خيانة !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
أقدم جزيل شكري لهذا الصرح العظيم وللأخوان والأخوات ، فقد كنت أشارككم أحزانكم ومشاكلكم من بعد ، إلى أن جاء اليوم الذي أطرح مشكلة أرهقتني وأرهقت كاهلي ، فأنا أملك الحل ولكن لا أستطيع القيام به ِ،
من صغري تعلقت في حب أحد من أفراد عائلتني وكان يسكن في دولة غير دولتنا ، ومضت السنون ومهاتفات ورسائل، لكن في أقل المحدود ، يعني أننا لم نتعدى الخطوط الحمراء ولم نقل شيئا يغضب الرب ، وكبرت وتخرجت وبدء الخطاب يطرقون بابنا الواحد تلو الآخر لم يسعني الرفض لكثرتهم أولا ً ، وثانيا ً المعروف لدينا أن التي يتقدمون لها كثيرا ً وتجيب بالرفض فلا أحد يقبل بالمجيء لها بعد ذلك فتخوف أهلي من ذلك ،
إلى أن جاء اليوم الذي تقدمت به ِ بالموافقة بسبب ضغوطات قليلة من أهلي ووافقت وتم كل شيء مثلت السعادة إلى أن أحببته ، وعشقته وتيمت به ِ ، بداية َ كنت أجيد التمثيل لأسعده ، هو شخص لا يوجد مثله في الحياة الدنيا ،
كل الصفات موجودة به ِ الشيء الوحيد هو جماله ، إنه أكثر مانقوله عنه هو عادي ، ولكني لم أهتم فإني أحببته ، وأراه أجمل من في الكون ،
تركت الشخص الأول بمدة قبل خطبتي ، ولم يسأل عني ، ولم أكلمه ولم انظر إليه حتى بحكم هو من عائلتي وكثيرين المجيء لبلدتنا ، إلى أن جاء اليوم المشؤوم الذي جاءت أخت الشخص الاول لتوصل لي سلام من عنده ، فحن قلبي لأسال عن أخباره ، فأضفته في الإيميل وتكلمنا في مختلف الاشياء سياسية والى آخره وتكلم في مشاعره واحساسيه واخذ يعاتبني عتاب عميييق وصدمت انه كان يكن لي كل ذلك الحب الذي لم اكن اعلم عنه ، وكنت صامده لم أميل فأنا أحب خطيبي ولم أعطه فرصة أن يستدرجني بكلامه ، إلى انه في نهاية المحادثه طلب مني أن اساعده فهو خسر وظيفته ، وادمن على حبوب النوم ، وأنه يريد مساعدتي ليتخلص من كل العذاب والألم الذي تركته في منذ رحيلي فاني لم اخبره بشيء ألا قبيل موعد القران باسبوع بما يسمى ( المواساة) لتحديد المهر وغيره وسمع الخبر من أهله !
وافقت على طلبه ظناً مني سوف اساعده وانتهي ، ولكن رجعت مشاعرنا أكثر من دي قبل ، صرت لا أطيق فراقه واكلمه في اليوم أكثر من مرة منذ أكثر من شهرين ،
لا أملك قلبي لأبعاده عنه ، حتى إنني لا أدعي ربي أن يبعدني عنه لاني أحبه ،
أريد أن انتشله من قلبي وأرميه بعد فقد حطم حياتي ، كنت سعيدة من غيره ، أنا أحب خطيبي وشتان بينه وبين خطيبي ،
أنا لم أنتظر الاول لأنه لم يتقدم لي وانا لم اعطه فرصة بضغوطات اهلي في حين إنه كان يجهز ليتقدم لي لكني لم اكن أعلم ،
أنا أعلم أنني سوف اكون سعيدة أكثر مع خطيبي حاليا ومع أهله فهم يحبوني كثيرا ً ولا توجد مشاكل بيننا ولا بيني وبينه ، و متيقنة بأن اولادي مستقبلا سيتربون عنده أحسن بكثير من الشخص الأول ،وانا سأكون سعيدة أكثر معه ، ولكن القلب ماذا أفعل ؟
وأعلم أيضا أنني سأخسر الكثير الكثير لو علم خطيبي بذلك وأهلي ،
أتمنى لو أحدا ً ضربني بقسوة لو أنني مت ولم أفعل به ِ هكذا !فأنا أراه كل يوم وأتعذب ونفسي تتعذب أكثر
نظرا ً أنه لم يحاول التخريب بيني وبين خطيبي ولكنه أخبرني بما أنني أحبه هو يحبه أيضا ً ولم يتعدى الحدود معي ،أنا لا أستطيع أن أسميها خيانة فقد كان حبا ًعذريا ً لم يشوبه شيء ،
عمري 19 عاما ً وعمر خطيبي 26 عاما ً
ولنا سنة من خطوبتنا !
كتبت لكم للآرائكم السديدة ، وأتحمل كافة الردود !
فلا أظن أنها أكثر تعذيبا من احساسي
عقوبة العشق
إن من أشد العقوبات التي يعاقب بها العبد وخاصة في المخالفات القلبية ، كالتعلق بغيره تعالى ، والغفلة عنه ، والمحبة المستغرقة لغير من أمِـر بـحبّهم: هو ( إعراض ) الحق عن ذلك القلب ، و( إيكال ) أمر ذلك القلب إلى صاحبه ليملأه بما فيه هلاكه ..
حزن المطر !
__________________
مَعَكْ عَرَفتُ كَيْفَ يَكونْ مِنْ المُمْكِنْ أَنْ نَسْتَغْني عَنْ العَالمْ بِأَكْمَلهْ مُقابِلْ شَخْصٌ وَاحِدْ فَقَطْ!