
بين نارين: ماذا أفعل ؟!!!!
جئت أتحدث عن مشكلتي آملة أن أجد الحل المناسب عندكم
فإني في حالة نفسية مصابة بشيء من الاحباط ولا أجد بصيص من الأمل
أراد الله أن أكون على معرفة بشاب وهو من نفس الحي الذي أعيش فيه فنحن جيران وكنا ندرس في نفس الصف ولكن في مدرستين مختلفتين، وعشنا اياما مع بعض سوية ثم أراد الله هو أن يلتحق بالجامعة وأنا لم يحالفني الحظ تلك السنة، ولكنه استمر في مساعدتي وفي السنة المقبلة تم قبولي في معهد ودرسنا، وعندما كنا في المعهد أصبت بوعكة صحية وتم إجراء التحاليل والأشعة لي وتفاجأت من حالتي، أتصلت به وأخبرته أني اريد أن أخبره بأمر هام جدا، فانتظرني وأخبرته "بأن الطبيب قال بأني قد لا أتمكن من الإنجاب مستقبلا لوجود مشكلة في بطني" فرد قائلا " إني أريدك أنت، ومع الأيام فالطب سيتقدم ولن أدخر ما أملك حتى يرزقنا الله بذرية نسر بها ونرفع بها رأسنا في كبرتنا" ولم أحدد له طبيعة المشكلة وأرجو عدم سؤالي عن هذا الأمر. وتخرجنا.
في آخر ايام المعهد طلبت منه أن يتقدم لخطبتي ولم يتردد ففعل، وأوضح لي بأنه متخوف من أن يرفض ابي وذلك بحكم بعض العادات القديمة التي مازال الكبار متمسكين بها، وبالفعل جاءت عائلته فتقدم رسميا لخطبتي لنختم علاقة الحب التي جمعتنا بالنهاية السعيد، ولكن خوفه كان حقيقة فرفض أبي بدون عذرا مقنع، وقاطع أهل هذا الشاب. أخذنا نبحث عن حل، وطلبت مني أم الشاب التحدث إلى أبي واخباره بأني أريد ذلك الشاب ولا أريد الاقتران بغيره، ولكني رفضت.
بعد ذلك بسنة اقترن ذلك الشاب بفتاة أخرى، وكون اسرة مستقلة، وكان يتقدم لي بعض الشباب فمنهم العازب ومنهم المتزوج ولكني أرفض الزواج باي منهم
بعد 3 سنوات على زواجه، اكتشفت بأني مازلت ابادله الحب ولم أستطيع أن أنساه فاتصلت بالشاب وسألته إذا كان مازال يكن لي الحب الذي كان بيننا، فاعترف بأنه لم ينساني يوما، بعد ذلك تواصلنا على أمل أن نرتب لأمر ارتباطنا، وبالفعل عاد وتقدم لخطبتي مرة أخرى بعد أن قابل أبي، وأخذ أبي يتوجس الخوف من وضعه كونه متزوج وله أطفال وأنه قد لا يتمكن من أن يعدل بيني وزوجته الأولى، ولكني اصريت على رأي ، وكان جميع أهلي رافضين الأمر لنفس الأسباب السابقة، ولكن ابي هذه المرة رضخ لرأي ووافق، عندما عرفت زوجة الشاب بنيته حدثت الكثير من المشاكل بينهما، وعندما اخبرته بموافقة ابي ، تفاجأ من ذلك، وأخذ يتحجج بعدم توفر المال، وازدادت المشاكل في بيته، بعد ذلك تفاجأت بأنه يقول أنني أريد أن أحرم بناته منه، يبدو أنه لم يدرك صعوبة الموقف إلا عندما حدث، بعد ذلك حاولت معه أن يجمعه فكره ويركز، ولكنه ضعف وقال أنه سيطلب من أبي أن يؤجل الموضوع إلى بضعة اشهر.
عندما رد الشاب على ابي بتأجيل الموضوع، عاد ابي إلي في قمة غضبه واستغل أهلي ذلك والتفوا حول أبي وأخذوا يوسوا له في رأسه قائلين " أنه جالس يلعب معك وببنتك ، وأنك رفضته المرة الأولى وهاهو يرد عليك المرة بالمرة" وأن هذا الشاب ليس جدي في الموضوع، وأنه كان يفترض أن ينتظرها" أصبت بانهيار عصبي، وساءت حالتي الصحية، وأخذ أبي يسمعني ذلك الكلام الذي يسم البدن، حتى أن بعض عماتي أخذن يتكلمن علي بالسوء.
بعد هذه الحادثة اتصلت به، واخذت أعنفه على طريقة تصرفه وأننا كنا ننتظر تلك اللحظة ولكن اضاعها، فوعدني أني يكون لجانبي وأنه سيقف معي لأن في ذلك رد اعتبار له ولشخصيته كرجل التي اهتزت في نظره.
يحبني هو حتى الجنون، ويسأل عني ويشتري لي كل ما اريد وفي خاطري، دائما ما أطلب منه أن يفكر وأن ينسحب حتى لا أحرم عائلته منه، ولكنه يصر على البقاء معي ومواصلة المشوار لأنه يريد أن أكون إلى جانبه، بصراحة أخبرته أني لن اسامحه على ما فعل معي مهما صار حتى وإن تزوجنا إلا بعد أن تطمئن نفسي وارضى وبالتالي اسامحه" واعترف هو بأنه كان قليل اصل لذلك فهو يريد أن يصلح ما فعله، أشعر بالأمان وأنا معه، وأجعله سيد الموقف وفتخر بوجودي إلى جانبه، وأشعر أني أحتاج لوجوده إلى جانبي وأحب أن اقضي الباقي من عمري بصحبته.
قمنا في البحث عن وسيط لنا عند أبي فاخترنا أحد الرجال المقربين من أبي والذي كاد أن يقنع أبي لولا وجودي أحد أخوتي الأصغر مني الثاني في تأليب ابي على ذلك الشاب مع العلم بأن هذا الشاب هو صديق لأخي الأصغر مني الأول، إلا أن أخوي رفضا عندما ابي وافق وهما الآن يؤلبان ابي للرفض، حاول ذلك الرجل أن يقنع ابي وذهب له الشاب مرات عدة ليحاول اقناع ابي ولكن دون فايدة.
تنتابني حلات من الاكتئاب التي يكون نتيجة التفكير في الصعوبة التي أصبح عليها موضوعنا ولا أستطيع أن أخرج منها بسهولة، عندما أكون في مثل هذه المواقف يكون تواجده عاملا مساعدا في الخروج من هذه الحالات والنوبات ويتواصل معي حتى يتمكن من إخراجي من تلك الحالة ، وفي مرات أكون بعيدة عنه مسافة 130 كيلو فيتواصل معي ويتواجد قريب مني حتى أخرج من تلك الحالة النفسية
أخبرته مرة بأن هناك من تقدم لي وارسل أخته لتفاتحني في الأمر ليتقدم بعدها رسمي "ولكن رفضت" لأني أريد ذلك الشاب فقط، ولكن عندما أخبرته ، قال " أخاف أن أكون أضلمك باستمراري معك خاصة في ظل صعوبة موقف أبيك" لم اصدق ما سمعت ولكنه عاد وقال " لا أريد أن أكون أنانيا، أو أحرمك من فرصة تكونين فيها اسرة وترضي عائلتك" ولكنه ومن خلال رسائله أجده يندم على ما فعل ويؤكد حبه لي ، كما أنه حريص على كل يتعلق بصحتي وإخراجي من أي حالة اكتئاب ومحاولة أن يجعلني دائما مرتاحة وسعيدة .
المشكلة في أمرنا هي المهر: فهو يملك النصف تقريبا منه وتبقى النصف، وأخبرته أننا لا نستطيع أن نتحرك في أمرنا إلا عندما يكون المهر جاهز معه، وهو يعمل الأن على توفيره ولكني أشعر بأنه بطيء جدا في توفير المبلغ، وأغضب عليه وأصب عليه جام غضبي في بعض الأوقات إلا أنه يقابل ذلك بفتور أي لا يكون عنيفا في رده تجاهي، ولكني أحتاج أن أكون إلى جواره فبصراحة لا أريد أن أرتبط بأحد غيره، ولكن الظروف تعاندنا، وأخبرنا بأنه سيتمكن من تجميع المبلغ في الأشهر القليلة القادمة، ولقد أخبرني هو بأن 2012 سوف نكون معا ولن يسمح أن يطول هذا الأمر أكثر من ذلك لأنه دائما ما يصاحب بتعب نفسي عندما أكون متضايقة بسبب أمرنا أو أمرض فجأة وليس بيده شيء يقدمه لي. أخبرته مرة بأنه كان عندي مبلغ بالإضافة إلى الذي معه كان يمكن أن يحل أمرنا بسرعة ولكني أقرضته لزميلتي وصديقتي في العمل لإجراء عملية ضرورية لزوجها، وأشعر أنه لن يطلب مني أن اساعده لأنه عندما أخبرته لم يعر الأمر اهتماما وقد قال لي ي إحدى رسائله بأنه لن يطلب مني ولا حتى ريال واحد لأساعده.
ماذا افعل؟
- هل أستمر معه في محاولة إيجاد طريقة لإقناع ابي بأمرنا؟
- هل أذهب إلى المحكمة لأتزوج بهذا الشاب؟
- هل أوافق على أي واحد يتقدم لي في الأيام القادمة؟
- بصراحة اريد أن اشعر بالإطمئنان والراحة النفسية؟
- هل أنتظره حتى يكمل المهر ونكمل المشوار ؟