إبراهيم وامرأة إسماعيل الأولى :
(بعد نزول جرهم عند هاجر ، شب إسماعيل بينهم ، وتعلم العربية منهم وأنفسهم – سبقهم – وأعجبهم حين شب ، فلما بلغ أشده زوجوه إمرأة منهم ، وماتت أم إسماعيل ) . يجئ إبراهيم بعدما تزوج إسماعيل يطالع تركته ( يتفقد أسرته) فلا يجد إسماعيل في البيت بل وجد زوجته .
إبراهيم : أين إسماعيل ؟
المرأة : خرج يبتغي لنا ( يطلب الرزق).
إبراهيم : كيف عيشكم وحالكم ؟
المرأة ( في اشمئزاز) : نحن بشر !! نحن في ضيق وشدة ، وشكت إليه !
إبراهيم : إذا جاء زوجك فأقرئي عليه السلام ، وقولي له : غير عتبة بابه (زوجته).
يأتي إسماعيل كأنه آنس شيئاً .
إسماعيل (مستغرباً) : هل جاءكم أحد ؟
زوجته (في احتقار) : نعم جاءنا شيخ كذا وكذا ، فسألنا عنك ، فأخبرته ، وسألني كيف عيشنا فأخبرته أنا في جهد ، إسماعيل : فهل أوصاك بشئ ؟
زوجته : نعم أمرني أن أقرأ عليك السلام ، ويقول : غير عتبة بابك .
إسماعيل : ذاك أبي ، وقد أمرني أن أفارقك الحقي بأهلك ، وطلقها
إبراهيم والمرأة الثانية :
يتزوج إسماعيل من جرهم إمرأة أخرى ، فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله ، ثم أتاهم بعد فلم يجده ، فيدخل على إمرأته فيسأل عنه .
إبراهيم : أين إسماعيل ؟
المرأة : ذهب يبتغي لنا ( الطعام من صيد وغيره ).
إبراهيم : كيف عيشكم . المرأة : نحن بخير وسعة .
إبراهيم : وما طعامكم وشرابكم ؟ المرأة : طعامنا اللحم وشرابنا الماء .
إبراهيم : اللهم بارك لهم في اللحم والماء ، فإذا جاء زوجك فأقرئي عليه السلام ومريه أن يثبت عتبة بابه .
الرسول صلى الله عليه وسلم : بركة بدعوة إبراهيم صلى الله عليهما وسلم . يجيئ إسماعيل مستغرباً هل أتاكم أحد ؟
الزوجة في فرح : نعم أتانا شيخ حسن الهيئة ، وأثنت عليه ، فسألني عنك فأخبرته ، فسألني عيشنا ؟ فأخبرته أنّا بخير .
إسماعيل : فأوصاك بشئ ؟ الزوجة : نعم يقرأ عليكم السلام ، ويأمرك أن تثبت عتبة بابك . إسماعيل : ذاك أبي وأنت العتبة ، وأمرني أن أمسكك .
قصــــــــة ثانيــــــــــة
هذه القصة للعبرة لكي يسمعون الفتيات المطلقات أن الله يستجيب الدعاء ويقف مع من يسبح بأسمه
قصة من قصص سليمان عليه السلام
بسم الله والحمد والشكر لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا و نبينا و رسولنا وحبيبنا وقدوتنا وإمامنا محمد بن عبدالله.....
روي أن سليمان بن داود عليهما السلام جلس يوماً على ساحل البحر فرأى نملة في فمها حبة حنطة تذهب الى البحر فلما بلغت اليه خرجت من الماء سلحفاة و فتحت فاها فدخلت فيه النملة و دخلت السلحفاة الماء و غاصت فيه فتعجب سليمان من ذلك و غرق في بحر من التفكر حتى خرجت السلحفاة من البحر بعد مدة و فتحت فاها و خرجت النملة من فيها و لم يكن الحنطة معها فطلبها سليمان و سألها عن ذلك فقالت:يا نبي الله ان في قعر هذا البحر حجراً مجوفاً و فيه دودة عمياء خلقها الله تعالى فيه و أمرني بايصال رزقها و أمر السلحفاة بأن تأخذني و تحملني في فيها الى أن تبلغني الى ثقب الحجر فاذا بلغته تفتح فاها فأخرج منه و أدخل الحجر حتى أوصل اليها رزقها ثم أرجع فأدخل في فيها فتوصلني الى البر فقال سليمان: سمعت عنها تسبيحاً قط؟ قالت: نعم تقول يا من لا ينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم لك الحمد على كل نعمة و حال هذا هو الله لاينسى عبده أبدا فلماذا البعض ينساه و لا يذكره و يدعو له إلا وقت الشدائد . فلابد بأن نعلم أن هناك رب يعطي و يقدر و يغفر و يرحم و يعين و يساعد ،، قادر على كل شيء ........
آمل من الجميع الدعاء لي في ظهر الغيب بأن يوفقني الله وييسر أمري