لم أكن أتوقع أن تنتي حكايتنا بهذه البساطة!
لم أكن اتخيل لحظة ان يطلب مني الفراق!!
نعم كانت لدينا مشكلات ككل بيت!
نعم كان ثمة فتور وبعض العقبات!
نعم لست ممن يخجل من الاعتراف باخطائه!!
ولكن!
على أقل تقدير!
فليخبرني بعيوبي!
فليقل فعلتِ كذا وكذا! .. حاولي الاصلاح او لنفترق!
لكن هكذا وبدون مقدمات!
هل يعقل أن ينسى الرجل عشرة سنين ومستقبل أطفال!!
صدق من قال يا حسافة على الرجال!!
القوامة تعطى للرجل لأنه أكثر عقلا!!
لكن يظهر أن العقل انتهي واصبح تشبه الرجال بالنساء حتى في قلة العقل!!
لن أكذب نعم كنت لا أشعر تجاهه بالمودة.. لكن لم أطلب الطلاق لأنني أفكر بالأطفال وبالعشرة وبالزمن!
وأحاول ما يمكن إصلاحه!
لم أضع مصلحتي فوق كل شيء!
تحملت العذاب وكنت مستعدة لتحمل أكثر ولكن لم يفكر حتى في طلب ذلك!
كأنه ينتقم!
يا لغبائه ممن ينتقم؟! مني!! أم من أبنائه!
وماذا ذنبي أن حرمني الله هذا الشعور!
لست من يخلق القلب أو يخلق مشاعره!!
كان هناك ألف حل وحل! رفض حتى مجرد التفكير!!
ما أقول الا حسبي الله ونعم الوكيل