عمري 25 سنة وزوجي 41 سنة طلقني بسبب غيرة أمه مني ومات والده بسبب طلب سخط الأم على ابنها إذا تراجع عن طلاقه لا أعرف من أي طينة هذه الأم ( أم تؤدي ابنها و تدمر مستقبله) فهو لا يقدر أن يرفض طلب أمه كانت دائما تشتكي له مني من دون أي سبب لكنه كان دائما يدافع عني و يقول لها لماذا تظلمين زوجتي أنا أعرفها أكثر منك و اعرف بأنك متسلطة لا تعرفي كيف أن تتعاملي مع بنات الناس لأن الله لم يرزقك بالبنات واخبرها أنه يسكن معها فقط لأنه لا يريد أن يتركها لوحدها في البيت وانه يريد رضاها له وأن تعاملني مثل ابنتها التي لم ترزق بها، لكنها مع كامل الأسف غيرتها كانت أشد من حنانها و عطفها مع العلم أنني كنت دائما احرس على التعامل معها على حسب فهمها للأمور.
المهم، مرة على زواجنا سنة بعدها علمت أنني حامل فكنا في قمة السعادة أنا و زوجي لأننا نحب الأطفال كثيرا فلما علمت بحملي ذهبت عند أخواتها و أخبرتهم بأن يتفقوا على كلمة و يقلن له بأنني لست زوجة محترمة بحيث اخبروه بأنني دائما أشتكي لهن منه وبأنه رجل بارد جنسيا بالرغم من أنني لا أتحدث معهن وخصوصا في أسرار الزوج و زوجته... ولكن قبل من أن يخبروه بالأمر كنا قد ذهبنا لزيارة أهلي فطلب مني أن أبقى عندهم حتى يعود من سفره لأنه يخاف علي من أبقى مع أمه بعد ذلك بيومين اتصل بي فبدا يسبني و يوصفني بأقبح الصفات فلم أفهم شيئا فأخبرني بأن عائلته أنني اعتبره رجلا بارد جنسيا فصدمت كثيرا مما سمعت ولم أستوعب ماذا أسمع فبدأت ابكي من شدة الصدمة بعدها بيومين سقط لي الجنين من قسوة ما قيل علي فانقطع الاتصال كليا وكبرت المشاكل فجلست في الفراش مدة شهر وأنا مريضة لا أعرف ما هو ذنبي و ما هو مصير المظلوم.
اتصل به والدي هاتفيا وطلب منه الحضور إلى بيتنا ليفهم المشكل فأجابه بأن المشكل عائلي و ليس بشخصي بمعنى أن عائلته هي التي ترفضني.
مرت الأيام والليالي وأنا أعيش العذاب لا أتكلم مع أحد و لا أتناول أي شيء من كثرة الصدمة، بعدها توصلت بدعوى طلاق رجعي فصليت صلاة الاستخارة و طلبت من الله أن يأتيني بما فيه خير في ديني ودنياي وتصلبت لكي أواجه المشكل لأنه ابتلاء من عند الله.
بعد ثلاث جلسات للصلح أخبره القاضي بأنني انسانة مظلومة و لا استحق منه كل هذه القسوة وأن كل تلك الأقاويل تعتبر أكاذيب لأن ليس هناك دلائل تؤكد ذلك وأنهم فقط حسدونا لأنا لا ندخلهم في أمورنا فضل متمسكا بقراره بادعاء أن أمه وعائلته لا تريدني زوجة له.
حاليا أنا أعيش مع لأهلي و أشتغل في نفس العمل الذي كنت أعمل به قبل الزواج كمحاسبة في إدارة، لم أتلقى بعد رسالة الطلاق لأن المحكمة تأخذ إجراءاتها المطولة، ها تفته مؤخرا ليعطيني صوري التي تعني لي الكثير، فأخبرني بأنه لم يظلمني بل أمه و عائلته وأن الله سوف يأخذ الحق ممن ظلم كما أخبرني بأنه سوف يأتي لي بصوري ويريد أيتكلم معي ونبقى كالأصدقاء هل هذا عدل يا ناس أنا مازلت أحبه وأريد أن أقنعه و أساعده للخروج من دوامة عائلته وننقد زواجنا فأنا الآن لا أعرف كيف أوصل له كل هذه الأشياء لأنني لا أعرف حتى الآن نواياه هل تراجع مع نفسه وتأكد من أنني مظلومة فاطلب منكم يا ناس أن تنصحوني...