أولا أريد أن أشكركم علي هذا المنتدى الرائع الذي يتضح فيه الأخلاق الفاضلة والتعاون
ثانيا سوف أحكي قصتي باختصار لأنني في أشد الحاجة إلي النصيحة الحسنة
أنا فتاه أبلغ من العمر 19 عاما انخطبت إالي أحد أقاربي رغم أن أمي لم تكن متحمسة كثيرا لهذه الخطبة
لبعض الأسباب وهي أنها لا تفضل زواج الأقارب وأيضا أنني طالبة في كلية الطب وهي لا تريدني أن أتزوج إلا بطبيب مع أنني لا أجد مشكلة في هذا لكن الحقيقة أن جميع أقاربي وصديقاتي وجميع من حولي يفكرون نفس تفكير أمي لكنني تمسكت برأيي لأنني أحبه كثيرا وهو أيضا يحبني والجميع يلاحظ هذا وأشعر أنني بإذن الله سأعيش معه حياة سعيدة
لكنني بعد فترة اكتشفت أنه تعرف علي فتاه أخري ويكلمها فأحسست أن الحب لن يكون كافي وأنني جرحت جدا
وكنا سننفصل لكنه توسل لي وحلف أنه لن يعيد هذا الفعل ثانية وأنه قطع كل المكالمات
وأنا الأن في حيرة من أمري هل أصدقه أم أنني أضحك علي نفسي مع العلم أن أصدقاءه ليسوا ملتزمين كثيرا وأخاف أنني لن أستطيع التغلب علي تأثرهم السلبي
أشعر أنني قد رفضت رأي أمي الذي يراه العقل وتمسكت برأي الذي يراه القلب لكنه لم ينفعني بشئ
أرجو ألا تبخلوا علي بنصيحتكم
هل الحب له قيمة أم أنه مع الوقت لن أجده
شكرا لكم كثيرا
الاشراف : عذراً تم تغيير العنوان بما يناسب المضمون ., بالتوفيق
التعديل الأخير تم بواسطة !!حنيين!! ; 10-03-2009 الساعة 11:20 PM
يا اختي هل استخرتي وانا اضم صوتي لاهلك فمن عاش اكثر منك اكثر منك خبره وانتي مشاء الله عليك عاقله فعليك باستشارة اهلك وخصوصا ان ه طلع موقد التجربه وقد موافقتك عليه ياختي لابد من التكافؤ في كل شي واهم شي الاخلاق والدين فانتي جربتي الخلق وجربتي الاندفاع نحو العاطفه فماذا جنيتي انتي خذي رائي عقلك دائما وابدا واستشيري من هم اكثر خبرة في الحياة منك واقرب الناس لك وهم والديك ليس المهم ان تتزوجي طبيبا ولكن المهم ان تتزوجي بذات خلق ودين قبل ان تندمي واستفيدي من تجارب الاخرين في هذا المنتدى واياك والتفكير العاطفي ياختي الزواج موده ورحمه وليس عاطفه فقط يمكن ان تزول مع السنين او مع الاشهر اوحتى مع ملل اللحضات والثواني اذا هو مل منك حاليا وانتم على البر مثل مايقولوا فكيف بغدا حكمي عقلك حتى وان حلف فاستخيري واستشيري وخذي بحكم الآخرين وفقك الله لكل ماهو خير يارب طمنينا عليك فانا اختك وليس اخوك
أولا : ليس يوجد أهميه فى مسئلة طبيب أو غير ذلك أو قريب لك أم غريب عن العائله
وأحيانا أراء أهل الفتاه يضلونها بسبب كثرة حبهم لها وأيضا لأنهم يرونها الأفضل والأحسنلذلك من وجهة نظرى رفض أهلك فى البدايه ليس كفوء بأن نعتمد عليه بل أسباب سطحيه جدا
نعـــــــــود للمشكله الحقيقيه
لماذا ياصديقتى يخونك وأنتى إلى الأن مجرد محبوبته الجميله
لن تحمل مسئوليتك إلى الأن أو
لم يتواجد أطفال بعدونك عن حبيبك
لا يوجد عائق حتى يخون ويرى غيرك
فلماذا يخون ؟
حبيبتى ماهو الحب فى نظرك هل من يحب يرى غير محبوبته أو يقبل أن يكلمها لمجرد ضياع الوقت؟
هل هذا رجل يتحمل مسئوليتك فى يوم من الأيام ؟
نأتى ونعود
نتحدث ونصمت
لكــــــــــــن فى كلمة حق وهــــــــــى
لماذا تريده الأن بعد الخيانه فهل هناك شيئ بعد الحب الذى رخصه هو !!!!!!!
واهلا بك فى بيتك الثانى
واخوة واخوات لا يربطنا الا الحب
فى الله عز وجل وتمنى الخير
والتوفيق للغير للفوز فى الدارين
الدنيا والاخرة باذن الله تعالى
طبعا اختى المصرية بسم الله ما شاء الله
ردت رد شافى وكما يقال المختصر المفيد
وكذلك باقى الاخوة والاخوات
جزاهم الله خيرا
ولكن انا سوف اضيف اشياء بسيطة
النقطة الاولى
اولا يجب يا اختى ان يكون معيار اختيارك
هو ما حث عليه الرسول الكريم صلى الله
عليه وسلم
وهو الفوز بمن عنده الدين
والدين يا اختى ليس لحية او مظاهر
ولكن الدين المعاملة
هل هو ذا دين وخلق واصل ام لا
النقطة الثانية
يجب ان لا تهملى رأى اهلك لانهم اكثر خبرة
ولكن على الا يتعارض مع رأى عقلك اولا ثم
قلبك ثانيا
النقطة الثالثه
عليك بكثرة صلاة الاستخارة والتضرع الى
الله عز وجل ان يقدر لك الخير
النقطة الرابعة
جميعا نخطأ ونتوب طالما هو طلب العفو سامحيه
ولكن يجب ان يكون تحت المنظار والفحص الدقيق
ويجب تحرى الدقة فى كل موقف يقوم به مستقبلا ولا
تعطى له الثقة مرة ثانية الا اذا تأكدتى بعد عدة
مواقف ان ما حدث ذله وليست طبع سيدوم
معه بعد الزواج ان شاء الله
النقطة الاخيرة
تحرى يا اختى مدى صلة بالله ومدى قربك منه
سبحانه سواء فى عبادتك او تحريكى فروض الله
والتزام بآوامره فى الملبس والحديثوالسلوك
وبر الوالدين حتى تكون على ثقة ان زواجك من
هذا الشاب هو نتاج رضاء الله عز وجل