|
|
|
كيف نعيش ! ماطبيعة هذا العيش !
لا نختلف كثيرا كما لا يختلفون هم ! الم يجمعوا انها فطره و ميل و نجمع نحن انه مؤلم و غيرتنا تمنعه ! كيف نقول الان اننا نختلف ! |
|
سؤال معقد
اتوقع يبي له مجلدات رد في الناحية الطبيعية هو امر طبيعي غرائزي خلقه الله في كل ذكور الكائنات الحية بغرض حفظ النوع وبعيدا عن فلسفة الزواج من ثانية اللي عادة بعض النساء ينظرو لها من منظارهم هم يعني وحده متزوجه ولا تبي احد يشاركها بزوجها لان فيه بعد بنات قارب او فاتها بعد قطر الزواج على ماقالوا وفيه المطلقات والارامل وكثير من النساء يرغبوا بالستر والبعد عن الحرام يكفي النظر لاي احصائيه عشان نعرف تعداد النساء يفوق الرجال لكن بعيد عن كل ذلك اما السبب فعلى ماذكروه اما يكون زوج باحث عن تجديد ومتعة فقط او فعلا باحث عن نواقص وطبعا اللي يشوف النواقص هو مو هي لان كل وحدة تظن ان بسم الله عليها كاملة مكملة واكيد نواقص الزوجة تختلف عن نواقص الزوج لان اللي خلق الخلق هو اعلم بهم وهو من حظ ه الضوابط |
|
وهل كل من أجمع على أنها فطرة عدد بالفعل؟!!
يبدو لي يا فرنار أنكِ تريدين خطة تفصيلية بالقلم والمسطرة .. تضمنين فيها راحة البال والرضا والقبول والسعادة والاستقرار. لا يوجد شيء كهذا يا عزيزتي .. على الأقل حسبما أرى. ولن أحدثكِ عن نفسي لأن شخصيتكِ بالفعل تختلف تماماً عن شخصيتي .. وما أستطيعه ربما لا تستطعينه أنتِ. نعم .. نحن نتشابه في الألم .. لكن مقداره؟ .. كيفية تحملنا له وصبرنا عليه؟ .. محاولة تخطيه؟ .. محاولة التغاضي عن السلبيات والتركيز على الإيجابيات؟ .. تقدير المواقف الطيبة والعرفان بالجميل برغم شعور الألم؟ .... هذه كلها أمور نختلف فيها بكل تأكيد. وعلى فكرة .. لا أحدثكِ من موقع سعادة أو قناعة بالتعدد .. بل لا تزال بداخلي بقايا وجع .. وبقايا خيبة .... ولكنني متعايشة يا عزيزتي .. ليس من أجلي فقط بل من أجل آخرين .. أطفالي .. لأنني أراهم هم الأهم. فإن كنتِ مثلي .. ترينهم هم الأهم .. فستجدين طريقةً ما للتعايش .. تتناسب مع شخصيتكِ وطبعكِ. وإن كنتِ عكس ذلك .. ترين أنكِ أنتِ الأهم .. فلا بأس .. ولا يحق لأحد أن يلومكِ أو يعتب عليكِ .... ويمكنكِ حينها الانسحاب بهدوء. أما الدوران حول (لماذا) فهو ـ كما قلت ـ مضيعة للوقت واستنزاف للنفس والروح والمشاعر. وها أنتِ ـ بالفعل ـ وحتى الآن تجادلين وتفندين كل رد .... وأحسب أنكِ ستظلين هكذا حتى تقرري أن تهدأي وتتقبلي الأمر الواقع كما هو دون البحث في أسبابه. |
|
ولما نبرة الاتهام بكلامك !
أي اتهام الله يرضى عليج؟ ![]() ان كنت ارى انى الاهم ! هذا عيب بالفعل ان اقدم نفسي على اطفالى ولو استطعت ما بحثت عن طريقه حتى والدهم هم الاهم بالنسبة له لكن مع ذلك عدد ! قلت ان الانسحاب ليس حل وانا لا ابحث عن الاسباب بقدر ما ابحث عن طريقة اصل فيها للقناعة الداخليه دون المشاعر التى تحدثتى عنها انت الان ! من خيبة و احباط و غيرها ؟ حقيقي كيف انزع غيرتى تماما لاسعد ! |

|
غيرتك تنزعيها بفكرة إنكِ متقبلة أمر زواجه هذا يجعلكِ هادئة جداً ،
تخيلي لو زوجكِ خانكِ ستطلبين الطلاق ولن تجلسي معه ، أما هو الآن متزوج بالحلال ويعطيكِ كل حقوقكِ وأنتِ التي تستطيع أن تجعلي الرجل يشعركِ بالحب والميل ووو بذكاؤكِ وتعاملكِ .. |
|
على نفس النمط
ردودك متناقلة عبر الالسن بذكائك و تعاملك تعدليه و بذكائك و تعاملك تهديه و بذكائك و تعاملك تدخلينه الجنة ! حتى ميله صار بسبب عيب بالزوجه ! هى التى لم تملك الذكاء و التعامل هى السبب هو لا ملامه عليه ! لو كنا نستطيع ان نغير الناس بالذكاء و التعامل لامن كل من فى الارض بمحمد عليه الصلاة و السلام على ايه حال انا سالت كيف اصل لدرجة الاستقرار النفسي ونزع الغيرة لم اسال كيف ادخل حرب بارده خسارتى فيها اكبر من مكسبي وليس من اهدافي ان اميله لى عن زوحته فهي ايضا زوجته و ربما تعانى نفس الشعور ! |
|
على نفس النمط
ردودك متناقلة عبر الالسن بذكائك و تعاملك تعدليه و بذكائك و تعاملك تهديه و بذكائك و تعاملك تدخلينه الجنة ! حتى ميله صار بسبب عيب بالزوجه ! هى التى لم تملك الذكاء و التعامل هى السبب هو لا ملامه عليه ! لو كنا نستطيع ان نغير الناس بالذكاء و التعامل لامن كل من فى الارض بمحمد عليه الصلاة و السلام على ايه حال انا سالت كيف اصل لدرجة الاستقرار النفسي ونزع الغيرة لم اسال كيف ادخل حرب بارده خسارتى فيها اكبر من مكسبي وليس من اهدافي ان اميله لى عن زوحته فهي ايضا زوجته و ربما تعانى نفس الشعور ! |

وغضب ونقم
|
في البداية كان السؤال عن السبب و الاسباب فبحثنا معك اخية
و الان السؤال الاصعب كيف تتعاملين مع الامر بشكل عادي,و بل حتى كيف تصل لسبيل السعادة لا اعرف بصرحة كل ما اراه انه امر يحتاج لضغط نفسي, للوصول لحالة تبلد من الحميمية بين الزوجين و ايصالها لمرحلة علاقة عادية يراعى فيها شرع الله , و البحث ن السعادة بمنفذ آخر , بين العائلة , الصديقات , العمل و ليس الحب زوجات النبي عليه افضل الصلاة و السلام ,,غرن , و قالها رسول الله ,,غارت أمكم ولم يؤنبها و يذكر ان بها خلل ايماني و العياذ بالله الخلل يكمن و الله اعلم بالسخط على حكم الله في تلك الرخصة ,,التعدد ,, هناك أمر يريح في هذه الناحية و هي عدل الله ووضعه نصب أعيننا فترك المرأة المعدد عليها زوجها بنية التنوع او الجنس او لقهرها ,,في حزن و كدر شديد قد يصل لحد فتنتها في دينها له حساب و جزاء من الله العادل و نيات يحاسب عليه |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|