أو لون، لا بين فتح أو حماس، أو الجبهة والجهاد".

وأضاف نصار أن "الحركة خرجت من الحرب منتصرة وكبيرة، ولا يمكن أن تصغر من نفسها بتوزيع مساعدات على فئة دون أخرى"، مشيرا إلى أن الحركة شكلت في كل منطقة سكنية لجنة اجتماعية تحصي أسماء المتضررين.



وتابع: "التوزيع يتم بالعلن، وأتحدى كل من يدعي غير ذلك أن يأتي بدليل على أن هناك متضررا تم استثناؤه.. حماس لا يُمكنها أن تحـرم أي متضرر.. المناطق المتضررة كبيرة ومن لم يتسلم المساعدات اليوم سيتسلمها غدا دون تمييز".

أكثر من 600 فرد من سكان قرية المغراقة جنوب مدينة غزة، والذين دمرت إسرائيل بيوتهم ومزارعهم، ولجئوا للسكن عند أقاربهم أو النوم على أنقاض بيوتهم، تنفسـوا الصعداء عندما منحتهم الحكومة والمؤسسات الخيرية التابعة لحماس مساعدات عاجلة لإيوائهم، وقامت باستئجار أبراج سكنية في مدينة الزهراء غرب المدينة لتكون بمثابة بيوت مؤقتة لهم إلى حين إعادة إعمار بيوتهم.

وانفرجت أسارير الحاج أبو حمدي الجيار، أحد هؤلاء المتضررين، عند استلامه شقة سكنية عوضا مؤقتا عن بيته المدمر.

وقال الجيار: "منزلي دُمر بالكامل وأصبح أثرا, ومزرعتي جُرفت ولم يتبق فيها أي شجرة، ومنذ أكثر من عشرين يوما، وأنا أسكن عند أقربائي مع أولادي الستة وزوجتي.. الآن أصبح لي بيت، ولن أكون عبئا على أحد".

والتقط طرف الحديث جاره أبو أكرم قائلا: "بعد أن شُردنا ونصبنا الخيام على ركام بيوتنا في العراء والبرد القارس.. استأجرت لنا الحكومة شققا سكنية في أبراج الزهراء.. وأصبحنا نحن وجيراننا في برج واحد".

وتابع: "الشقق تم توزيعها علينا جميعا، ولم يميزوا بين الحمساوي والفتحاوي، فجاري المحسوب على فتح يسكن بالشقة المجاورة لشقتي، ومن تحتنا جار آخر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فكلنا في المصيبة سواء".

وأكد نبيل الدالي، الناشط في الجبهة الشعبية، تلقيه مساعدات من حكـومة هنيـة وبعض المؤسسات التابعة لحماس، وقال : "وزعوا عليّ مبالغ مالية تمكنني من استئجار منزل يلملم أسرتي.. واستلمت بعض المعونات الغذائية وملابس لأطفالي".



ولفتح أيضا

بسام السوسي، المحسوب على فتح، والذي تدمر بيته كاملا شرق مدينة غزة، قال: "أعطوني 1000 دولار لكي أستأجر بيتا يؤويني أنا وأسرتي بعد أن شردتني الحرب الإسرائيلية، وسأبقى في المنزل المستأجر لمدة عام، وخلاله ستبني حكومة هنية بيتي من جديد".



وعن الجهات التي منحت السكان هذه المبالغ أضاف السوسي : "جمعية الحصاد الخيرية التابعة لحماس هي التي وزعت هذه المبالغ.. هذا غير المساعدات التي توزعها حكومة هنية".



وأكد حديثه جاره الفتحاوي علاء أبو ليل بقوله: "لم أتوقع أن تصلني مساعدات، خاصة بعد أن وصلني أنباء عن أن حماس توزع المساعدات على أنصارها فقط، وأننا لن نكون ضمن القائمة، ففوجئت بعدم وجود تمييز في توزيع المساعدات".



وأضاف أبو ليل: "سألت أحد أفراد اللجنة ممازحا: أنا فتحاوي فلماذا تعطونني هذه المساعدات، فابتسم مجيبا: لا نفرق بين فتحاوي وحمساوي.. وكلنا سواء، فالاحتلال لم يميز بين فصيل وآخر خلال قصفه للبيوت وقتله للمواطنين".



تكاليف إعادة الإعمار

وفيما يخص المساعدات التي تقدمها الدول العربية لإعادة إعمار غزة، اقترحت الكتلة البرلمانية لحماس تشكيل لجنة حيادية عربية للإشراف على توزيع المساعدات المالية الممنوحة من الدول العربية، لتلافي تسليمها إلى من وصفته بـ"الفاسدين" في السلطة الفلسطينية ومؤسسة الرئاسة. فيما تطالب حكومة سلام فياض في رام الله بتحويل أموال الإعمار إلى السلطة.



وقدرت تكلفة إعادة إعمار غـزة بـ2.215 مليار دولار، منها 850 مليون دولار تكلفة إعادة بناء 20 ألف وحدة سكنية، و880 مليون دولار لإعادة بناء المباني الحكومية والمؤسسات العامة من بلديات ونواد رياضية، و65 مليون دولار لإعمار المساجد والجمعيات الخيرية، و100 مليون دولار لإعادة بناء المطار والميناء.



هذا فضلا عن 40 مليون دولار لإعادة بناء مئات المدارس والجامعات ورياض الأطفال، و55 مليون دولار للمصانع والورش وآليات الدفاع المدني ومراكب الصيد والسيارات الخاصة والعامة.



إلى جانب تخصيص 75 مليون دولار للطرق والجسور ومياه الشرب والصرف الصحي وشبكات الكهرباء والهاتف، و40 مليونا للصوبات الزراعية ومزارع الثروة الحيوانية. وتعتزم مصر تنظيم مؤتمر دولي للجهات المانحة نهاية فبراير 2009 لإعادة إعمار غزة.
__________________
موضوع مغلق

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:11 AM.


images