أتمنى أن يجيب سؤالي كل من يمر من هنا، حتى و إن كان رأيك هو ذات رأي الجميع، فعدد الآراء يهمني و يهم أي فتاة تمر بنفس مشكلتي .....
سؤالي ببساطة هو:
إن كانت الفتاة مخطوبة، و خلال فترة الملكه شعرت أن خطيبها لايرضيها، بمعنى أنها ببساطة لم تنسجم معه، و لم تستطع بأي حال أن تميل إليه، و لم يستطع هو أن يجعلها تميل إليه، لم يحصل بينهم أي تناغم، تشعر أنها تدور في فلك و هو يدور في فلك آخر، و نادراً ما يلتقيان، لا تستطيع أن تتخيل أن تقضي بقية حياتها مع شخص لا يمكن أن تكون له الصديقه، و لا الحبيبه، تشعر أن حياتها معه ستكون مجرد زوجة! و هذا ما لا تريده هي ....
بغض النظر عن الأسباب، هذه الفتاة تراودها فكرة الخلاص دائما من عبء الارتباط بهذا الشخص، لاي سبب كان، لا تشعر أنها سعيدة معه، و هو لايوجد به سبب قاهر يدعي الفسخ منه بلا تفكير ....
ما هو الحل الأفضل و الأسلم برأيك؟
(1) تفسخ الخطوبه منه؟
الإيجابيات: 1- ترتاح من هم الارتباط بشخص لم تنسجم معه.
2- ستكون لديها فرصة أكبر في الارتباط بشخص آخر.
3- الأمر في يدها هي الآن، لا تستطيع عائلتها الضغط عليها في الرجوع إليه كما لو كانت مطلقه، و زوجها سيتقبل فكرة فسخ الخطوبة بشكل أسهل من طلب الطلاق.
4- تفاديا للخسارات المادية لكلا الطرفين.
5- تفاديا للقب (مطلقه)، رغم أنها لا تكترث كثيراً لرأي و أفكار المجتمع، و لكن تخشى أن وقع الكلمة سيكون أقوى مما تتوقع هي الآن و ينقصها بعد النظر أن تدرك ذلك.
(2) تؤجل فكرة الانفصال إلى ما بعد الزواج؟ أي طلاق.
الإيجابيات: 1- ستعطي نفسها و زوجها فرصة أن يعيشان تحت سقف واحد لربما حصلت بينها الألفة و المودة المطلوبة.
2- تخلص نفسها من ألم الندم إن تركته قبل الزواج و بدأت أفكار (لربما تغير حاله بعد الزواج - أنا لم أعطي نفسي فرصة - نص العمى و لا العمى كله - يعني كل المتزوجين متهنيين - ليه طيرتيه من يدك)، فبعد الزواج ستكون متأكدة أكثر أن حياتها معه تعيسة و لن تندم عليه.
3- ستتريث أكثر عند ارتباطها بشخص آخر، و ستأخذ وقتها لأنها جربت كل شيء و تعرف ما هي مقدمة عليه، على عكس من فسخت خطوبتها فستكون تحت ضغط أنها تريد الزواج و هي لاتفقه شيئا عنه و تكون تحت ضغوط أكبر.
أرجو تحديد أسباب اختيارك أحد الحلول، و لكم خالص ودي،