السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,
لست من هواة كتابة المواضيع لكن لم أتمكن من النوم بعد صلاة الفجر و طرأت لي فكرة طرح هذا الموضوع لعلّي أرتاح قليلا من سباحة الكلمات في رأسي أو تُجاب دعوة من دعواتكم فتتسهل أموري و ينصلح الحال.
أنا معلقة لا بالمطلقة أو المتزوجة, أبلغ من العمر 24 عاما , زواجي التقليدي تم منذ ثلاثة أشهر و لم يكتب له النجاح لأسباب عديدة, أدعو هذه الأيام كثيرا أن يخلصنّي ربي منه بسهولة و دون أي مشاكل, بالإضافة إلى دعائي أن يعوضني الله خيرا منه.
لكن هنا أتوقف لبرهة ,ماذا لو أخطأت الاختيار مرة أخرى؟ , قد تستغربون في وضعي هذا و أفكر في الزواج من الآن,؟ نعم, فأنا لدي الرغبة في الزواج و الاستقرار , لكن لا أريده تقليديا بعد تجربتي, أعرف أن التوفيق بيد الله لكني أؤمن بالأخذ بالأسباب, فأنا أتمنى زوج و أب لأبناء المستقبل خلوق حنون عاقل و مسؤول و يخاف الله فيني, نعيش في تفاهم و مودة و حب, كما لا أنسى الجانب الجنسي فهو من أساسيات الزواج الناجح و الوصول لرضى الطرفين.
أي أريد علاقة صحية و طبيعية, و رجل يراني كأنثى دون اشعارها بالدونية لكونها ولدت كذلك, شخص يحبني لكوني أنا و لتفكيري و لشخصيتي قبل أن يريدني خادمة في النهار و جسدا لإفراغ شهوته في الليل, و التي أشك بالحصول عليها في ظل ظروف الزواج لدينا.
حاليا أنا مشغولة بعملي و هواياتي كالقراءة و غيرها في النهار , لكن إذا جنى عليّ الليل تمنّيت أن يشاطرني السرير شريك حياتي (بالطبع لا أقصد طليقي المستقبلي), فماذا يمكنني أن أفعل لتحقيق ذلك بالإضافة إلى دعاء الله مع اليقين التام؟
شاكرة و مقدّرة لكل من قرأ أو ردّ على موضوعي