هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للإشتراك الرجاء اضغط هنــا

إعلان شبكة الألوكة شبكة الألوكة  

 

 

الرئيسية قوانين المشاركة في المنتدى لاستعادة كلمة المرور لتفعيل العضوية لطلب كود تفعيل العضوية لطلب اعلان
العودة   منتدى عالم الأسرة والمجتمع > المميزة > المواضيع المميزة > التقارير السياحية المصورة

فعاليات و أنشطة المنتدى


 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-08-2008, 12:26 AM
أبو أسامة أبو أسامة غير متصل
رئيس الهيئة الشرعية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
مشاركات: 653
أول مرة قبل عرضه على الشاشة تقرير مصور لرحلة المذيع فهدالسنيدي لبرنامج أسرار الأمازون



:

البرازيل ، بلد السامبا و كرة القدم ينقلها المذيع المتألق : فهد السنيدي لمشاهدي قناة المجد في عرض عن رحلته صيف هذا العام إلى البرازيل للتحضير لبرنامجه القادم "أسرار الأمازون"
هذه الرحلة تأتي بعد عرض برنامجيه الناجحين : "القارة المنسية" و "غرائب الهند" و لتعثر عرض برنامجه عن رحلة العام الماضي إلى الصين لبعض الظروف و قد شاركني بعض التقارير الشخصية و الصور الخاصة بتلك الرحلة ، تفضل مشكوراً بمشاركتي العرض الاول لرحلته إلى البرازيل و مع أني لا احسن عرض التقارير السياحية إلا اني ارتأيت مشاركتم في عرض جوانب من رحلته و الذي سيعرض بإذن الله على قناة المجد الفضائية في دورة برامجية قادمة. هذا وقد أجرت جريدة الرياض لقاء مع السنيدي يوم السبت 16 / 8 / 2008 الموافق 15 / 8 / 1429 بعنوان:
ضمن سلسلة جديدة بعنوان (أسرار الأمازون) ، فهد السنيدي يغوص في البرازيل ويلتقي بزعيمة الهنود الحمر




بالطبع هناك ما هو صالح ومناسب للتصوير وهناك ما لا يصلح عرضه هنا ولا على القناة، أعني الهنود الحمر الذين لا يلبسون إلا ما يستر عوراتهم.

وأود قبل أن أذكر بعض التفاصيل في زيارته أن أفيدكم ببعض الفوائد عن البرازيل ودخول الإسلام إليها ووضع المسلمين المستعبدين هناك، علما أن هذه الفوائد استفدتها من أبي ياسر، وهي تحكي تاريخ المسلمين الأليم هناك،
[color=#0000FF]وتحكي قصة مؤثرة، أختصرها في سطور قليلة،

------------

لقد تم ترحيل الأفارقة من إفريقيا الغربية إلى البرازيل في أوائل القرن السادس عشر بواسطة المستعمرين البرتغال؛ للعمل كعبيد في المزارع والمصانع، وبالرغم من انتشارهم في أنحاء البرازيل كافة إلا أن الأغلبية الساحقة منهم تقطن شَمال شرق البرازيل لاسيما في ولاتي باهية، ورسيفي.

لم تنته رحلة العذاب في البواخر، بل تواصلت عبر السنين، وعلى أرض البرازيل؛ لتثمر قهراً وحسرة في قلوب المسلمين، أو تنصراً وكفراً في نفوس إخوانهم وأبنائهم، وقد تمسك بعضهم بإسلامهم بالرغم من بعدهم عن أرض الإسلام ومنابعه.

وبالرغم من العذاب والمشقة رأى الأفارقة أنهم فقدوا حريتهم الدينية والعقائدية، وحينها بدؤوا في تنظيم صفوفهم، والعمل على الحفاظ على مبادئهم الإسلامية، وتعليم أبنائهم القرآن والكتابة العربية، أضف إلى ذلك التخلص من قيد العبودية، والعودة إلى وطنهم الأم إفريقيا.

وقد قام هؤلاء المسلمون الأفارقة بثورات عديدة ضد هؤلاء المتسلطين الإقطاعيين، وأسسوا في إحدى تلك الثورات مملكة تحاكي ما هو معروف من الممالك الإسلامية في غرب إفريقية.

وتلك المملكة الإفريقية يسميها البرازيليون اليوم بـ "المملكة الزنجية"

وفي حروب بين أطراف عديدة من السكان الأصليين والزنوج والأفارقة والخلاسيين والبرتغاليين سجل المؤرخون البرتغاليون: أن الجيش البرتغالي كان يقضي على أسرى السود بدون شفقة؛ سواء أكانوا رجالاً أم نساء، وسواء أكانوا شيوخاً أم أطفالاً.

وقد أبدى السود المسلمون فنوناً من التضحيات الجليلة جعلتهم يصمدون أمام البرتغاليين الذين حشدوا كل قواتهم في البرازيل مع معدات الحرب الحديثة المتوافرة في ذلك الوقت، وحاصروا المسلمين مدة ثلاث سنوات حتى عام 1695م حيث تمكنوا من القضاء عليهم وهلك الملك "زومبي" فيمن هلك.

وقام بعد ذلك البرتغاليون بمطاردة المسلمين الأفارقة، وتعقبهم، ففر كثير منهم بدينهم إلى الغابات والأدغال، والكثير منهم أجبر على اعتناق النصرانية.

وبعد ذلك هل حقا صار المسلمون يبنون الكنائس؟

قصة بناء الكنائس

أجبر البرتغاليون المسلمين الأفارقة على بناء الكنائس، ومنعوهم من بناء المساجد، فعمد المسلمون إلى بناء الكنائس من الخارج، ومن الداخل صممت على صورة مساجد، بها منابر ومحاريب، وكتب على جدرانها وأسقفها الآيات القرآنية، والأدعية باللغة العربية.

حفظت المكتبات العامة والأرشيف الوطني في باهية وثائقَ المسلمين الأفارقة، وأوراق منفرطة كتبت عليها سور وآيات من القرآن الكريم وغيرها تثبت انتماءهم الإسلامي.

ومن المفاجآت العجيبة أنه مازال إلى الآن هناك من يعيش في تلك الأدغال ويعتنق الإسلام ولكن إسلام مختلط ببعض الخرافات والعادات الإفريقية.

أما اليوم فقد عاد نور الإسلام من جديد.

وها هم اليوم يتذكرون تاريخهم، وبدؤوا يبحثون عن تراثهم وأصلهم ودينهم الذي كانوا عليه. لاسيما في ظل العلاقة الوثيقة، والصداقة، والاحترام المبتادَل بين حكومة البرازيل والعالم الإسلامي.

حقيقة

يعتقد أهل ولاية باهية - عاصمتها مدينة سلفادور - أنهم جزء من إفريقيا، وأنهم لا يفصلهم عنها سوى المحيط، ولذا تجد أن عاداتِهم، وطرائقَ لبسهم، ومعيشتهم، مطابقة تماماً لما هو سائد في إفريقيا، حتى معروضات أسواقهم وتحفهم ولوحاتهم الجدارية تحتفي بكل ما هو إفريقي.

المركز الإسلامي

يوجد بالمدينة مركز إسلامي ثقافي متواضع، أنشأته رابطة العالم الإسلامي، يقوم بجهود مشكورة ولكنها محدودة، والمسلمون هنا بحاجة إلى مراكز كبيرة، وإمكانيات كثيرة تعيد لهم مجدهم، وتدعو غيرهم إلى الدين الإسلامي، وتعرف به من كان يوماً من الأيام من أهله.

مناشط الندوة العالمية للشباب الإسلامي

قامت الندوة العالمية للشباب الإسلامي في صيف العام المنصرم بإقامة مخيم تربوي - هو الأول من نوعه في هذه المنطقة - شارك فيه الكثير من أهل باهية، وريسيفي: وحضره كثير من غير المسلمين، وأثنى عليه الإعلام الرسمي في باهية.

تحية الإسلام

عندما تسير في شوارع مدينة سلفادور عاصمة ولاية باهية تجد الناس يسلمون عليك ويبادرونك بتحية الإسلام - السلام عليكم - وينطقونها بعربية واضحة، وإذا سألتهم هل أنتم مسلمون؟ يقولون: لا، لسنا مسلمين، ولكن هذه التحية هي تحيتنا في بيوتنا ورثناها عن آبائنا وأجدادنا.

فلا مسجد أناجيك فيه

لا يوجد في هذه الولاية الكبيرة - ذات التاريخ الإسلامي العريق - أي مسجد يؤدي فيه المسلمون عباداتهم، وقد أشار إلى ذلك الشاعر الكبير محمد عبد الغني حسن الذي كان يزور أبناءه النازحين إلى البرازيل كل سنة، فقد أغفى إغفاءة طويلة على ربوة تشرف على المحيط الأطلسي في ثغر سلفادور، وقال معبراً عن حزنه وحسرته:

هُناكَ عَلى الرَّبْوَةِ العالِيَهْ = فَقَدْتُ المَواسِيَ والآسِيَهْ

فَيارَبِّ عفواً فَلا مَسْجِدٌ = أُناجِيكَ فِيهِ، وَلا زاوِيَهْ


.


--------------

حقوق النشر غير محفوظة لمن أراد نشر الموضوع في المنتديات الأخرى.[/size][/font]

@dsaif

كثير من المشاكل الأسرية والمعقدة لا تنتهي تماما، وإنما تبقى لها بقايا.
أي أنها قد يبقى منها 20% مثلا


مشاكلنا الأسرية المعقدة كثير منها لا ينتهي بصورة نهائية وإنما تبقى لها بذور يمكن أن تنمو في يوم ما، ما لم نتعاهدها بالحصاد.

مشاكلنا المعقدة لا يمكن حلها بضغطة زر، وإنما تحتاج إلى ممارسة ومجاهدة وضغط نفسي ومدة أطول مما نتوقع ليأخذ الحل مجراه.
المهم الصبر، فقد يكون بينك وبين الحل غشاء رقيق، فلا تتوقف.


اخر تعديل كان بواسطة » أبو فيصل في يوم » 17-08-2008 عند الساعة » 10:18 PM
  #2  
قديم 17-08-2008, 12:29 AM
أبو أسامة أبو أسامة غير متصل
رئيس الهيئة الشرعية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
مشاركات: 653

يذكر فهد السنيدي فيقول:
قمنا بزيارة كاتدرائية إيدجاردي وهي أكبر كنيسة في العالم قطرها 106 متر أما طولها 96 مترا وتتسع لعشرين ألف زائر يوميا ,,

كما تمت زيارة البنايات التي بقيت على العمارة الإسلامية في ريودي جانيرو وهي تدل على الأثر الإسلامي العظيم منذ مئات السنين

كما سنشاهد في البرنامج –بإذن الله- الجسر الذي بناه العبيد الذين ساقهم المستعمر الغاشم وهو جسر يخلص المدينة من فيضان الماء المستمر,,,


توقفنا في كنيسة ناسا سنواره ومكتوب خارجها (لا إله إلا____ ) وتم مسح الباقي,,, وهذه الكنيسة هي التي استردها المسلمون مسجدا لهم، وشكلها الخارجي كنيسة، ولكنها معمورة من الداخل بالصلاة والعبادة لله الواحد الأحد سبحانه.

أيضا يقول:
زرنا معهد إزفالدو كورس وهو عالم في الأحياء الدقيقة أقام معهدا ضخما بتصميم العمارة الإسلامية عام 1900م وقال عن السبب: أن الطب الأول الذي فتح الباب لنا هو الطب الإسلامي ....

هناك العديد من القصص المثيرة في إسلام الكثيرين، وهناك قصص جميلة لأبناء المسلمين في كيفية حفاظهم على دينهم، أظن أن أبا ياسر سيعرضها في البرنامج بتفاصيلها.

أما السياحة
فهناك شلالات اغواسو وهي ثاني اكبر شلالات العالم.

















وهناك أيضا: جبل السكر وهو جبل على شكل قالب السكر البرازيلي وجميل جدااااااا


جبل السكر

قمنا بزيارة مصنع توليد الطاقة من السد الكبير اكبر سدود العالم،


وفي الحقيقة ليست لديّ تفاصيل لتلك الزيارات وماذا حدث فيها، أرجو أن نستمتع بها في البرنامج –إن شاء الله-.

@dsaif

كثير من المشاكل الأسرية والمعقدة لا تنتهي تماما، وإنما تبقى لها بقايا.
أي أنها قد يبقى منها 20% مثلا


مشاكلنا الأسرية المعقدة كثير منها لا ينتهي بصورة نهائية وإنما تبقى لها بذور يمكن أن تنمو في يوم ما، ما لم نتعاهدها بالحصاد.

مشاكلنا المعقدة لا يمكن حلها بضغطة زر، وإنما تحتاج إلى ممارسة ومجاهدة وضغط نفسي ومدة أطول مما نتوقع ليأخذ الحل مجراه.
المهم الصبر، فقد يكون بينك وبين الحل غشاء رقيق، فلا تتوقف.


اخر تعديل كان بواسطة » أبو فيصل في يوم » 17-08-2008 عند الساعة » 09:06 PM
  #3  
قديم 17-08-2008, 12:50 AM
أبو أسامة أبو أسامة غير متصل
رئيس الهيئة الشرعية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
مشاركات: 653
ماذا تعرف عن قبائل القاوشو؟
القاووشو قبائل تحترم اللباس الفضفاض الطويل للنساء والشوارب واللحى للرجال ويلبسون مثل لبس إخواننا السوريين ملابس فضفاضة ولهم أكلات وعادات كثيرة.




أما الهنود الحمر فنعتذر عن عرض صورهم في البرنامج (أدغال البرازيل) فلن نرى منهم سوى الظل لأنهم عراة تماما إلا ما يغطي جزءا من العورة.
وتمت زيارة الهنود الحمر، وقد رآهم فهد السنيدي لأول مرة على الحقيقة، والمشكلة أنهم عراة رفضوا اللبس، إلا الدليل الذي كان معهم.
يقول أبو ياسر: وقد استقبلتنا الزعيمة ولها طقوس معينة فمثلا لا يتكلم أحد إلا بإذنها.
وكذلك شاهدنا رمي الرماح ورميت الرمح معهم فضحكوا علي لأني لم أصب الهدف.




يقول فهد السنيدي:
وقد عشت بينهم أربع ساعات من أعجب الساعات في حياتي وقد يصعب بثها




الحديقة الوطنية البرازيلية:
هي الحديقة الطبية التي بها آلاف الأشجار المستخدمة في الطب

كما زار الأستاذ فهد السنيدي المراكز الإسلامية هناك وهذه صورة لأحد تلك المراكز.












أما باهيه فسبق الحديث عن تاريخهم في التقرير الأول




وهذه مقتطفات من مقالات:

ريودي جانيرو – وكالة الصحافة الفرنسية
يعيش خمسون مليون شخص الفاقة بدخل شهري يقل عن 35 دولارا في البرازيل بحسب دراسة مؤسسة غيتيليو فارجاس النافذة (مستقلة). ويساوي هذا الرقم عدد الشعب الإيطالي بأكمله تقريبا.

البرازيل تعتبر خامس أكبر دولة من حيث المساحة الجغرافية والتي تبلغ 8.5 مليون كيلو متر مربع أي حوالي نصف مساحة قارة أمريكا الجنوبية.
...


مشكلة التعليم
ويضاف إلى عامل الفقر عامل آخر يؤدي إلى تسرب التلاميذ من المدارس وهو عدم ملاءمة المدارس لتولي العملية التعليمية، فكثير من المدارس تنقصها التجهيزات المدرسية الملائمة مما يحدث قصوراً في الأداء التعليمي للمدرسة والمدرسين وزيادة نسبة الرسوب في الاختبارات، هذا بالإضافة إلى تأثير سوء التغذية على النمو العقلي والبدني للأطفال مما يؤثر في النهاية في قدرتهم على الاستيعاب.
وانطلاقاً من الإحساس بخطورة مسألة التسرب من التعليم واستيعاباً للظروف الاجتماعية التي أوجدت مثل هذه المشكلة تم إنشاء عدد من المشروعات التي تهدف إلى تمكين أطفال الأسر الفقيرة وأطفال الشوارع من الحصول على حقهم في التعليم، بالإضافة إلى حقوقهم الأساسية الأخرى، بل والعمل على تمكينهم من الكفاح والمطالبة بحقوقهم الأساسية.

لا توجد إحصاءات دقيقة عن عدد المسلمين في البرازيل، لكن جمعيات إسلامية تقدرهم بثلاثة ملايين بين مهاجرين من دول عربية وإسلامية وبرازيليين اعتنقوا الإسلام, بعضهم بقي عليه وآخر ارتد عنه.

دخل الإسلام البرازيل عن طريق العبيد الأفارقة الذين استجلبهم البرتغاليون بين القرنين 16 و17 الميلاديين, ومنذ ذلك الحين وهو ينتشر في هذا البلد ليتعزز مع وصول المهاجرين العرب مع بدايات القرن الماضي.


فراغ روحي
ويقول الباحث والداعية البرازيلي من أصل عربي فارس إن البرازيليين يحبون التعبد بطبيعتهم, لكن الأجيال الجديدة تعيش فراغا روحيا كبيرا بسبب ابتعادها عن المسيحية التي ظلت تشكل الديانة الرسمية للبلد منذ استعمر الأوروبيون القارة الأميركية الجنوبية وسحقوا سكانها الأصليين "الهنود الحمر".

ويضيف للجزيرة نت أن الإسلام أكثر الديانات انتشارا في البرازيل حاليا حيث يتزايد عدد المسلمين بـ3% كل شهر بسبب ما يقول إنه سهولة تقبل البرازيليين للإسلام.

وتقدر جمعيات إسلامية من يعتنقون الإسلام في مدينة سان باولو وحدها بثلاثة كل يوم.


الشباب والنساء
ويقول حسام البستاني وهو إمام أحد مساجد سان باولو إن أغلب من يسلمون شباب ونساء، ما يؤكد أن لهذا الدين مستقبلا كبيرا في البرازيل، حسب تعبيره.

وعن سبب إقبال هاتين الفئتين خاصة على الإسلام تقول الإعلامية البرازيلية ريتا دي سيبا للجزيرة نت إن النساء والشباب من أكثر فئات المجتمع البرازيلي معاناة بسبب التفكك الأسري وعدم الاستقرار العائلي، لذا يجدون في الإسلام ضالتهم المنشودة.


وفي موقع الجزيرة نت لدداه عبد الله-سان باولو
وتعتقد ريتا أن المرأة في المجتمعات الغربية عامة والبرازيل خاصة تفتقر إلى الاحترام والتقدير الذي تحظى به المرأة المسلمة، سواء على مستوى الأسرة أو على مستوى العمل أو في الشارع، وتعطي مثالا استخدام وسائل الإعلام الغربية المفرط للمرأة وسيلة لتمرير الإعلانات التجارية.

وتضيف أن عدم وفاء الرجال البرازيليين بواجباتهم المادية والأخلاقية تجاه النساء عامة عامل آخر يدفع البرازيليات إلى الإسلام.


برازيليون ارتدوا
غير أن إحصاءات لجمعية الشبان المسلمين البرازيليين (وهي إحدى الجمعيات الناشطة في مجال تفقيه معتنقي الإسلام الجدد) أن عددا كبيرا ممن أسلموا العامين الماضيين تراجعوا عن إسلامهم.

ويقول آندري لويس وهو ممن اعتنقوا الإسلام حديثا إنه يواجه عدة صعوبات للاندماج في المجتمع الإسلامي وتعلم ما يحتاجه من أحكام دينه.

ويضيف أن المجتمع المسلم في البرازيل منقسم قسمين، مسلمون عرب وهؤلاء يصعب الاندماج معهم لأن معظمهم ينظرون إلى البرازيليين بقدر من الاستعلاء, ومسلمون برازيليون لم يجدوا الوسائل التأطيرية الكافية ليتفقهوا في الدين ويفقهوا فيه إخوانهم البرازيليين.

كما أن "من يعتنق الإسلام لتوه قد يجد نفسه تائها لتعدد الجمعيات والهيئات الإسلامية البرازيلية التي يبدو أنها تتعدد بتعدد الطوائف والاتجاهات الدينية في البلدان الإسلامية، وهذا أمر طبيعي لغير البرازيليين لكن يصعب علينا التكيف معه مسلمين جددا".
وفي مقالات أخرى هناك تعداد مختلف للمسلمين في البرازيل، تأمل هذا المقال:
للمرة الأولى يسمح للمسلمات في البرازيل بوضع صورهن بالحجاب في جوازات سفرهن وفي البطاقة الشخصية. صرح بذلك الشيخ علي بن محمد عبدوني الناطق الرسمي باسم الجالية الإسلامية في البرازيل، وأوضح أن إدارة الأحوال الشخصية البرازيلية اشترطت لقبول وضع صورة المسلمة بحجابها أن يكون لديها رسالة من مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في البرازيل.

وقال عبدوني :لقد أصدرنا تعميماً لجميع المسلمات الراغبات في وضع صورهن بالحجاب بمراجعة مكتب الندوة للحصول على رسالة منها للأحوال الشخصية، وقد أعطينا عشرات الرسائل للأخوات المسلمات،وتم استخراج جوازات سفر وبطاقات شخصية لهن بصورهن بالحجاب، وكان لهذا الأمر وقعه الإيجابي والطيب لدى الجالية المسلمة في البرازيل.

ويقدر عدد المسلمين في البرازيل بمليون مسلم، وبعض التقديرات ترفع عددهم إلى نحو مليون ونصف المليون، وينحدر معظمهم من أصول لبنانية، يأتي بعدهم من - حيث العدد - السوريون ثم الفلسطينيون، و يعيش معظم مسلمي البرازيل في منطقة ساو باولو ثم في بارنا ثم في ريو دي جانيرو.

الجدير بالذكر أن أول مسجد تم إفتتاحه في البرازيل كان في عام 1960م، ثم تزايدت المساجد والمراكز الإسلامية، حيث يزيد عدد المساجد الحالية في منطقة ساو باولو - وهي أكثر المناطق من حيث وجود المسلمين فيها - على عشرة مساجد، ويوجد بها أكثر من 15 هيئة إسلامية. ومع أن عدد سكان مدنية ساو باولو يبلغ 17 مليون نسمة فإن النشاط الإسلامي محدود.

ويعود وجود المسلمين في البرازيل إلى اكتشاف القارة الأميركية، فعندما رست سفينة "كابرال" على ساحل البرازيل، كان برفقته ملاّحون مسلمون ذوو شهرة عظيمة أمثال شهاب الدين بن ماجد وموسى بن ساطع. ويؤكد المؤرخ البرازيلي الشهير جواكين هيبيرو في محاضرة ألقاها عام 1958م ونشرتها صحف البرازيل، أن العرب المسلمين زاروا البرازيل، واكتشفوها قبل اكتشاف البرتغاليين لها عام 1500م ، وأن قدوم البرتغاليين إلى البرازيل كان بمساعدة البحارة المسلمين الذين كانوا متفوقين في الملاحة وصناعة السفن.

وقد هاجر بعض المسلمين الأندلسيين سراً إلى البرازيل هرباً من اضطهاد محاكم التفتيش في إسبانيا بعد هزيمة المسلمين فيها، ولما كثرت الهجرة الإسلامية الأندلسية إلى البرازيل، أقيمت هناك محاكم تفتيش على غرار محاكم التفتيش في إسبانيا، وحددت صفات المسلم، وعمدت إلى حرق الكثيرين منهم أحياء.

أما المسلمون السود: فتؤكد الوثائق التاريخية المحفوظة في المتاحف البرازيلية، أن أكثرية المنحدرين من الأفارقة الذين جيء بهم "كعبيد" إلى البرازيل هم من جذور إسلامية، وأنهم كانوا يقرؤون القرآن باللغة العربية.

وقد وصلت أفواج "الرقيق" إلى البرازيل عام 1538، ولم تمضِ 40 سنة حتى نقل إليها 14 ألف مسلم مستضعف والسكان لا يزيدون على 57 ألفاً، وفي السنوات التالية أخذ البرتغاليون يزيدون من أعدادهم إذ جلبوا من أنغولا وحدها 642 ألف مسلم أسود، وجلهم جيء بهم من غرب إفريقيا، على أن أبرز مجموعاتهم هي التي اختطفت من المناطق السودانية مثل: داهوتي، وأشانتي، والهاوسا، والفولان، والبورنو، واليوربا..وحُمِل هؤلاء المسلمون في قعر السفن بعد أن رُبطوا بالسلاسل الحديدية، ومات منهم من مات وألقي في البحر من أصيب بوباء أو حاول المقاومة.

ويقول المؤرّخ الأمريكي "فريري": كان هؤلاء المسلمون السود يشكلون عنصراً نشيطاً مبدعاً، ويمكن أن نقول إنهم من أنبل من دخل إلى البرازيل خلقاً، اعتبروهم عبيداً.. لم يكونوا حيوانات جر أو عمّال زراعة في بداية دخولهم.. لقد مارسوا دوراً حضارياً بارزاً، وكانوا الساعد الأيمن في تكوين البلد الزراعي.

و بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى بدأت طلائع المهاجرين الجدد تصل إلى البرازيل من بلاد الشام وفلسطين ولبنان، أملاً في كسب لقمة العيش، وجمع المال بعد الفقر الذي عانوه في بلادهم. ولقد جاء هؤلاء المهاجرون الجدد بثقافة دينية عبارة عن عاطفة فطرية نحو هذا الدين، الأمر الذي أدّى إلى انعكاس هذا الضعف الديني على الجيل الأول، فخرج لا يعرف من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه.

وبعد الحرب العالمية الثانية، كثرت هجرات المسلمين إلى البرازيل ولا سيما بعد احتلال فلسطين وما رافق ذلك من توترات سياسية في المنطقة العربية.

@dsaif

كثير من المشاكل الأسرية والمعقدة لا تنتهي تماما، وإنما تبقى لها بقايا.
أي أنها قد يبقى منها 20% مثلا


مشاكلنا الأسرية المعقدة كثير منها لا ينتهي بصورة نهائية وإنما تبقى لها بذور يمكن أن تنمو في يوم ما، ما لم نتعاهدها بالحصاد.

مشاكلنا المعقدة لا يمكن حلها بضغطة زر، وإنما تحتاج إلى ممارسة ومجاهدة وضغط نفسي ومدة أطول مما نتوقع ليأخذ الحل مجراه.
المهم الصبر، فقد يكون بينك وبين الحل غشاء رقيق، فلا تتوقف.


اخر تعديل كان بواسطة » أبو فيصل في يوم » 17-08-2008 عند الساعة » 08:23 PM
  #4  
قديم 17-08-2008, 01:08 AM
أبو أسامة أبو أسامة غير متصل
رئيس الهيئة الشرعية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
مشاركات: 653
أما الباقي فهو مجرد صور وعليها بعض التعليقات الطفيفة


شجرة عمرها 800عام



لقاء صحفي اجري مع أبي ياسر أثناء زيارته مصنع توليد الطاقة الكهربائية في أكبر سدود العالم للطاقة الكهربائية


مصنع الطائرات


أثناء ركوب اليخت الذي أقل الأستاذ أبي ياسر إلى ملتقى النهرين وقد قام بقيادة اليخت لمدة 5 ثواني فقطططططططططططططط


توزيع المعونات على الفقراء وهذا رأيناه في برنامج صفحات من حياتي الذي عرض الخميس الماضي مع الشيخ الداعية أحمد الصيفي








أجمل شواطئ العالم وللأسف أفسقها (شاطئ كوبا كيانا)

@dsaif

كثير من المشاكل الأسرية والمعقدة لا تنتهي تماما، وإنما تبقى لها بقايا.
أي أنها قد يبقى منها 20% مثلا


مشاكلنا الأسرية المعقدة كثير منها لا ينتهي بصورة نهائية وإنما تبقى لها بذور يمكن أن تنمو في يوم ما، ما لم نتعاهدها بالحصاد.

مشاكلنا المعقدة لا يمكن حلها بضغطة زر، وإنما تحتاج إلى ممارسة ومجاهدة وضغط نفسي ومدة أطول مما نتوقع ليأخذ الحل مجراه.
المهم الصبر، فقد يكون بينك وبين الحل غشاء رقيق، فلا تتوقف.


اخر تعديل كان بواسطة » أبو فيصل في يوم » 17-08-2008 عند الساعة » 08:50 PM
  #5  
قديم 17-08-2008, 01:18 AM
أبو أسامة أبو أسامة غير متصل
رئيس الهيئة الشرعية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
مشاركات: 653



جلسة تأمل


شلالات أغواسو التي سبق عرض صور لها


مراكانا أكبر ملاعب العالم واللي معي مساعد المدير في الملعب


في النهر وتحيط بهم اسماك الدلفين الأليفة

@dsaif

كثير من المشاكل الأسرية والمعقدة لا تنتهي تماما، وإنما تبقى لها بقايا.
أي أنها قد يبقى منها 20% مثلا


مشاكلنا الأسرية المعقدة كثير منها لا ينتهي بصورة نهائية وإنما تبقى لها بذور يمكن أن تنمو في يوم ما، ما لم نتعاهدها بالحصاد.

مشاكلنا المعقدة لا يمكن حلها بضغطة زر، وإنما تحتاج إلى ممارسة ومجاهدة وضغط نفسي ومدة أطول مما نتوقع ليأخذ الحل مجراه.
المهم الصبر، فقد يكون بينك وبين الحل غشاء رقيق، فلا تتوقف.


اخر تعديل كان بواسطة » أبو فيصل في يوم » 17-08-2008 عند الساعة » 09:13 PM
  #6  
قديم 17-08-2008, 01:32 AM
أبو أسامة أبو أسامة غير متصل
رئيس الهيئة الشرعية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
مشاركات: 653
التجاهل العربي .. مأساة مسلمي البرازيل

عبد الرحمن أبو عوف 4/12/1427
25/12/2006



أكد الدكتور أحمد الصيفي، مدير مركز الدعوة الإسلامية بأمريكا اللاتينية أن مسلمي البرازيل يواجهون صعوبات كبيرة في الحفاظ على هويتهم الإسلامية، نتيجة تجاهل العالم العربي والإسلامي لهم، وعدم وجود مؤسسات دعوية وإعلامية تقوم بدور تقوية الصلات بين مسلمي البرازيل والمنطقة العربية.
وتابع د. الصيفي في حوار مع شبكة (الإسلام اليوم) بالتأكيد على حاجة مسلمي البرازيل لقناة فضائية إسلامية باللغة البرتغالية، خصوصًا أن غالبية المسلمين لا يجيدون العربية. مشددًا على أن إرسال القناة لثلاث ساعات فقط، كافٍ جدًا للتصدي لمحاولات تذويب هويتهم وإفشال مساعي جماعات التنصير التي تسعى إلى إيجاد حالة انفصام بين مسلمي البرازيل وبين دينهم الحنيف.
ولفت مدير مركز الدعوة الإسلامية إلى أن مسلمي البرازيل قد حققوا طفرات في المجتمع البرازيلي في الفترة الماضية، فوصلوا بأعداد كبيرة إلى عضوية البرلمان ومناصب المحافظين، وتبنت القيادة السياسية مشروع قانون يحافظ على هوية المرأة المسلمة، ولا يجبرها على خلع الحجاب، وهو تشريع غير موجود في كثير من دول العالم.
ونبه د. الصيفي إلى أهمية مسلمي البرازيل كقناة حوار بين العالم العربي والمجتمع اللاتيني، خصوصًا أن هناك حرصًا لاتينيًا على توثيق الصلة مع العالم العربي، إلاّ أن هذا يُواجه بتجاهل عربي.
في السطور التالية التفاصيل الكاملة للحوار:
في البداية نرجو منكم أن تلقي لنا الضوء على أوضاع المسلمين في البرازيل .. أعدادهم والتحديات التي تواجههم؟
لا يوجد إحصاء دقيق لأعداد المسلمين في البرازيل، غير أنها تنحصر بين (2-3) ملايين مسلم هناك، ينتشرون في المدن البرازيلية الكبرى مثل أسويا ولو دريودي حانيرو وبرازيليا العاصمة القديمة وسان برنادووا واجو اساو وغيرها من المدن لدرجة أنك لا تجد مدينة برازيلية إلا بها تجمع للمسلمين.
وقد حقق المسلمون في السنوات الأخيرة نجاحًا بعد اندماجهم في الحياة السياسية والاقتصادية بشكل تام، لدرجة أن جميع الولايات البرازيلية لها نواب مسلمون في البرلمان البرازيلي، فضلاً عن وجود أكثر من (3) مسلمين يشغلون منصب محافظ هذه الولايات، وقد وصلت هذه الطفرة مداها بوصول أكثر من (43) نائبًا إلى البرلمان البرازيلي بنسبة 10% من النواب، وقد ترجم مسلمو البرازيل هذا النمو في بناء المساجد التي تملأ مدن كورتيبا وارانجو وكويابا ولندرينا.. وشهدت السنوات الأخيرة طفرة؛ إذ بُنيت سلسلة من المساجد في برازيليا وسان ميجيل وجوندياني وبريتوس وسانتوس كمبو، بالإضافة إلى الجمعيات الإسلامية التي تكرس دورها لخدمة مسلمي البرازيل.

تأثير إيجابي

عانت الأقليات المسلمة في جميع أنحاء العالم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر .. هل امتدت هذه المعاناة إلى مسلمي البرازيل؟
العكس تمامًا ما حدث، فقد كان لهذه الأحداث تأثير إيجابي على أوضاع الجالية المسلمة في البرازيل؛ إذ فوجئنا باهتمام شديد بالإسلام، ومحاولة معرفة أكبر قدر من المعلومات عنه من جميع فئات المجتمع البرازيلي؛ فالطلاب والمثقفون والمدنيون والعسكريون سعوا جميعًا للحصول على كتب ومراجع عن الإسلام، بعد أن شعروا أنهم وقعوا أسرى للمعالجات الإعلامية التي يهيمن عليها الصهاينة، وليس أدل على الاهتمام من أن مخازن جمعية الدعوة الإسلامية في البرازيل لم يعد بها كتاب واحد عن الإسلام بعد أن كانت تعاني هذه الكتب كسادًا رهيبًا.
على ذكر الإعلام.. هل توجد في البرازيل وسائل إعلام خاصة بالجالية المسلمة؟
لا توجد وسائل إعلام تعبر عن الجالية المسلمة في البرازيل، فليس هناك جريدة أو قناة تلفازية أو فضائية تعبر عنهم، وتوثق الصلة بين أفراد الجالية في جميع أطراف البلاد، وهو ما نحاول مواجهته بطبع نشرات ترد على الاتهامات الموجهة للإسلام والرد على الافتراءات، وهو ما يفرض تحديًا على الدول الإسلامية والميسورين في العالم الإسلامي بضرورة مد مسلمي البرازيل لإطلاق قناة فضائية تتحدث عن همومهم باللغة البرتغالية، خصوصًا أن الأغلبية العظمى من الجالية لا تجيد العربية، وذلك للحفاظ على الهوية المسلمة للجالية، وإيجاد نوع من التواصل الثقافي والديني بين المنطقة والجالية المسلمة، خصوصًا أن هناك جهات مشبوهة تعمل على استغلال هذه المشكلة لإيجاد حالة انفصام بين الجالية وهويتها الدينية.
هل هناك تواصل بين المنظمات العربية وبين الجالية المسلمة؟
نعم.. لكنه قليل جدًا؛ إذ زارنا في الفترة الأخيرة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ عبد الله التركي، وأبدى دعمه الشديد للعديد من المشروعات التي تقوم بها جمعية الدعوة الإسلامية التي ترعى مشروعًا لرعاية الجوعى والمعدمين، ويقدم دعمًا شهريًا لأكثر من (500) أسرة، بينهم (104) أسرة مسلمة، وهو ما يؤكد مدى اندماج المسلمين ومؤسساتهم في المجتمع البرازيلي، وقد وجه التركي دعوة للعديد من الدول والمنظمات الإسلامية للاستثمار الدعوي في البرازيل وإحياء الصلات مع الجالية المسلمة.
ما طبيعة علاقاتكم بنظام حكم الرئيس (لولاداسفليا) الذي تبنى في فترة رئاسته الأولى مساعي لتقوية علاقات البرازيل بالعالم العربي؟
علاقتنا طيبة جدًا بالرئيس (داسلفيا) الذي يحرص على مد جسور العلاقة مع مسلمي البرازيل، لدرجة أن الحملة الانتخابية الرئاسية الأخيرة قد شهدت مسيرات للرئيس شاركت فيها شخصيات إسلامية كبيرة، وأصر الرئيس على اصطحاب فتيات مسلمات محجبات، وكذلك أكد الرئيس خلال هذه الحملة على حق القناة المسلمة في ارتداء الحجاب بدون أن تواجه أية عقبات بسبب هذا الحجاب، وأن القانون يكفل لها جميع السبل للحفاظ على زيها الإسلامي وعاداتها وتقاليدها، وهو ما يدلل على أن البرازيل تشكل بيئة خصبة للإسلام بشرط وجود اهتمام عربي إسلامي دعوي بها.
أما فيما يخص العلاقات العربية البرازيلية.. فقد تطورت هذه العلاقات بشكل كبير في الفترة الأخيرة بعد عقد القمة العربية اللاتينية لدرجة أن التبادل الاقتصادي بين البرازيل ودول الجامعة العربية قد وصل إلى (10) مليارات دولار، ويتوقع وصوله إلى (16) مليار دولار بنهاية هذا العام، غير أن الرغبة البرازيلية في تطوير العلاقات مع الدول العربية لم تواجه بموقف عربي جاد؛ إذ لم يشارك في القمة سوى (6) رؤساء عرب، على الرغم من حرص جميع زعماء أمريكا اللاتينية على الحضور!!
"قناة حوار"
هذا بالنسبة لعلاقاتكم بالدولة، فما هي علاقاتكم بالأغلبية الكاثوليكية في البلاد؟
سأروي لك قصة، فقد كان في منطقة سان برناردو قسيس يُدعى سانتي كولينا، وقد قضى هذا القسيس (22) عامًا في القارة الإفريقية، ومارس فيها أشكال التنصير المختلفة، وكان منزل هذا القسيس على مقربة من مسجد أبو بكر الصديق؛ إذ كان مجبرًا على المرور من أمام المسجد كل يوم، وكان هذا الأمر يضايقه جدًا، لدرجة أنه صمم على ترك المكان لكراهيته الشديدة له، الذي يجبره على رؤية أناس متعصبين يكرهون المسيح، على حد قوله.. ولكن فجأة جاءته دعوة لزيارة هذا المسجد من لجنة محاربة الجوع، ولم يستطع رفضها بسبب الفضول، ولكنه شعر بالارتياح عندما رأي المسلمين يركعون ويسجدون لله في صلاتهم، ويبجلون المسيح، فتحول هذا الرجل إلى قناة للوفاق والتقارب بين المسلمين والمسيحيين لما لمسه من سماحة الإسلام وعصمته وتبجيله للمسيح، بعكس ما ينقل إليه عبر وسائل الإعلام المشبوهة والمغرضة التي نحاول مواجهتها عبر إصدار سلسلة من الكتب الإسلامية القيمة، ترجمنا منها حوالي (60) كتابًا إلى اللغة البرتغالية، ومغزى القول إن علاقتنا بالأغلبية المسيحية طيبة وقوية؛ إذ نعتبر أنفسنا برازيليين ندين بالإسلام، ونشارك بقوة في بناء المجتمع البرازيلي، مما يوجد حالة ثقة بيننا وبين هذه الأغلبية.

تقصير عربي

تحدثت في السابق عن تجاهل عربي بمسلمي البرازيل في الوقت الذي يتنامى الاهتمام والنفوذ الصهيوني في هذا البلد؟
من المؤكد أن هناك اهتمامًا صهيونيًا كبيرًا بالوضع في أمريكا اللاتينية عمومًا، والبرازيل خصوصًا، ونلمس هذا الاهتمام في الدور الكبير الذي تلعبه سفارات إسرائيل في هذه القارة، تكتفي السفارات العربية والإسلامية بإقامة الحفلات وتوجيه الدعوات في المناسبات الرسمية، دون أن يكون لها دور سياسي أو دبلوماسي، أو فتح قنوات اتصال مع الجاليات الإسلامية، أي أن التقصير من جانبنا نحن، فمثلاً السفير الإسرائيلي في البرازيل لا يترك مواطنًا إسرائيليًا إلاّ يتدخل لحل مشاكله، ويقيم الدنيا ولا يقعدها إلاّ إذا تم حل هذه المشكلة، أما نحن فنغطّ في سبات عميق.
هل التجاهل العربي الإسلامي يجعلنا نفتح ملف التنصير ضد الجالية المسلمة في البرازيل، مستغلاً حالة ضعف الوعي الديني للمسلمين؟
مؤامرات المنظمات التنصيرية لا تنتهي في البرازيل وبميزانيات مفتوحة؛ لدرجة أن إحدى السيدات كانت ترغب في زيارة طبيب أمراض نساء وولادة مسلم، ووجدت ضالتها في طبيب متخصص اسمه محمد.. فقامت بزيارته، وأكدت له أنها سعيدة لأنها وجدت طبيبًا مسلمًا، فما كان من الطبيب إلاّ أن أخبرها أنه ليس مسلمًا، وأن اسمه "محمد" هذا قد أطلقه أهله عليه في لبنان قبل أن يتنصّر في البرازيل.
وتكشف هذه القضية مدى توغل الغزو التنصيري، في وقت لا تعرف نسبة كبيرة من مسلمي البرازيل شيئًا عن العربية والإسلام بشكل يجعل هويتها محل تهديد كبير، خصوصًا أن المدارس الإسلامية لا تقوم بتدريس العربية لضعف الكوادر والإمكانات.


وبهذا انتقى التقرير بحمد الله
وأسمح لكم جميعا بنقله إلى منتديات أخرى

@dsaif

كثير من المشاكل الأسرية والمعقدة لا تنتهي تماما، وإنما تبقى لها بقايا.
أي أنها قد يبقى منها 20% مثلا


مشاكلنا الأسرية المعقدة كثير منها لا ينتهي بصورة نهائية وإنما تبقى لها بذور يمكن أن تنمو في يوم ما، ما لم نتعاهدها بالحصاد.

مشاكلنا المعقدة لا يمكن حلها بضغطة زر، وإنما تحتاج إلى ممارسة ومجاهدة وضغط نفسي ومدة أطول مما نتوقع ليأخذ الحل مجراه.
المهم الصبر، فقد يكون بينك وبين الحل غشاء رقيق، فلا تتوقف.


اخر تعديل كان بواسطة » أبو فيصل في يوم » 17-08-2008 عند الساعة » 01:45 AM
  #7  
قديم 17-08-2008, 09:40 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ أبو فيصل
أبو فيصل أبو فيصل غير متصل
المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
مشاركات: 15,373
ما شاء الله التقرير جميل ومتكامل أخي الكريم حرف .

لي عودة مفصلة إن شاء الله شاكر لك هذا الموضوع بارك الله فيك
  #8  
قديم 17-08-2008, 10:03 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ الاوزون
الاوزون الاوزون غير متصل
قلم مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
مشاركات: 2,487
ما شاء الله موضوع شيق وجميل
شكرا لك أخي الفاضل
  #9  
قديم 18-08-2008, 12:30 AM
أبو أسامة أبو أسامة غير متصل
رئيس الهيئة الشرعية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
مشاركات: 653


 
 

الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أبو فيصل مشاهدة المشاركة

ما شاء الله التقرير جميل ومتكامل أخي الكريم حرف .

لي عودة مفصلة إن شاء الله شاكر لك هذا الموضوع بارك الله فيك


شكرا أبا فيصل على إطلالتك وزيارتك وقراءتك.
وبانتظار عودتك.

@dsaif

كثير من المشاكل الأسرية والمعقدة لا تنتهي تماما، وإنما تبقى لها بقايا.
أي أنها قد يبقى منها 20% مثلا


مشاكلنا الأسرية المعقدة كثير منها لا ينتهي بصورة نهائية وإنما تبقى لها بذور يمكن أن تنمو في يوم ما، ما لم نتعاهدها بالحصاد.

مشاكلنا المعقدة لا يمكن حلها بضغطة زر، وإنما تحتاج إلى ممارسة ومجاهدة وضغط نفسي ومدة أطول مما نتوقع ليأخذ الحل مجراه.
المهم الصبر، فقد يكون بينك وبين الحل غشاء رقيق، فلا تتوقف.

  #10  
قديم 18-08-2008, 12:32 AM
أبو أسامة أبو أسامة غير متصل
رئيس الهيئة الشرعية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
مشاركات: 653


 
 

الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الاوزون مشاهدة المشاركة

ما شاء الله موضوع شيق وجميل
شكرا لك أخي الفاضل


وشكرا لك أخي الأوزون لإطلالتك

@dsaif

كثير من المشاكل الأسرية والمعقدة لا تنتهي تماما، وإنما تبقى لها بقايا.
أي أنها قد يبقى منها 20% مثلا


مشاكلنا الأسرية المعقدة كثير منها لا ينتهي بصورة نهائية وإنما تبقى لها بذور يمكن أن تنمو في يوم ما، ما لم نتعاهدها بالحصاد.

مشاكلنا المعقدة لا يمكن حلها بضغطة زر، وإنما تحتاج إلى ممارسة ومجاهدة وضغط نفسي ومدة أطول مما نتوقع ليأخذ الحل مجراه.
المهم الصبر، فقد يكون بينك وبين الحل غشاء رقيق، فلا تتوقف.

 

علامات

علامات
مصور, السويدي, القادم, برنامج, تقرير

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 07:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©