إمتلت فيك الحياة .. !
.. وشافوا كل الدنيا فيك ..
ما كأنه به بنآت .. !
.. وكن ربي مصطفيك ..
ثم ماذا ؟
اتعبوا لـ أجلك كثير .. !
.. و إسهروا لـ أجلك كثير .. !
ما يبون إلا سِعَادِك ..
…. بس وتكوني بـ خير ..
ثم ماذا ؟
هذا أنتي ..
.. دارت الدنيا .. وكبرتي ..
وصار لك معنى وقيمة ..
.. ما أقول إنك عظيمة ..
بس أقول إنك ( كبرتي ) .. !
ثم ماذا ؟
بعد ما هم كبّروك .. !
.. وبعد أيضاً ما عطوك ..
من تعبهم .. راحتك ..
… ومن سهرهم .. نومتك ..
…… ومن بكاهم .. ضحكتك ..
جيتي تشكين … ( ظلموك ) .. !!!!
ثم ماذا ؟
يعني وإن قصر بـ حقك .. !
… أو عطى أكثر لـ أخوك ..
.. تغلطين بـ حقهم ؟
… تفرحين بـ زعلهم ؟
عيب ..
… عيب والله ما يصير .. !
… خلي بـ قلبك ضمير ..
ذولا أغلى اثنين عندك ..
… وأنتي ( فيهم ) غاليه ..
ثم ماذا
إرسمي فقدآنهم .. !
… وكيف حالك دونهم ؟
ومن بـ يدري عنك أصلاً ..
لو بكيتي فرآقهم …
ما أحد بيرحم شعورك .. !
.. أو بـ يتحمل غرورك ..
في حياتك .. إلا هم .. !
ثم ماذا ؟
إحمدي ربك .. عليهم .. !
.. قدّريهم ..
.. إرحميهم ..
…. إرئفي لو لحظة فيهم ..
تكفي قسوة هـ الحياة .. !
.. لا تكوني قاسيه .. و إن بغوا بَسمَه عطيهم ..
ياما بـ الظلمه بكوا .. !
بس ماجوك .. إشتكوا ..
… مثل ما أنتي .. تشتكيهم ..
ثم ماذا ؟
لحظه .. لحظه ..
.. قبل ماذا ..
إسألي هذا .. وذيك .. !
.. أو حواليك إسألي ..
كيف حال الفاقدين .. في زمانك .. ( وآلديهم ) ..
ثم ماذا ؟
إرجعي للي كتبته .. !
.. إفهمي كيف إنخلقتي ..
… و إذكري قول الرسول ( صلى الله عليه وسلم )
حينما جآه السؤال ..
.. ثم رددها .. وقال :
.. إنها أمك .. وأمك ..
.. ثم " أمك "ثم أبوك .
أعجبتني الكلمات جدا فنقلتها لكم و أحببت أن أفتح بها باب للنقاش معكم
وبصـــــــــررررااااحـــــــة
يقول الله تعالى : << وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ >>
قال تعالى في كتابه: "وقضى ربك إلاَّ تعبدوا إلاّ أيَّاه وبالوالدين إحساناً"
قال الله تعالى:" ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن... أن أشكر لي ولوالديك إليَ المصير"
أختي الكريمة أم جمانة
أمام الأم ينشل لساني
يتوقف بياني
تعقم المعاني
أن تصل لمقام الأم
لوصف بحور العطائها
ما غبطت المرأة على شيء مثل تمتعها بمشاعر الأمومة
الإنسان الوحيد الذي يتمنى لك الحياة ولو كنت تتمنى له الموت
لو تملك لنزعت قلبها لتضعه في جوفك لتعيش بعدها
لقد كتب أحد شعراء العراق قصيدة عظيمة عن الأم ومشاعرها تجاه الإبن العاق دققي في الكلمات
(عبرت الشط على مودك) وأفسدها أحدهم على أنها من حبيب لحبيب..
خاطره جميلة ويكمل جمالها بالعنوان الجميل بدل عنوانها (لو.. لو.. لو.. أمك ... لا قدر الله )
إنه عنوان جاذب جداً ومثير ولكن أوحى بسوء ظن بست الحبايب
تعور قلبي من العنوان هداكِ الله.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
التعديل الأخير تم بواسطة رجل الرجال ; 05-04-2011 الساعة 10:23 AM
لحظه .. لحظه ..
.. قبل ماذا ..
إسألي هذا .. وذيك .. !
.. أو حواليك إسألي ..
كيف حال الفاقدين .. في زمانك .. ( وآلديهم ) ..
عندك حق يا ام جمانة
كيف حال الفاقدين لوالديهم
انه احساس يتم لا تمحوه السنين مهما كبرنا
اللهم ارحم امي و ابي و امهات و اباء المسلمين
ابكتني كثيرا كلماتك التي سطرتيها
جعل الله تذكيرك لنا بفضل امهاتنا و ابائنا في ميزان حسناتك و بارك لك في والديك و امد في اعمارهما و رزقك برهما
أمي ... يا حبيبتي يا ماما ... كم أشتاق لأن أرتمي بحضنك وأبكي كل آلامي فلا أعود أشعر بها .
فقدتها رحمها الله منذ 24 عام ولا زلت أشعر بالشوق لها وكأنها فارقتنا بالأمس
طلبت منهم أن تبلغني بنفسها عندما علمت بطبيعة مرضها فقد تحول التليف في رحمها لسرطان انتقل للرئة
ذهبت لزيارتها .. كانت تأكل بضع لقيمات من صحن أمامها فلما رأتني وسلمت عليها أزاحت الصحن لجهتي وطلبت مني أن أشاركها ...
ثم بدأت كلامها بمقدمة فهمت منها نهاية الحديث ففقدت التركيز وللآن لا أذكر ما قالته ...
بعد أسبوعين ساءت حالتها ودخلت المستشفى ..
كنا نعودها كل يوم ونتناوب في أوقات الزيارة ولكن لم يسمح لنا بأن نبيت عندها وهذا أذكره تماما ولا أستطيع تجاوزه
فهنا أشعر بتقصيري ... أشعر بخيبتي ...
في مساء ليلة وفاتها طلبت منا المبيت عندها ... قالت أن الممرضات لا يجبن نداءها في فترة الليل ..
حاولنا لكن المستشفى رفض ...
كانت كل الدلائل موجودة على قرب أجلها لكني لم ألحظها
صحيح اني كنت وقتها صغيرة نسبيا ولم يكن عندي خبرة بالحياة ولم أعاصر حالة وفاة قبلها لكني غفلت عن الكثير ... سألت الطبيب المسؤول عن وضعها فكان جوابه بأنه سيكون أمر جيد أن تتجاوز الليلة فلننتظر للغد ونرى .... تخيلوا ما فهمت مغزى كلامه بل رأيت الأمل في كلماته وانتظرت الصباح
ليتني بت عندها ... ليتني ما تركتها ....
كبرت وتعلمت من خطأي ... ماعدت أترك عزيزا علي في المستشفى .. بل ارافقه ليلا ... أخت زوجي مرضت في العام الماضي ... رأيت علامات الاحتضار فلم أرضخ لقوانينهم بل بقيت معها وعندما بدأ ضغطها بالانخفاض وحانت الساعة هرع لها الاطباء بينما بدأت بتلاوة سورة يس ووصلت قراءة الضغط للصفر مع كلمة ترجعون ...
رحمة الله عليها وعلى والدتي وعلى كل المسلمين
تعلمت درسي بالطريقة الصعبة ... وكأنه مقدرا على الوالدين أن يكون دورهم هو العطاء لاخر لحظة
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة خاله بيتا ; 05-04-2011 الساعة 04:51 PM
اتمنى دائما ان تكون امي معي في نفس المدينه
لكي اراها من فتره لفتره واشوف اللي ينقصها واعطيها
واساعدها في شغل البيت و مع الضيوف
واهديها كل مانزلت السوق واسهر معها واسولف
واحني يدينها ورجلينها فديتها عاد تموت بالحنا
واشياء كثيره اتمناها لاجل امي الغاليه التي صبرت
كثيرا ولازالت صابره
الله يطول بعمرها وعمر والدي
واسال الله ان يجعلنا من البارين بهم في حياتهم وبعد مماتهم
__________________
اللهم صلي على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين