أخي الكريم ... أتفهم شعورك تماما و من حقك أن تشعر بالبرود اتجاه زوجتك لفترة، فهذا الشعور هو خارج عن إرادتك.
لكن ﻻ تجعل هذه المشكلة سببا باستمرار هذا الشعور، من الواضح جدا أنه تم خداع زوجتك. الشيء الوحيد الذي أخطات به زوجتك هو عدم مصارحتها لك. ﻻ أدري ما هي طبيعة العلاقة بينك و بين زوجتك و لكن عليك أن تراجع نفسك ... لعل هنالك سببا جعل زوجتك تبقى صامتة طوال تلك الفترة.
إن شاء الله بس تكون زوجتك تعلمت درسا من هذه المشكلة و هي المصارحة. انت بدورك تذكر دائما انه تم خداعها و اعذرها على ما بدى منها. عسى الله أن يديم المحبة بينكما
ومثل ما قال الأخ OnlyHuman9 عليكم بالحوار والقرب من بعض
السكوت بينكما يزيد المشكلة ويوغر بالصدور ، فبادر من جهتك في جلسة هادئة
الذي حصل بينكم ترى نتيجته متوقعة وأثره بيكون بهذا
الشكل من الهجر والقسوة في التعامل بينكما لكن الحمد لله
أنكم رجعت لبعض ولم تكن المشكلة من ذواتكم بقدر أنها كانت من سبب خارجي
لكن عليكم بالحوار والقرب من بعض وكل واحد
يقدم اعتذاره للطرف الأخر واحمدوا لله أنكم رجعتوا لبعض
واستغلوا هذا الشهر بالتعاون على العبادة وكثرة الذكر ، خلاص اللي فات مات
فما له داعي هذه الحساسية وحاولو تردم الهوة العاطفية بينكما خلال هذا الشهر
فهو شهر تصفد فيه مردة الشياطين وتقرب للنفوس للسكينة والهدوء
ولتكن المبادرة منكم والتوجه لإصلاح العلاقة بينكما
وأكثر من الإستغفار بنية صلاح حالكما وشجعها على الإستغفار
أنقل لك هذه القصة من كتيب التداوي بالإستغفار
[frame="1 85"]
يروي قصته فيقول: في يوم من الأيام عدت إلى منزلي بعد يوم
حافل بالتعب والإرهاق؛ فتحت الباب وإذا بالزوجة تنتظرني،
وعليها علامات الغضب و الانفعال، وأخذت تبادرني بالأسئلة لم
أتمالك نفسي بادرﺗﻬا نفس الانفعال والغضب، كان الوقت متأخرًا
من الليل استمرت المناقشة والغضب إلى قبيل الفجر، وأخيرًا قررت
الزوجة أن تترك البيت وتذهب لبيت أبيها، حاولت أن أثنيها عن
عزمها فلم أفلح، ذهبت إلى غرفتنا، وقامت بإعداد حقيبتها
للخروج، تركتها، وخرجت من البيت لا أدري إلى أين أذهب؟
كنت في شدة الانفعال والغضب.
كان بجوار بيتي مسجد وكان أذان الفجر قد أوشك، دخلت
المسجد وتوضأت وصليت ركعتين، ثم أذن الفجر صليت الفجر في
جماعة، ثم مكثت في المسجد وأخذت استغفر الله عز وجل، استمر
هذا الحال قرابة ساعة ثم قمت منصرفًا إلى بيتي، وفتحت الباب؛
وإذا بزوجتي تجلس تنتظرني وعلى وجهها ابتسامة عريضة ألقيت
السلام، وقلت لها أما زلت مصممة على الذهاب؟ قالت: لا أنا
آسفة على ما صدر مني.. قلت في نفسي الأمر غريب؟ ما الذي
حدث؟ ثم سألتها عن سر هذا التحول قالت : والله لا أدري..
ولكني منذ ساعة هدأت نفسي وعرفت أني مخطأة وهد اني الله،
تذكرت أن ذلك الوقت هو نفسه الذي جلست استغفر الله فيه،
وتذكرت قول النبي : "من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم
فرجًا، ومن كل ضيق مخرجا،ً ورزقه من حيث لا يحتسب" صدق
رسول الله (( وَمَا يَنْطِقُ عَن اْلهَوَى ِإن هُوَ ِإلا وَحْيٌ يُوحَى
))[/frame]
عزوبي بس رجل
__________________
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين