اقتباس :
كنت سعيدة بهذا التغيير ....و كنت اشعر انى اصبحت اسعد فى حياتى الزوجية ...فقد ازددت تقاربا و تفاهما مع زوجى الى اقصى الدرجات ...لقد بدأ يفهمنى و يراعى مشاعرى و يحترم افكارى يحاول جاهدا تلبية رغباتى ...كان يعاملنى كشريكة له فى حياته بكل معانى الكلمة
و لكن اليوم صارحنى ...قال لى ...انه لم يشعر بالسعادة ابدا من هذا التغيير
قال : كنت ملكا لى ...كنت معى فى طموحاتى ...كنت معى فى عملى ...كنت معى فى بيتى ....كنت معى بمشاعرك و عقلك و جسدك و روحك ...كنا شيئا واحدا ....
و الان نحن اثنين ....نعم نحن اثنين ....لك افكارك و لك مشاعرك ...لك طموحاتك و لك عملك .....
نعم لم تقصرى فى شئ من حقوقى ....نعم نجلس معا كثيرا ...نتبادل الاحاديث كثيرا .....و لكن زمان كنت تؤيدينى فى افكارى ...كنت تتعاطفين مع مشاعرى ....كنت كانى اتحدث مع نفسى .....الان لم اعد اتحدث مع نفسى بل مع شخص اخر ...قد يكون اكثر فكرا و اكثر نضجا ....و لكنى اريد نفسى فيك ..
الان انت تطرحين افكارا ...اصبحت لا اشعر بالسيطرة كسابق عهدى .....احاول اقناعك بوجهه نظرى حتى نصل الى قراراتنا الحياتية ...اصبحت اقدم تنازلات كى احاول ارضائك .....اصبحت انت اكثر جرأة فى التعبير عن مشاعرك و افكارك و رغباتك ....تتصرفين بناء عن قناعاتك انت ليس ارضاءا لى .......
اننى لن احتمل الاستمرار .....ان اردت الاستمرار فعودى كما كنت ....
أختي الكريمة : هنا مكمن المشكلة أن الزوج شعر بعدم ( قوامته ) وغياب شخصيته كزوج له سلطة إن صح التعبير على زوجته ، ففي السابق كان يشعر كأنه ملك بين رعيته ، والآن انقلب الوضع رأسًا على عقب .
والذي يظهر لي حلاً للمشكلة : أن تراعي الزوجة في خطابها مع زوجها أن الزوج الراعي للبيت ، الملك حول رعيته ، إياك أن تتحدثي معه على أنك ندًا له أبدًا أشعريه بأن البيت من غيره لا يساوي شيئًا .. صدقيني أختي نحن معاشر الرجال إلا من رحم ربي نحب الثناء من الزوجات ولو كان مبالغًا فيه ، وكما قيل : ( أعذب الشعر أكذبه ) لا تخاطبيه على أنك صاحبة المكانة الفلانية والمركز المرموق ، بل خاطبيه بالزوجة التي فيها العطف والحنان والبراءة .. .
وثقي أنه سيعود إلى حاله السابق .. فالموضوع موضوع سياسة التعامل مع الزوج على أنه العشيق الذي ربما لا يوجد مثله في الوجود ! ولا تتعامله معه موضوع العالم للعالم ، فقد فقد فيك الأنوثة التي كان يجد في حالك الأول معه كما ذكرت ..
ذكروا أن ملكة اسمها فكتوريا أحبت واحدًا من الشعب فجاءت إلى بيته وطرقت الباب فقال : من ؟ فقالت : أنا الملكة فكتوريا فقال : لا أعرف أحدًا من الملكات ! . فقالت : أنا حبيتك فكتوريا فقال : أهلا حبيبتي وفتح الباب لها !.
هذه قصة تناسب حالك وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى ..
التعديل الأخير تم بواسطة علي العلي911 ; 12-09-2007 الساعة 10:16 AM