السلام عليكم .
أخواتي أذكر لكم تجربة لأحد الأخوات .
تقول الأخت .
تقدم لي الخطاب وهناك من رددته وهناك من ذهب ولم يرجع وهكذا وعندما وصلت سن 27 بدأت أقلق
وأفكر في المستقبل وينتابني الحزن والخوف من زواج أختي الصغرى وكلام الناس ونظراتهم لا ترحم وبدأ
يتقدم لي المتزوج والذي لديه أبناء فأصابني شبه يأس واقتنعت أن اتزوج من لديه أبناء وكل ما أتوا ذهبوا
ولم يرجعوا ولله الحكمة سبحانه ثم هداني الله ورضيت بتأخر زواجي وأنه خير ولحكمة يعلمها الله أنا لا
أعلمها وأحسنت الظن بالله وأنه قادر سبحانه على كل شيء ولجأت بالدعاء وبررت بأمي ولم أبالي بكلام الناس ولا نظراتهم وايقنت أن الله لن يضيعني ولن يردني فسمعت من تقول لماذا تردون الخطاب وسمعت من تقول خذي متزوج ولا تأخذي من لديه أبناء وكأنها ايقنت أني لن اتزوج إلا هذا أو هذا ولكن الله على كل شيء قدير ومن قال لأمي من سيتزوج بناتك .......
وتقدم لي رجل لديه أبناء وتمت الموافقه ولم يبقى إلا تحديد الملكة إلا أن الرجل تراجع ولكني حمدت الله واسترجعت ورضيت وقلت خير إن شاء الله ولله حكمه ودعوت ربي بأن يعوضي خيرا منه ولم يمضي أسبوع إلا خطبت لرجل صالح وغير متزوج
والأن أنا عمري فوق الثلاثين وسأتزوج بحمدالله وفضله هذا الرجل
وهذا بفضل من الله وتوفيق منه ثم راضي بما قدر لي وحسن ظني به وبري بوالدي ودعاء أمي لي .
دعواتكم لي بالتوفيق .
هذا مانقلته لكم .