السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اسمى محمد وابلغ من العمر 46 سنه ومطلق وقبل ان يتم الطلاق تزوجت من انسه اتعرفت عليها عن طريق النت وكانت تبلغ من العمر 40 سنه اولا انا اكن ليها كل احترام وتقدير لانى والحمد الله لااسئ الى احد ولكنى اتكلم ومحتاج اوصل صوتى اتكلم بصوت عالى لانى خلاص وصلت الى مرحله حالتى النفسيه مش كويس ادخل فى الموضوع حد لااطيل عليكم
لكل من يقراء رسالتى وارجو الرد واشكركم
حكايتى تبداء منذ ان تعرفت على انسه من خلال موقع للزواج وكانت تصغرنى ب6 سنوات المهم تم الاتفاق فيما بيننا على ان اتقدم للزواج منها وانا مؤمن بان مااروع الحلال الزواج المهم تم عقد الزواج وطلبت منى تتزوج مؤقتا فى شقتها الى ان نتقوم بعمل ديكورات شقتنا على ان تكون العصمه بيدها تعجبت كثيرا لطلبها ولكن بعد ان شرحت وجهه نظرها بان تكون العصمه بيدها نظرا لانها مش عاوزه مشاكل فقالت لها اين تكون المشاكل ونحن فى بدايه الزواج قالت لى اخ يعمل فى الخارج غير موافق على فكره الزواج ولكنى قولت فى نفسى شئ غريب ومبرر اغرب لكنى كنت متمسك بان تكون العصمه بيدى ولكنى فوجاءت بيها تدخل على الماذون وتتطلب منه ان تكون العصمه بيدها وهنا حصل ظجيج من التدخل الا انى فوجاءت باختها سيده محترمه وطلبت منى امهلها من الوقت لكى تثق فيه ومن هنا وافقت وتم عقد الزواج وانسحب الماذون بعد ان قدم لنا تهنئه بالزواج السعيد وفى نفس اليوم تم الدخول عليها والحمد الله الا انى فى يوم من الايام وبعد مرور شهر من الزواج انقطع عنها الدوره الشهريه وقالت لى محمد الدوره لم تاتى قلت لها تعالى نطمن عن الطبيب وفعلا روحنا للطبيب بعدها بىاسبوعين قالت لى ربما انها تاخرت عنى نستنى لحد ما نشوف عامل الوقت المهم ذهبنا الى الطبيب وعمل تحليل سريع ودخل يباشرها بانها حامل هنا فرحت كثيرا وهى كانت فى قمه السعاده وبصراحه بكت بكاء شديد وحضنتنى وقالت لى اخيرا سوف اصبح ام قلت لها الف مبروك والحمد الله والحياه كانت تسير على سعاده وكل شئ تمام والحمد الله
الى ان فوجاءت فى الشهر الرابع من الحمل وقبل ان اذهب الى البيت اتصل بيها اسئل لو محتاجه شئ ممكن اجيبه معايا الا انها قالت لى محمد معلشى شوف مكان نام فيه علشان فى ظيوف عندى قلت لها من قالت زوجه اخى جاءت للزياره والجلوس معى الا انى استغربت لذلك الامر كثيرا الا انى لم اشك فيها لانها محترمه وهى فعلا محترمه وفعلا روحت شقتى وكانت شيئه جداا نظراا لان العمال يقوموا بدهانات الا اننى تحملت وكنت فى قمه الزعل وكنت صريح معها المهم زهبت لها بعد ان اتصلت بى واحطتنى علما بانزوجه اخيها توكلت على الله فا عندما قولت لها لماذا لم تجعلى زوجه اخوكى تعلم بزواجنا قالت لى استحمل محمد انا مليش غيرك المهم راحت الايام وجات الايام وظلت معها طوال سته اشهر ومن هنا كانت لمفاجاءه الكبرى غادرت عملى وتوجهت الى زوجتى فوجاءت بان اختها المريضه عندها دخلت ورحبت بيها وانا بشعل سجاره قالت لى اسفة اوعه تشرب سجاير هنا قلت لها ما الداعى الى ذلك قالت اختى مريضه ومش عاوزه التدخين يؤثر عليها وكانت تتكلم معى اقسم بالله العظيم كانى اعمل عندها المهم قولت اروح اشرب السجاره فى البلكونه قالت لى اسفه مفيش سجاير تتشرب هنا وكل ده ودمى محروق وطلبت منها اغادر المكان اشرب سجاره وارجع قالت لى ماشى وفعلا كان احساسى فى شئ غريب مش دى زوجتى وليه المعامله دى وهنا دق جرس باب الشقه فقمت وفتحت الباب فوجاءت بشقيقتها تسلم عليا وتدخل ومن هنا حصلت الكارثه الا مكنتش اتوقعها قالت لى محمد انت طالق منى انا اخد الا عاوزه منك وهو انى اكون ام لطفل قلت لها وانا مش مصدق نفسى فعلا انتى تزوجتى منى من اجل ان تحملى منى قالت نعم انا تزوجتك لكى احمل منك فقط اتفضل مع السلامه
هذه قصتى والى الان وانا مهموم وحالتى النفسيه زفت هل وصل الامر ان تتزوج منى لكى تنال مردها بحق الله انصحونى كيف اكون وانا كرهت نفسى وهى منها لله
منتظر الرد بنصيحه هل اردها الى عصمتى ام انسحب من حياتها رغم انى اتصلت بيهاوطلبت منها الاقامه فى شقتى الا انها رفضت وقالت كل انسان بروح لحاله