|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غربة
ههههههههههههه
" أخطيت " إنت من جدك أخوي؟ السالفة مايبي لها طقة عصى مثل ما يقولون؟ إنت ليه متوه نفسك وضايع استمع إليّ أخي الكريم وخذها مني، أنت متأكد من صدقها وبرّها وحبها، ولتعلم أن المرأة متى ما أحبت الرجل أطاعته طاعة عمياء، بما لا يدع مجالاً للتردد بأن طلباتك غداً ستتحول أوامر، يا أخي الكريم، أنت تفكر بتفكير الأجيال القديمة التي لا تفقه ولا تعي من الحياة سوى العيب والعار؟ الفتاة لا ذنب لها بذنب أبيها أو أختها، فلمَ تعاقبها بوزر الآخرين، إن ذلك مما أباد مجتمعاتنا ثم اعلم أن الرسول الكريم يقول:" لا يرى للمتحابين إلا أن يتزوجا" أو كما قال عليه لاصلاة والسلام أخرجه ابن ماجه وصححه الألباني رسولنا الكريم لم يعترض على الحب، وكما أن الشيخ الطنطاوي رحمه الله في سالف عمره تحدث عن الحب كثيراً وأسرف في ذلك، وأوضح أن المشاعر ليست بملء ارادة الإنسان وإنما يعاقب الله على ما كان بإرادته، ولكن ماهو بإرداته الأسلوب والطريقة في إيصال هذا الحب، وجرح العفة والطهارة هذا الخطأ الذي وقعت به الأجيال الحاليّة، اعلم أنّك معاقب على ما قمت به من أفعال أما حبك وعشقك فبإذن الله لا عقاب عليه . . الفتاة إن لم تتنب اليوم، والله ثم والله لو أنّ: غداً تأمرها بأن تسجر لك التنور في صبح ومساء وسحر لتطبخ لك، والله لتقوم به وهي مليئة بالرضى والمحبة، حتى أنها لن تقوم به غصبا وسخطاً، فكيف بالنقاب، ويتضح أنها صغيرة السن هذا مما يعني ان مجال الغرس فيها أكبر وأن قابليتها للتعلم والتشكل على يديك أكبر ثم أنك ذكرت أنها عاقلة، فما يعيقك عن العاقلة، أنت تخاف من أمور اسمح لي أن أقول لك أنها عبيطة . . ثم اعلم أخي الكريم، أن الشيطان هو من يؤزك على أن تتردد في أمر لك فيه صلاح الدنيا والآخرة، لأنه يعلم أنك لن تستطيع التخلص من مشاعرك، وبذات الوقت يفرض عليك الوساوس التي من خلالها تتردد في فكرة الزواج، فتستمر العلاقة في الإثم والخطأ... وهذا ما يريده الشيطان وإن من أبغض الأمور إلى الشيطان أن يأتلف قلبان على سنة الله ورسوله.. وهل تظنه سيسمح لكما أن تجتمعا على الطاعة وقد أقسم على العلي الجبار أن يحتنكن ذريته ! والدليل أنك فتحت شريحتك القديمة، ونظرت إلى المسجات وتأثرت، واعلم إنما هي مسألة وقت فتعود العلاقة تدريجياً مرة أخرى وتبدأان مرحلة جديدة من الآثام والذنوب مجدداً لاقدر الله توكل على الله واغظ شيطانك.. كن حازما في أمرك فالحازم هو من يصنع قدره.. اختر طريقك ولا تحتار في ذلك.. فيجد الشيطان له في حيرتك مرتعا خصبا للوسوسة والشر .. ما هكذا قامت الأمة على رجال يحتارون في الخير والصلاح.. وإنما قامت على أكتاف رجال يعون ما يقومون به ويفرون من المعاصي فرارهم من الأسد.. ففر إلى الله واطلبه تيسيراً لأمرك واعلنها توبة نصوحاً وتصحيحاً للخطأ والذنب الذي قمت به استغفر الله لذنبك وانطرح بين يديه وناجه : بأنك ما عصيته جهلا به ولا استخفافا لعقابه ولكن سولت لكم أنفسكم أمرا فادعه أن يغفر لكم ما يليق بمغفرته وان يرحمكما بما يليق برحمته.. وأن يغنكما بحلاله عن حرامه وويجمع بينكما على خير وقبل أن تفتح الموضوع مع أهلك وكما أسلفت في الذكر أنك لو اقتنعت لخطبتها غدا مما يوضح أن أهلك لن يعارضوا أمرك ولكن إن خشية معارضتهم فإليك هذا الدعاء:" اللهم يا ولي نعمتي وملاذي عند نقمتي اللهم اجعل نقمة أهلي وأهلها علي وعليها بردا وسلاما كما جعلت النار بردا وسلاما على إبراهيم، اللهم عاملنا بما أنت أهل له ولا تعاملنا بما نحن أهل له أنت أهل التقوى والمغفرة، ونحن أهل الذنوب والمعاصي، يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك" ثم ادخل على أهلك بعد ما تكون قد أكثرت من الاستغفار ليجعل لك من كل ضيق مخرجا ومن كل هما فرجا ويرزقك من حيث لا يحتسب، ولينجيك من الشيطان وحضرته توكل على الحي الذي لا يموت.. وأدامكما قرة عين لبعضكما ورزقكما قرة عين لا تنقطع ننتظر الدعوة لحضور زواجكما وفقكما الله لما فيه خير الدنيا والآخرة ولا تنسى أن تختر العمرة أول وجهة لكما بعد زواجكما، منها إعلانا لتوبة نصوحا وتكفيرا للذنب، وان ترُريا الله منكما خيراً، وطلبا لتوفيق الله في قابل عمركما وأستغفر الله لي ولكم أرجو أن تسمح لي إن قرات تطاولاً فقد كتبته على عجالة من أمري |



| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|