هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للإشتراك الرجاء اضغط هنــا

إعلان شبكة الألوكة شبكة الألوكة  

 

 

الرئيسية قوانين المشاركة في المنتدى لاستعادة كلمة المرور لتفعيل العضوية لطلب كود تفعيل العضوية لطلب اعلان
الانتقال للخلف   منتدى عالم الأسرة والمجتمع > العين الثالثة > الفتاوى الشرعية

الملاحظات

الفتاوى الشرعية الفتاوى الشرعية والدينية وخاصة فتاوى الأسرة والمجتمع

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-09-2006, 08:31 PM
الفهدي23 الفهدي23 غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 28
هل الاسلام يجب ما قبله ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني واخواتي الكرام .. كل عام وأنتم بخير


مع بداية هذا الشهر الفضيل اعلنت فتاة أمريكية فرنسية .. تدعى شانتيل اسلامها في المحكمة في مدينة أبوظبي وغيرت اسمها من شانتيل إلى نادية ..وهي تبلغ من العمر 19 عاما فقط .. وقد جذبها الدين الاسلامي لما رأت من سماحة المسلمين في ابوظبي وهي ترى ما لا نراه كونها مسيحية

المشكلة الآن ان هذه الفتاة خائفة من ان الله لايغفرلها ذنوبها الي ارتكبتها ايام ماكانت نصرانية .. والسؤال هو .. هل الاسلام يجب ماقبله ؟ وما هو الدليل ؟ هل يوجد دليل من القرآن والسنة ؟ الرجاء تزويدي بأكثر من دليل حتى تطمئن اختنا فالله نادية
  #2  
قديم 24-09-2006, 12:12 AM
الصورة الرمزية أسد الصمد
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل
عضو موجّه
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 581

بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


 
 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهدي23


والسؤال هو .. هل الاسلام يجب ماقبله ؟
وما هو الدليل ؟
هل يوجد دليل من القرآن والسنة ؟
الرجاء تزويدي بأكثر من دليل حتى تطمئن اختنا فالله نادية


نعم
لقوله تعالى : ( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ) سورة الأنفال/38 .
وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( الإسلام يجب ما قبله ) رواه مسلم في صحيحه/121 وكفى به دليلاً صحيحا قوياً
ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر أحداً ممن أسلم بقضاء ما فاته من شعائر الإسلام أيام كفره .
ولإجماع أهل العلم بذلك .
وقوله صلّى الله عليه وسلّم لعمرو بن العاص: "أما علمت يا عمرو أن الإسلام يهدم ما كان قبله"
الإسلام يهدم ما قبله من الذنوب

الـسؤال
أخ لنا أسلم حديثاً ، وكان في أيام جاهليته اكتسب مالاً كثيراً عن طريق تجارة المخدرات ، فحمل معه هذه الأموال الكثيرة وكوّن مكتبة عظيمة ، وتزوج بها ، وفي هذه الأيام الأخيرة أُخبر بأنه لا يجوز له أن يتصدق بهذه الأموال ، لأن الله سبحانه وتعالى طيب لا يقبل إلا الطيب ، فيسأل : ماذا يجب عليه أن يصنع في هذه الأموال ، وما صحة هذا الكلام ؟.

الجـــواب
الحمد لله
أولاً :
الحمد لله الذي هداه إلى الإسلام
ونسأل الله سبحانه أن يثبته ويوفقه إلى ما فيه خيره في الدنيا والآخرة .
ثانياً :
من فضل الله ورحمته أن جعل الإسلام هادماً لما كان قبله من الذنوب والمعاصي ، فإذا أسلم الكافر غفر الله له كل ما فعله أيام كفره ، وصار نقياً من الذنوب .
روى مسلم (121) عن عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رضي الله عنه قال : لَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإِسْلامَ فِي قَلْبِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُبَايِعْكَ . فَبَسَطَ يَمِينَهُ ، قَالَ : فَقَبَضْتُ يَدِي .
قَالَ : مَا لَكَ يَا عَمْرُو ؟
قَالَ : قُلْتُ : أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ .
قَالَ : تَشْتَرِطُ بِمَاذَا ؟
قُلْتُ : أَنْ يُغْفَرَ لِي .
قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الإِسْلامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ .
( الإِسْلام يَهْدِم مَا كَانَ قَبْله ) أَيْ : يُسْقِطهُ وَيَمْحُو أَثَره . قاله النووي في "شرح مسلم" .
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن مثل ما جاء في السؤال ، من اكتساب مال بسبب تجارة المخدرات قبل الإسلام ، فأجاب :
" نقول لهذا الأخ الذي منّ الله عليه بالإسلام بعد أن اكتسب مالاً حراماً : أبشر فإن هذا المال حلال له ، وليس عليه فيه إثم ، لا في إبقائه عنده ، ولا فيما تصدق به منه ، ولا فيما تزوج به منه ، لأن الله تعال قال في الكتاب العزيز : ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ ) الأنفال/38 . أي : كل ما سلف ، وما هنا للعموم ، لأنها اسم موصول ، يعني كل ما تقدم فهو مغفور له .
لكن المال الذي غصبه من صاحبه يرده عليه ، أما المال الذي اكتسبه عن طريق الرضا بين الناس وإن كان حراماً ، كالذي اكتسبه بالربا ، أو المخدرات أو غيرها ، فإنه حلال له إذا أسلم لقوله تعالى : ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ) ، وكذلك قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمرو بن العاص حين أسلم : ( أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ) .
وكثير من الكفار أسلموا وقد قتلوا من المسلمين ، ومع ذلك لم يؤاخذوا بما عملوا ، فأخبر هذا الأخ أن ماله حلال ، وليس فيه بأس ، وليتصدق منه ، وليتزوج به ، وأما ما قيل له إنه لا يجوز له أن يتصدق به ولا منه فليس لقوله أصل " انتهى .
"لقاءت الباب المفتوح" ( /373-374) .
الإسلام سؤال وجواب
http://islamqa.com/index.php?ref=46505&ln=ara

وثبتنا الله وإياك على القول الثابت في الدنيا والأخرة
دمتم في سعادة من الباري جل جلاله
وشكرا
.
.
.
.
إهـــــداء
جوهرة نفيسة
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

هل تجوز كلمة (ألو) في الهاتف، إنهم يقولون: إن هذه اللفظة ليست للمسلمين بل هي للنصارى، وجهونا ووجهوا المستمعين؟

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد: فلا أعلم حرجاً في كلمة "ألو" لأن الناس اعتادوها وتعارفوا عليها ولا حرج في ذلك، وكثير من الكلمات الأعجمية تعارف عليها الناس وصارت بينهم فلا يضر ذلك، وإذا قال نعم بدل "ألو" كله طيب، المقصود أن "ألو" لا حرج فيها والله أعلم.
http://www.binbaz.org.sa/mat/17207


التعديل الأخير تم بواسطة أسد الصمد ; 24-09-2006 الساعة 12:23 AM
  #3  
قديم 24-09-2006, 03:34 PM
الفهدي23 الفهدي23 غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 28
جزاااااااااك الللللله الف خيييييييييييير يا اخي الفاضل على هذه المعلومااااااات .. والدلائل القاطعة والتي بها استطيع ان أطمئن اختي نادية
موضوع مغلق

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:35 PM.


ترقية وتطوير » تحميل دوت كوم
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2015, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©