
الحقيقة ، يجب أن لا نخفيها !!!
أحياناً يحس الإنسان منا بظلم أعز الناس له، رغم أن سبب الإشكال ناتج عن كلمة حق نطق بها أحد الأطراف في وجه الطرف الآخر.
الحقيقة هذه الكلمة التي تحمل داخلها معاني كثيرة.. كم أصبحت واهية في زماننا هذا .. بل رخيصة.
يضيق صدر الإنسان للظلم الذي يعتريه مهما كان نوعه ودرجته ومن أياً كان حبيب أو غريب،
فالظلم ظلم ومرارة طعمه لا يحسها إلا من تعرض له، ومهما كانت قوة رباط العلاقة إلا أنها تتأثر مخلفة وراءها جروح
قد يطول زمانها حتى تندمل، وقد لا تندمل لكنا نداريها بغبار النسيان حتى تدور عجلة الحياة.
الظلم قد يتسبب بشكل مباشر أو غير مباشر إلى فتور أو ربما انتهاء أجمل العلاقات بين الطرفين..
هذا لو لم يتدارك أحد الأطراف العواقب فعليك يا حب السلام..
صحيح .. .. قد يختلف البعض منا عن سواهم
في تلوين، وتنميق، وتلحين الكلام حتى يخرج بالصورة
التي نراها على شاشاتنا الملونة كلام محفوظ ومرتب
أو كما يفعل بعض من حظوا بهذه الموهبة وكانت بالنسبة لهم نوع من النفاق الاجتماعي
قد نفتقد أو نفتقر إلى هذه المهارات
لكني الحقيقة تقال مهما كانت قسوة نتائجها يجب أن لا نداريها.
هل أنتم معي في هذا التعبير
(( الحقيقة تقال مهما كانت قسوة نتائجها يجب أن لا نداريها )).
((((( رب نازلة.. يضيق الفتي بها زرعاً وعند الله منها المخرج ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت، وكنت أظنها لن تفرج ))))).