إخواني وأخواتي الغاليين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
قال تعالى (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
إليكم هذا الخبر نقلا عن أحد مواقع الأخبار العالمية:
تشن جمعية (يد لاحيم) اليهودية حملة شعواء لتشويه صورة الإسلام عبر محاولات حثيثة للتشكيك بالدين الإسلامي وأصوله، تعمد من خلالها إلى إدخال تفاسير محرفة لآيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) وتنسب أقوالا محرفة ومشوهة وبعيدة عن الواقع لعلماء وفقهاء مسلمين كبار من أمثال الإمامين أبي حنيفة والشافعي.
وتنشر الجمعية المذكورة والممولة من حركة "شاس" الدينية المتطرفة مؤلفا من 222 صفحة باللغة العبرية على الإنترنت وتصدر أشرطة فيديو وكاسيت تتضمن تمثيلا يسيء للمرأة المسلمة ومعاملتها في الإسلام.
ولهذا الغرض أنشأت الجمعية اليهودية لها مركزين رئيسيين في تل أبيب والجزء الغربي من مدينة القدس المحتلة ووضعت هاتفا مجانيا لمن يريد التعرف على ما أسمته "القرآن الجديد". وزعم رئيس الجمعية راب ليفسيك أنه مستعد لإيصال ما أسماها "رسالة الإسلام الجديدة" لمن يريد التعرف على الأحاديث والآيات القرآنية "بالشكل الصحيح".
وبحجة توعية المجتمع الإسرائيلي على مفاهيم الإسلام, تعمد هذه الجمعية المشبوهة إلى تحريف أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وتحريف معاني ونصوص القرآن الكريم بزعم أنه ليس من عند الله وليس منزلا من السماء وإنما هو من عند النبي حسب افترائها.
وتزعم الجمعية أنها بذلك تسدي للمسلمين خدمة لأنهم حسب ادعائها يفهمون القرآن والأحاديث بصورة خاطئة وأن الجمعية تعمل على إزالة ما أسمته بالأفكار المسمومة المبثوثة في المجتمع الإسلامي حسب ادعائها.
ودأبت "يد لاحيم" على هذه الخطوة الخطيرة منذ بضعة أشهر عن طريق نشر صور محرفة وكريهة عن الإسلام في المجتمع الإسرائيلي بكميات كبيرة باللغة العبرية. كما تعمل على نشره لاحقا في المجتمعات الغربية بهدف التحريض على المسلمين وإحداث حروب وقلاقل مستمرة بين العالمين الغربي والإسلامي.
وأخطر ما تقوم به هذه الجمعية العنصرية هو تلقين هذه الأفكار الحاقدة والأكاذيب للأطفال اليهود بل ولبعض الأطفال العرب في المدارس اليهودية المختلطة بغية تنشئتهم على كراهية المسلمين وتشكيكهم في دينهم بزعمها بهتانا وزورا أن الدين الإسلامي مليء بالتسمم ويؤدي إلى الهلاك.
وتعتبر هذه الخطوة من الجمعية اليهودية جزءا من السياسة المتبعة لدى الأحزاب المعادية والحاقدة على الإسلام والمسلمين.
وقد فند مفتي القدس والأراضي المقدسة الشيخ عكرمة صبري محاولات جمعية يد لاحيم المس بالقرآن الكريم وتحريفه وأكد أن هذه المحاولات ليست جديدة على هؤلاء ومآلها الفشل كسابقاتها. وأوضح المفتي أن الله تعالى قد أخذ على نفسه عهدا بحفظ القران الكريم من التحريف, كما جاء في الذكر الحكيم: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".
------------------------------------------------------------------------
أخواني وأخواتي أعضاء منتدانا الرائع:
هؤلاء هم اليهود أعداء الله من قتلوا أنبيائهم بأيديهم ومن كذبوا الرسل يقومون بالحرب
ضد الإسلام وعن طريق القرآن وهذه ليست المحاولة الأولى لهم!!!
فقد حاولوا مرارا ومرارا أن يقوموا بتشويه وتحريف القرآن منذ قرون ولكنهم لم يستطيعوا
ولن يستطيعوا فالعالم الإسلامي اليوم يشهد صحوة كبيرة في الدين والجهاد والقرآن وعليك
أخي في هذه الفتن العظيمة التي تطاردنا أن تتمسك بدينك وأن تنتبه إلى ذريتك فهم الآن
مستقصدون من كل الطوائف سواءا صليبية أو يهودية لعنهم الله ويجب عليك أخي أن
تراقب الله في أسرتك وأن توعي أولادك لما يحاك لهم في الليل والنهار وأن تزرع في
قلب طفلك الكراهية ضد هؤلاء الأنجاس وأن تعلم بأن ما تزرعه في ولدك منذ صغره
هو حصاد له في كبره ولا تقل بأن ولدي صغير لم يبلغ حتى يفهم هذه الأمور!
فأقول لك بأن تنشئة الطفل تبتدأ منذ عمره الرابع وحتى عمره الرابع عشر تقريبا
ولكن كيف أعلم ولدي أو أفهمه مثل هذه الأشياء وهو صغير؟
علمه سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة، علمه كيف اليهود ينقضون
العهود، علمه كيف وضعوا السحر لرسول الله عليه الصلاة والسلام، من هذه
القصص يمكنك أن تضع في قلب ولدك الصغير كراهيته المطلقة لهؤلاء الخبثاء
كنت صغيرا ووالدي حفظه الله يجلسني أنا وأخوتي على صف واحد ويجلس يقرأ
علينا بعض قصص الصحابة وقوتهم وذكائهم وكيف يقاتلون أعداء الله كان يقوم
ويقلد لنا كيف عليا رضي الله عنه وهو شاب لم يتجاوز العشرين قاتل
رأس من رؤوس الكفر وهو عمرو بن ود العامري لعنه الله
في معركة الخندق فكان يقفز ويحرك بيديه كأنه يقاتل فعلا وكنا صغارا نتابع بشوق
ماذا يحصل فكان لا يكمل لنا القصة حتى نجتمع في اليوم الثاني ونحن متشوقون
فكنا قبيل النوم نتكلم بين بعضنا ونقول: ماذا سيحصل لعلي بن طالب كرم الله وجهه
هل سيموت أم سينتصر على هذا المجرم العتيد وكنا لا نصدق متى ستأتي اللحظة
التي سيقول لنا أبي أطال الله في عمره عن نهاية القصة، وكان لا يفتئ أن يتحفنا
ونحن صغار لم نتجاوز الثامنة من قصص اليهود ومكرهم وكيف آذووا الرسول و
حلكوا له المؤمرات وأذكر عندما كنت صغيرا روى لنا قصة كيف حاولوا إلقاء
الصخرة على الرسول صلى الله عليه وسلم وجلسنا نبكي عندما قال لنا سأكمل
القصة غدا ولم نسكت حتى أكمل القصة.
هكذا تزرع في ولدك الصغير الكراهية في قلبه ضدهم وأقسم بالله بأني متأكد من
خلو بيوتنا الإسلامية من هذه الأمور التربوية فهذه التربية بالقدوة وهي من أعظم
الأمور في التربية وعليك أخي وأختي أن تعلمان بأن محاولة التربية وتصحيح أغلاطه
عند بداية بلوغه لن يجدي نفعا فقد بدأ الآن بتطبيق ما زرع في طفولته من الأمور
فعليك أخي وأختي أن تنتبها أنتم أولا لما يحصل من ورائكم من أمور وأن تنتبهوا
لأولادكم فهم مستهدفون من كل صوب وعليكم بالانتباه الشديد لمرحلة الطفولة فهي القاعدة
التي تبنى عليها أسس أولادكم والله يحفظكم ويرعاكم من كل الشرور.
اللهم كل من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله في نفسه واجعل تدبيره تدميره
يا أرحم الراحمين اللهم آمين. آمين. آمين
