هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للإشتراك الرجاء اضغط هنــا

إعلان شبكة الألوكة شبكة الألوكة  

 

 

الرئيسية قوانين المشاركة في المنتدى لاستعادة كلمة المرور لتفعيل العضوية لطلب كود تفعيل العضوية لطلب اعلان
العودة   منتدى عالم الأسرة والمجتمع > عالم الحياة الزوجية > المتزوجين

فعاليات و أنشطة المنتدى


المتزوجين مواضيع تهم المتزوجين من الرجال والنساء.

إغلاق الموضوع
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-04-2007, 10:05 PM
مليح السجايا مليح السجايا غير متصل
عضو دائم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
مشاركات: 64
مامعنى حديث " اذا غلب ماء الرجل ماء المرأة

انا قرب زواجي فتحملوووني الايام هذه مع كثرة الاسئلة والمواضيع

قرأت حديث بما معناه (( اذا غلب ماء الرجل ماء المراة كان المولود ذكرا واذا غلب ماؤ المرأة ماء الرجل كان المولود انثى ))

حقيقة قرأت عدة شروح لهذا الحديث فمنهم من قال ان الحديث يتحدث عن جنس المولود ومنهم من قال انه يتحدث عن الشبه وغيرها من التفاسير

فلا ادري بالضبط ما هو التفسير والشرح الوافي لهذا الحديث ....

ايضا هل يستطيع الرجل ان يتحكم فيجعل ماؤه يغلب ماء المرأة او العكس .. يعني هل هناك طرق للقدرة على ان يغلب ماء على ماء


في مسند أحمد من حديث ابن عباس، وفيه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم للجماعة من اليهود حين جاؤوه: فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو الذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن ماء الرجل أبيض غليظ، وأن ماء المرأة أصفر رقيق، فأيهما علا كان الولد والشبه بإذن الله، إن علا ماء الرجل على ماء المرأة كان ذكراً بإذن الله، وإن علا ماء المرأة على ماء الرجل كان أنثى بإذن الله. قالوا: نعم...
وفي صحيح مسلم من حديث ثوبان، وفيه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ماء الرجل أبيض، وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل أنثا بإذن الله".




اتمنى اجد عندكم الاجابة الواضحة


اخر تعديل كان بواسطة » مليح السجايا في يوم » 01-04-2007 عند الساعة » 10:09 PM
  #2  
قديم 01-04-2007, 10:10 PM
الفقير_الى_الله الفقير_الى_الله غير متصل
عضو مميز ومثالي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
مشاركات: 213
بسم الله والحمدالله والصلاة والسلام


هو حديث عبدالله بن سلام عندما كان حبر من احبار اليهود

عندما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم


ومن الأسئله انه سئل ما بال الولد ينزع لأبيه او لأمه يعني يكون شبه لأمه او لأبيه

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سبق ماء الرجل ماء المرأه نزع الولد وانا سبق ماء المرأه ماء الرجل نزعت الولد
  #3  
قديم 02-04-2007, 02:24 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ روح الغالي
روح الغالي روح الغالي غير متصل
كبار شخصيات المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
مشاركات: 9,203
ينقل الي مكانه المناسب ليجد التفاعل المنشود





إلهي احفظ لي(سلطان وسعود) واقر عيني ببرهم وصلاحهم وعوضني واياهم الرجل الصالح الذي يخافك فينا

  #4  
قديم 02-04-2007, 02:31 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ رقة
رقة رقة غير متصل
كبار شخصيات المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
مشاركات: 6,337
تفضلى هذا الرابط اتمنى انة يفيدك باذن الله

ذكر أم أنثى؟ العلم يقول الرجل، والإسلام يقو ل الرجل والمرأة ( بعد مشيئة الله )


عزيزتى بحثت لك فى الموضوع وهذة هى نتائج البحث

تفضلى اتمنى ان تفيدك


اختيارجنس المولود

بقلم الدكتور نجيب ليوس

مستشار جراحة وأمراض النساء والولادة





عبر العصور ظل أمر جنس المولود المنتظر هو شغل الوالدين الشاغل لاعتبارات خاصة بعضها تحكمها ا لطبيعة والفطرة البشرية والاعتقادات المتوارثة المرتكزة على الاحتياجات الإنسانية وبعضها تحكمه الاحتياجات الطبية التي تفرضها كثير من الأمراض المرتبطة بالجين الذكري على حدة أو ألجين الأنثوي . فكان أمر عزل الأجنة الذكور عن الإناث حاجة ملحة على الصعيد الطبي للحد من ولادة أطفال مرضى ومشوهين الأمر الذي تكاثفت له جهود علماء الأجنة لاختيار جنس المولود .

فمنذ الثمانينات والأبحاث جارية في موضوع اختيار جنس المولود والقاعدة العلمية الرئيسية المتعارف عليها بأن جنس المولود يحدد بنوع الكروموسوم الذي يحمله الحيوان المنوي إما أنثويا ( X -chromosome ) أو ذكريا ( Y- chromosome ) في حين أن بويضة الأنثى لا تحمل إلا ( X-chromosome ) أي الكروموسوم الأنثوي .

فإذا كان الالتقاء بين حيوان منوي يحمل الكروموسوم الأنثوي مع البويضة ( X-X ) كان نتيجة التلقيح أنثى ، وإذا كان الالتقاء بين حيوان منوي يحمل الكروموسوم الذكري ( X-Y ) مع البويضة كان الناتج ذكرا .

هذه القاعدة كانت المحور الذي تدور حوله جميع هذه الأبحاث .

على هذه القاعدة أيضا اعتمد الإغريق والفراعنة دون علم لهم بالأساس العلمي ، فمن تاريخ الشعوب نجد أن الإغريق سعوا لتحديد جنس المولود اعتمادا على قناعتهم بأن الأجنة الذكور مختزنة بالجهة اليمنى للرجل ، في حين تحتل الأجنة الإناث الجهة اليسرى ، وبناء على هذا الاعتقاد السائد كان الرجل الإغريقي يربط على خصيته اليسرى لمنع تكون الإناث خلال الجماع . أما الرجل الهندي فقد كان يحكم قبضته على الخصية اليسرى أثناء الجماع لنفس السبب ، في حين استأصل الفرنسي الخصية اليسرى لمنع تكون الإناث على وجه الإطلاق .

من ناحية أخرى واعتمادا على اعتقادات شعبية متوارثة كذلك اعتقد الشعب التايوني بأن زواج الرجل البدين من السيدة النحيفة لإنجاب الإناث والعكس صحيح . كما افترضوا أن أكل المتبلات واللحوم والأسماك المملحة والحامضة وخصيتي الحيوان يساعد على إنجاب الذكور .

الشعوب المختلفة الأخرى اعتقدت أن الجماع في الأيام الزوجية ينتج ذكورا والجماع في الأيام الفردية ينتج إناثا .

وكثيرة هي المحاولات التي سعى لها العرق البشري من أجل تحديد جنس المولود اعتمدت كلها على افتراضات النجاح أو الفشل , حتى تدخل العلم وأصبح لاختيار جنس المولود وسائل مختلفة تتفاوت في درجات تعقيدها وفرص نجاحها . بدأت بفرضيات تناقلت مع الأجيال ووجدت لها مدخلا علميا لتنتهي بوسائل معقدة يديرها علماء الأجنة في مختبرات معقدة التجهيز .
فما هي وسائل اختيار جنس المولود ؟


أولا : الغذاء .

أثبتت الأبحاث (( Rajan S. Joshi بأن تغذية المرأة كان لها تأثير في عملية اختيار جنس المولود . وذلك بتأثيره على المستقبلات التي ترتبط بها الحيوانات المنوية في جدار البويضة , والتي عن طريقها تخترق الجدار ويحدث التلقيح . إن للتوازن الأيوني للصوديوم والبوتاسيوم مقابل الكالسيوم , والمغنيسيوم تأثير حيوي على هذه المستقبلات مما يؤدي إلى حدوث تغييرات على مركبات الجدار والذي بدوره يؤثر على انجذاب الحيوانات المنوية الذكرية أو الأنثوية .

عن تأثير هذه الأيونات بصورة مبسطة فان زيادة نسبة الصوديوم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفاض نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم يحدث تغييرات على جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي الذكري ( Y-sperm) واستبعاد الحيوان المنوي الأنثوي (X-sperm) وبالتالي نتيجة التلقيح تكون ذكرا





والعكس صحيح فان زيادة نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم في الدم وانخفاض الصوديوم والبوتاسيوم يجذب الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الأنثوي (X-sperm ) ويستبعد الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الذكري (Y-sperm) وبالتالي تكون نتيجة التلقيح والحمل أنثى





ولإتباع هذه الطريقة فعلى السيدة إتباع حمية غذائية لمدة زمنية لا تقل عن الشهرين تدعم بها المخزون الغذائي الذي يشجع الجنس المرغوب به ونرفق جدولا غذائيا يوضح المصادر الغذائية للكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والصوديوم.


ولاختيار جنس المولود الذكر فمهم الاهتمام بتناول هذة الاطعمة فقط دون غيرها لمدة شهرين على الاقل :

البوتاسيوم :

رقائق الذرة . مثل ( الكورن فليكس)

الفواكه الطازجة وأهمها الموز , والمشمش , والجريب فروت , البطيخ ، النكتارين , عصير البرتقال والاجاص والكرز

الفواكه المجففة .

الخضراوات الطازجة مثل الفاصوليا الخضراء , القرنبيط ( الزهرة ) , الذرة , البازيلاء , البطاطا , البطاطا الحلوة , البندورة سواء عصير أو ثمار أو معجون .

الدجاج بدون الجلد وخاصة الصدر ، الديك الرومي .

الحبوب المجففة . البقول وخاصة العدس والفاصوليا البيضاء المجففة

السكر والجلي والبشار

مارجرين الزبدة النباتية المربى

الأرز

الخبز الأبيض

اللحوم والأسماك

القهوة

الامتناع عن الخبز الأسمر

ويسمح ببيضتين في الأسبوع

الصوديوم :

ملح الطعام


ولاختيار البنت

الكالسيوم:

الحليب ومشتقاته ( الزبادي ) اللبنة الجبنة بأنواعها .
الخبز المصنوع من القمح الأبيض بدون ملح وخميرة
الحبوب مثل اللوز البندق , عباد الشمس , السمسم.
سمك السلمون والسردين والمحار.
الخضراوات وخاصة الورقية منها الخس , والجرجير , والبقدونس , الكزبرة الخضراء , الملوخية , البامية , الجزر , الثوم.
الحمص - الطحينية

الزبدة بدون ملح

كل أنواع الفاكهة ما عدا الموز والبرتقال والكرز والمشمش والخوخ
البندورة المطبوخة
العسل
القهوة
كميات محدودة من اللحوم والأسماك بمقدار 125 غم / يوميا
الامتناع عن المقالي والبشار والشوكولاتة والحلويات والسبانخ


الماغنسيوم :

خبز النخالة ورقائق النخالة .
اللوز , الكازو , الفول السوداني , وزبدة الفول السوداني بدون ملح
حبوب الصويا , البطاطا بكميات قليلة
الحليب ومشتقاته

ثانيا : توقيت الجماع..

وتعتمد هذه الطريقة على الخصائص الفيزيائية للحيوانات المنوية التي تختلف فيها الحيوانات المنوية الذكرية عن الأنثوية، بحيث وجدت الأبحاث أن الحيوان المنوي الذكري خفيف الوزن , سريع الحركة ولكنه يعيش فترة قصيرة من الزمن , في حين أن الحيوان المنوي الأنثوي ثقيل الوزن بطيء الحركة ويعيش لفترة زمنية أطول . وبناء على ذلك فانه يمكن بتحديد موعد الاباضة لدى السيدة التدخل نسبيا بتهيئة التوقيت المناسب للجماع لتكون النتيجة الجنس المرغوب به . فمثلا اذا حدث الجماع مباشرة بعد حدوث الاباضة فان الكفة ترجح للذكورة والعكس صحيح .

تجدر الإشارة بأن هذه الطريقة لوحدها لا تزهو بفرص نجاح عالية ولكن اذا كانت مرتبطة بالحمية الغذائية المناسبة فانها تحسن فعاليتها جدا ، ويجب كذلك حساب موعد الإباضة بدقة لأنه يختلف من امرأة لأخرى وفي نفس المرأة من شهر لآخر.
ثالثا : الوسط ألحامضي والقاعدي .

وهذه أمور غدت حديث المجتمع العام إذ أصبح من المتعارف عليه أن الوسط ألحامضي هو أكثر ملائمة للحيوان المنوي الأنثوي والوسط القاعدي يناسب الحيوان المنوي الذكري , واعتقد الناس بأن أنواع الغذاء تلعب دورا بهذا الصدد وذلك بنتائج عمليات الأيض للأغذية المختلفة والتي تعطى أوساطا حمضية أو قاعدية وهذا الأسلوب لم يحقق نتائج مشجعة على عكس الحمية الغذائية التي تغير من مدى استقبالية البويضة للحيوان الذكري أو الأنثوي والمذكورة سابقا , كما ساد الاعتقاد بأن عمل دش مهبلي حامضي أو قاعدي يمكن أن يغير من الوسط وهذه الطريقة غيرت فرص النجاح إلى ما يقارب 5 % وهي نسبة لا يمكن تجاهلها , الا أنه يجب التنويه بأن هذه المحاليل المستخدمة يجب أن تكون محضرة بدقة ويمكن الحصول عليها من الصيدليات المختلفة لا أن تحضر منزليا كدش بيكربونات الصوديوم المتعارف عليها والتي قد تلعب دورا سلبيا حتى على خصوبة المرأة والقدرة على الإنجاب



يتبع باذن الله

:




** اللهم اهدى لى نفسى وزوجى واولادى واهلى والمسلمين والمسلمات وفرج كربتنا واقضى حاجتنا **

اللهم أمين



نسعد بزيارتكم : فى ركن الثقــافة الزوجيــة


هل تريد ان تعرف اين تذهب مشاركاتك .. اضغط هنا

  #5  
قديم 02-04-2007, 02:31 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ رقة
رقة رقة غير متصل
كبار شخصيات المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
مشاركات: 6,337
"

كيف يمكن إتباع طريقة الحمية الغذائية وتوقيت الجماع تحت الإشراف الطبي بالاستعانة بالدش المهبلي ؟

لاتباع هذه الطريقة فان على السيدة إتباع الحمية الغذائية لدورتين شهريتين متتاليتين تسبق الدورة الشهرية التي سيتم تطبيق البرنامج خلالها ، وقبل الابتداء بالبرنامج الغذائي فان الفحوصات التالية ضرورية :-

1) مستوى الصوديوم بالدم ، ومستوى البوتاسيوم للراغبين بإنجاب الذكور .

2) مستوى الكالسيوم بالدم ومستوى المغنيسيوم للراغبين بإنجاب الإناث.

وعلى السيدة الاستمرار بهذه الحمية الغذائية لحين حصول الحمل .

وخلال الدورة الشهرية التي سيتم بها تطبيق المحاولة ترصد الإباضة لدى السيدة ويحدد لها وقت الجماع المناسب للجنس المرغوب به فعلى سبيل المثال وبناء على ما ذكر سابقا إذا كان الزوجان يرغبا بإنجاب أنثى يحدد وقت الجماع ب 24 ساعة قبل الإباضة أما إذا كانت الرغبة ولد فيحدد الجماع ليكون بعد الإباضة مباشرة وهذا تفسره الخصائص الفيزيائية للحيوانات المنوية التي تم الشرح عنها سابقا... ويمكن الاستعانة بالدش المهبلي ألحامضي في حالة الرغبة بإنجاب بنت أو القاعدي للمساعدة على إنجاب الذكر شريطة أن يكون المحلول مجهز بطريقة طبية . وذلك بعمل الدش قبل الجماع بنصف ساعة .


:

ونستعرض الآن جدولا يوضح نسب النجاح التي حققتها الطرق السابقة في تحديد جنس المولود مع الأخذ بعين الاعتبار بأنه لو تركت الأمور بالشكل الطبيعي تكون النسبة 51 % ذكورا و 49 % اناثا

النسبة المئوية للذكور الطريقة المتبعة

70 % الغذاء + توقيت الجماع + الدش المهبلي القاعدي

80 % الحقن الاصطناعي بفصل الحيوانات المنوية + الغذاء الخاص

51 %النسبة الطبيعية دون اتباع أي طريقة لاختيار جنس المولود

56 %الدش المهبلي القاعدي .

55 %الغذاء القاعدي لتغيير وسط المهبل

60 %البرنامج الصيني

55 %غربلة الحيوانات المنوية والحقن الاصطناعي دون اتباع النظام الغذائي وتوقيت الحقنErricson method (X Y sperm separation) .

99 %فصل الأجنة


*****


وقد تخطر على بال الكثير بعض الأسئلة مثل :-


س : هل عملية اختيار جنس المولود بأي طريقة من الطرق السابقة تؤثر على صحة الجنين ؟

ج : لا

س : هل لها علاقة برفع احتمالية الاجهاضات أو التشوهات الخلقية ؟

ج : لا

س : هل هناك ضمان ؟

ج : لا يمكن تقديم ضمان بهذا الصدد الا ما هو مبين لفرص نجاح كل طريقة على حده


""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""


استشارة الطبيب امر واجب فهو افضل من يعطيكى النصيحة

اتمنى يكون نتائج البحث مفيدة

أسأل الله العلى القدير ان يرزقكم بالذرية الصالحة ويبارك لك فية

دمتى بود

رقة

:




** اللهم اهدى لى نفسى وزوجى واولادى واهلى والمسلمين والمسلمات وفرج كربتنا واقضى حاجتنا **

اللهم أمين



نسعد بزيارتكم : فى ركن الثقــافة الزوجيــة


هل تريد ان تعرف اين تذهب مشاركاتك .. اضغط هنا

  #6  
قديم 02-04-2007, 02:48 PM
الوليد الوليد غير متصل
المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
مشاركات: 10,816
هذا الحديث صحيح, والأحاديث التي وردت في هذا المعنى كما ذكرها ونقل تفسيرها الدكتور/ عبدالرشيد قاسم في بحث له بعنوان: ((تحديد جنس الجنين.. دراسة شرعية طبية))

تضمنت الآتي:

((جاءت السنة النبوية بتفسير تكون جنس الجنين، وللعلماء المتقدمين والمعاصرين تفسيرات حولها. والأحاديث أشهرها ما يلي:

1 - حديث ثوبان: "أن يهودياً جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: جئت أســألك عن الولد؟ قال: ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله، قال اليهودي: لقد صدقت وإنك لنبي".

2 - حديث أم سليم ولفظه: "أن ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر فمن علا أو سبق يكون منه الشبه".

3 - حديث عبد الله بن سلام ولفظه: "وأما الشبه في الولد فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه كان الشبه به، وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها".

4 - حديث عائشة بلفظ: "وهل يكون الشبه إلا من قِبَلِ ذلك، إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله، وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه"

فهذه الأحاديث تبين سبب الشبه لأحد الأبوين وسبب الإذكار والإيناث صادرة من مشكاة النبوة. ولكن يحتاج إلى فهم دلالتها اللغوية ثم بيان التفسيرات لها وهي تدور حول لفظين: (العلو – السبق) وهذا أصل معناها في اللغة:

قال ابن فارس: "علو: العين واللام والحرف المعتل ياء كان أو واواً أو ألفاً أصل واحد يدل على السمو والارتفاع لا يشذ عنه شيء".

أما السبق فقال: "سبق: السين والباء والقاف أصل واحد صحيح يدل على التقدم".

ولنسوق توجهيات المتقدمين للأحاديث:

أولاً: ذهب ابن القيم في تفسير السبق والعلو إلى إن سبق أحد المائيين سبب لشبه السابق ماؤه، وعلو أحدهما سبب لمجانسة الولد العالي ماؤه.

فهنا أمران: سبق وعلو، وقد يتفقان وقد يفترقان، فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة وعلاه، كان الولد ذكراً أشبه بالرجل، وإن سبق ماء المرأ ة وعلا ماء الرجل كانت أنثى والشبه للأم، وإن سبق أحدهما وعلا الآخر كان الشـبه للسابق ماؤه والإذكار والإيناث لمن علا ماؤه.

ثانياً: وحكى النووي أن العلو والسبق بمعنى واحد فتكون اللفظتان معناهما واحد، وقيل: أن المراد بالعلو الكثرة والقوة، أي بحسب كثرة الشهوة فإن كانت للرجل أذكر بإذن الله وإن كانت المرأة أكثر شهوة آنث بإذن الله.

ثالثاً: ذهب ابن حجر إلى تأويل العلو الوارد في حديث عائشة بالسبق لأن كل من سبق علا شأنه فهو علو معنوي وهو يؤثر بالشبه بالأخوال والأعمام، أما حديث ثوبان تأثير العلو فيه بالتذكير والتأنيث قال ابن حجر: "والذي يظهر ما قدمته وهو تأويل العلو في حديث عائشة، وأما حديث ثوبان فيبقى العلو فيه على ظاهره فيكون السبق علامة التذكير والتأنيث، والعلو علامة الشبه فيرتفع الإشكال، وكأن المراد بالعلو الذي يكون سبب الشبه بحسب الكثرة بحيث يصير الآخر مغموراً فيه، فبذلك يحصل الشبه، وينقسم ذلك إلى ستة أقسام:

الأول: أن يسبق ماء الرجل ويكون أكثر فيحصل له الذكورة والشبه، الثاني: عكسه، والثالث: أن يسبق ماء الرجل ويكون ماء المرأة أكثر، فتحصل الذكورة والشبه للمرأة، والرابع: عكسه، والخامس: أن يسبق ماء الرجل ويستويان فيذكر ولا يختص بشبه، والسادس: عكسه"...
  #7  
قديم 02-04-2007, 02:49 PM
الوليد الوليد غير متصل
المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
مشاركات: 10,816
وهذه اجتهادات من علماء السلف تحتاج إلى مزيد من الدراسة والبحث وعرضها على نتائج البحوث المعاصرة حيث تهيأ في هذا الزمان من الوسائل والأجهزة ما لم يكن في الماضـي، ويكفي أنهم وضعوا لبنات في توجيه الأحاديث وأصاب عدد منهم كبد الحقيقة كما سيأتي. وقد بينت بشيء من التفصيل الطرق المساعدة التي يرى الأطباء أنها ترجح جنس المولود في كتابي "اختيار جنس الجنين" دراسة فقهية طبية طبع ونشر دار الأسدي بمكة المكرمة .

أما المعاصرون فقد فسروا الحديث بعدة تفسيرات، ومن أبرزها:

الأول: إذا علا مني الرجل مني المرأة: أي جاء فوقه. وبالطبع لا يأتي شيء فوق شيء إلا إذا كان هذا الشيء موجوداً قبل، وهذا يعني أن المرأة تصل إلى ذروتها فيأتي سـائله المنوي بعد إفـرازات المرأة ويأتي فوقه، وفي هذه الحالة يأتي المولود ذكراً بإذن الله.

وأما إذا علا مني المرأة مني الرجل أي إذا وصلت المرأة ذروتها وقذفت بالسوائل في المهبل بعد أن يقذف الرجل سائله المنوي في مهبلها وتأتي إفرازاتها على سائل الرجل المنوي فإن المولود يكون أنثى حيث يصل الرجل أولاً ثم المرأة ووصول المرأة لذروتها بعد الرجل يساعد على إنجاب البنات(1).

فهذا التفسير يقوم على الوصول للشهوة وإنزال الماء قبل الآخر، وأنه سبب لتحديد جنس الجنين.

لكن هناك من الأطباء من عكس النتيجة حيث قال: "إن جنس الجنين يتوقف على أي من الزوجين ينزل أولا، فإذا ما أنزل الرجل أولاً كان المولود ذكراً بإذن الله تعالى، وإذا ما أنزلت المرأة أولا كان المولود أنثى بإذن الله تعالى، وقد أرجعوا هذا إلى أن التفاعل الكيميائي لماء المرأة يختلف عن تفاعل ماء الرجل وأن النطف المذكرة يختلف تفاعلها عن النطف المؤنثـة، فإذا اختـلف التفاعل داخل المهبل نتيجة مَنْ مِن الزوجين ينزل أولاً اختلف نشـاط النطف فسـبق الذكران أو سـبق الإناث، والله تعالى أعلم "(1).

الثاني: السبق يأتي بمعنى الغلبة، كما قاله القرطبي لقوله تعالى: ) وما نحن بمسبوقين أي مغلوبين(2).

فالسبق في حديث الشبه هو سبق غلبة فمن المعلوم أن الحوين يحمل في جيناته صفات وراثية سائدة (غالبة) أو متنحية (مغلوبة) وكذلك تحمل البييضة في صبغياتها صفات وراثية سائدة (غالبة) أو متنحية (مغلوبة) فلو حدث أن لقح حوين يحمل صفات غالبة بييضة تحمل صفات مغلوبة لأتى الولد شِبْهَ أبيه، والعكس، وبذلك يكون السبق الذي أراده النبي صلى الله عليه وسلم هو غلبة حوين الرجل بص فاته القاهرة الغالبة أو غلبة بييضة المرأة بصفاتها القاهرة الغالبة أو السائدة فيأتي الولد شبه أمه، فالحديث إذاً يتعلق بالشبه ولم يذكر الأنوثة والذكورة.

أما الحديث الآخر: "فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكر بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنث بإذن الله …".

الحوينات المنوية في الرجل نصفها يحمل الصبغي المذكر (y ) والنصف الآخر يحمل الصبغي المؤنث (x ) أما بييضة المرأة فلا تحمل إلا الصبغي المؤنث (x ) وحده، فإذا تلقحت البييضة بحوين يحمل الصبغي المذكر (y ) أصبح في النطفة الأمشاج الصبغيان الجنسيان (x) و ( y ) وكان الجنين ذكراً، وأما إذا تلقحت البييضة بحوين يحمل الصبغي المؤنث ( x) أصبح في النطفة الأمشاج الصبغيان (x ) و (x) المتماثلان وكان الجنين أنثى.

فالحاصل أن العلو هاهنا باعتبار وصول الخلية المنوية الذكرية (y ) والذي يتأثر بالوسط الكيميائي في المهبل فإذا غلب ووصل للبييضة قهرها وأذعنت لها البييضة وكان المولود ذكراً، وأما إذا وصلت الخلية الأنثوية القوية فإن البييضة يعلو كعبها وتنتصر لبنات جنسها وتفرض على الحوين الذي أتاها من ذكر غلبتها، وهو أن يكون الجنين أنثى بإذن الله، وبذلك يعلو ماء المرأة وتفرض بييضتها على الجنين جنسها
  #8  
قديم 02-04-2007, 02:50 PM
الوليد الوليد غير متصل
المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
مشاركات: 10,816
وهذا الحديث يقوم على إفراد حديث الشبه بالصفات الوراثية السائدة، والمتنحية وحديث العلو بالتذكير والتأنيث، وأيضاً يصب التحديد كله على مني الرجل فقط، بينما تبقى البييضة مستقبلة، وظاهر الحديث بخلافه حيث إن مفهومه اشتراك المائيين في التحديد، فعلو ماء المرأة يقابله علو ماء الرجل، وهذا يدل على أن للمرأة دخلاً في تحديد الجنس. والله أعلم.

الثالث: إن حدوث الجماع خلال الإثني عشر ساعة التي تسبق الإباضة حين تتحول فيه ذروة المخاط – الذي يخرج من عنق الرحم – وفحص التمدد إلى الأكثر سمكاً وأقل صفاء أدعى لترجيح الجنين للذكورة، وذلك إذا حدث الجماع وقذف الرجل مباشرة (علا ماء الرجل) قبل خروج البييضة مع الماء الذي يحيطها بحويصلة جراف (ماء المرأة) أذكر. والله أعلم(2).

وهذا الرأي مبني على تفسير العلو بسبق خروج ماء الرجل ماء المرأة (البييضة)، وعليه فمن أراد الحصول على ذكر جامع قبل التـبويض بهذه الفـترة المذكورة وقبل خروج البييضة فيتحقق السبق والعلو.

الرابع: أن المراد بالعلو الغلبة؛ لأن هذا هو المفهوم من الحديث الذي أوضح أن العلو يكون بعد الاجتماع، وهي مرحلة متأخرة عن السبق، وعند الاجتماع ينتهي السبق وتبدأ الغلبة، ففي قوله عليه الصلاة والسلام: "فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكر بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنث بإذن الله " وما يدل على أن هناك فعلين يحدثان:

الأول: انفصال مني الرجل ومني المرأة عن أماكن تخلقهما.

والثاني: التقاء هذين المنيين واجتماعهما في محل واحد وهو فرج المرأة.

ثم بعد الانفصال والالتقاء يكون العلو إما من مني الرجل وإما من مني المرأة، ولا يمكن اعتبار العلو إلا الغلبة؛ لأن السبق يكون منتهياً عند الاجتماع والاختلاط بين المنيين، إذ السبق كالمسابقة لابد من المفاعلة بين أمرين، وبما أن الاجتماع أحال المنيين إلى شيء واحد، فإن القول بالسبق لم يعد له وجود بعد الاختلاط والامتزاج، فتكون الغلبة بالعلو هي علة التذكير والتأنيث.

أما حديث الشبه فهو إما أن يكون الشبه في الجنس من حيث التذكير والتأنيث أو أن المراد بالشبه شبه الخلق والصورة فيكون الابن شبيهاً بالأب في مظهره وصورته أو شبيهتاً الأم في مظهرها وصورتها.

وليس هناك ما يمنع أن يكون كلا الأمرين مراداً ومقصوداً، فقد يشبه المولود أحد أبويه في صورته ومظهره، حيث جاء في بعض الأحاديث الأخرى الواردة في الموضوع أن مني الأب إذا علا مني الأم أشبه ال ولد أعمامه في صورتهم، أما إذا علا مني الأم مني الأب أشبه الولد أخواله(1) .

وهذا التحليل لم يوضح معنى العلو بدقة، ولم يربطه بسبب عملي، ولعل التفسير التالي هو الذي ينشرح له الصدر.

الخامس: ثبت أن ماء الرجل قلوي وماء المرأة حمضي.. فإذا التقى الماءان وغلب ماء المرأة ماء الرجل وكان الوسط حامضياً تضعف حركة الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الذكورة وتنجح الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الأنوثة في تلقيح البييضة فيكون المولود أنثى. والعكس صحيح(1).

ويبدو أن هذا التفسير الأخير هو الذي يتفق مع ظاهر الحديث، والذي وصل إليه العلم مؤخراً. ولعل من المناسب أن أسوق قصة الوصول لهذه الفائدة النفيسة، التي ذكرها الزنداني، وحاصلها يقول: "كنت أبحث عن حديث رسول الله e : "إذا علا ماء الرجل …" الحديث النبوي يذكر سنة مادية لحدوث الذكورة والأنوثة، أخذنا نبحث عن جواب لهذا السؤال، فأرسلنا إلى فرنسا وإلى بريطانيا وإلى ألمانيا وإلى أمريكا وإلى اليابان نبحث عمن يجيبنا عن هذا السؤال، فكان الجواب بالنفي في العام قبل الماضي.

وفي العام الماضي بدأنا نجد بداية جواب في "عالم الحيوان" …قالوا: إن هناك شيئا يشير إلى هذا.. ليس في الإنسان ولكنه في الحيوان.. فقد وجدوا في بعض الحيوانات إفرازات الذكر قلوية والأنثى حمضية.. فإذا التقى الماءان وتغلبت الحموضة التي للأنثى على القلوية التي للذكر فإن الفرصة تتاح لأن يلقح الحيوان المنوي الذي يحمل الأنوثة، ولا تتاح الفرصة للحيوان المنوي الذي يحمل الذكورة.أي إذا غلبت صفة الحموضة (التي هي من خصائص الأنثى) كان الناتج أنثى، وإذا غلبت "خصائص الذكورة القلوية" كان الناتج ذكراً، فجربوها في فرنسا على الأبقار لزيادة الإناث فحققت نتائج 70% ثيران و30% أبقار.. فأرجؤوا التجارب.. هم في بداياتهم.. وفي العام الماضي جاءنا هذا الخبر، ففي المؤتمر الطبي الذي عقد بالدمام "جامعة الملك فيصل" حضره مجموعة من مشاهير العلماء في العالم فقالوا: لا يوجد سوى شخص واحد يستطيع أن يجيبكم عن هذا السؤال ..قلنا: من هو؟ قالوا: هو البروفيسور "سعد حافظ" مسلم مصري.. أين هو؟ قالوا: في أمريكا ..لم يكن بالمؤتمر، تقابلنا معه بعد ذلك. وقلنا له: عرفنا بنفسك قال: مؤسـس علم جديد في العالم أسمه: "علم العقم عند الرجل".. وأنه رئيس مجلتين علميتين في أمريكا، وله 34 كتاباً، وقد عكف على دراسة "العلاقة بين ماء الرجل وماء المرأة" عشر سنوات مستخدماً الميكروسـكوب الإلكتروني والكمبيوتر و "صـدفة" وصلت إلى النتيجة التي نقولها في هذا الحديث!! "حقيقة صحيحة 100%" ماء الرجل قلوي، وماء المرأة حمضي، فإذا التقى الماءان وغلب مـاء المرأة ماء الرجل، وكان الوسـط حامضياً، تضعف حركة الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الذكورة، وتنجح الحيوانات المنوية التي تحمل خصـائص الأنوثة في تلقيح البييضة، فيكون المولود أنثى، والعكس صحيح ! سبحان الله!!

وقلت: إن هذا ذكر في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم.. قال: هذا صحيح 100%، ولكن لعلمكم هو لا يزال سراً علمياً إلى الآن لا يعلمه أحد في العالم، وما زال في أدراجي في الجامعة، ولم آخذ إذناً من الجامعة لنشره، ولكن تقدم أبحاثكم هو الذي أرغمني على أن أحدثكم عن هذا السـر.. قلنا له: الذي أخبرتنا عنه هو حالة واحدة من "ست حالات" ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم وشرحها علماء المسلمين لتحديد العلاقة بين ماء الرجل وماء المرأة، فقال بلهجته المصرية: "أبوس إيـدك قل لي ما هي؟!" فأقول لكم غداً: "أبوس إيديكم" "لا تصدقوا الصحف" فإنهم سيضخمون الأمور وسيكبرونه، واعلموا أن الأمر مرهون بمشيئة الله سبحانه وتعالى)) أ.هـ .


والله أسأل التوفيق للجميع ...
  #9  
قديم 04-04-2007, 09:33 AM
العود والعنبر العود والعنبر غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
مشاركات: 15
شكرا طيب شنو السر
  #10  
قديم 04-04-2007, 12:23 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ ماريا
ماريا ماريا غير متصل
عضو المنتدى الفخري
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
مشاركات: 10,511
الوليد

الله يجزيك الخير


استودعتك أهلي في سورية يا من لا تضيع ودائعه

إغلاق الموضوع

علامات

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 08:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©