*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
طابت اوقآتكم اخوتي بالمسرات والرحمات '
اسمحو لي بسرقة شيء من وقتكم .. ولمن هو صاحب طولة بال فليتفضل :
ترددتُ كثيراً ومازلت اكتب حت هذه الحظه *وانا في حالة من التردد
ولا أعلم هل بعد توكلي على الله سأكمل ام لا ؟!
بدايةً .. جاء في بالي ان انسب هذه الرواية لغيري ..
ولكن تذكرت ان الله ينظر الي ..فلم اجرأ على الكذب بمرئ من الله
وكنت ساكذب بنسبها الى غيري ليس للكذب لا .. بل لأني اشعر بالخجل مما ساكتب*
فلا أعلم من منكم *سيتقبل الامر ومن سيرفضه .. ويحتقرني ولا يدير لحديثي بال..*
؟!!
موضوعي يوترُني قليلاً .. انا لست هنا لابث شكوا او هم..
فانما اشكو بثي وحزني الى الله *
فالحمد لله غنيةً بوجود الله معي فهو المعين والملجاء في كل ضائقةٍ وكرب..
و لكن لابد *من ذكر الحال حتى استطيع ، اخذ النصيحه المتوافقه مع حالتي..
سأبدء بأسم الله ..
اولاً انا مطلقه وبطلب مني ..*
وسأبين لكم اسباب الطلاق مع اني والله*
خجله من الموضوع كله .....
انا عقدت قراني على قريبي بعد تخرجي من الثانوية مباشرة ..
وكنت املك رووووح جداً جداً مرحه وعاليه وفرفوشه .. مثل مايقولون*
طليقي كان يملك نفس الخواص ولكن تشوب شخصيته بعض الاستفهامات*
اللتي سرعان ماتضحت لي مع مرور الوقت .. احسست بشيء من الانكسار
والفشل ..*
والعالم تردد ( يابختكم في بعض ويابختك فيه ويابخته فيك )
ومن هالقبيل .. ولا لأحد علم *بمعاناتي وحجم مشكلتي ..
ولكن الايام بدأت تكشف لأعين الناس الخافي والمستور ..
وهذا ماكان يقلقني .. فأعين الشماته كانت تترصد لنا في كل مكانٍ ولحظه ..
فزوجي من قبيلة امي .. واهل ابي وقبيلته معارضين لهذا الزواج..*
من باب اولى ابنتنا لنا !!!
المهم على الرغم من نظرات الحسد والشماته واللتي كانت تجتمع في آن واحد ..
كنت انا الضحيه واصارع الاوجاع والهموم لوحدي*
وامي الحبيبه تعيش بين نارين ..
فقد طالت المده وذالك الفارس المنتظر يخوض ويلعب *هنا و هناك
سفريات وصولات وجولات ..
تارة يكون داعيه.. وتارة اخرى طموح وعملي .. وتارة يكون صاحب أهواء ومزاج ..
مرت السنوات وذبلت الضحكات اقفلت علي باب غرفتي ..*
اعتزلت النظرات والتسؤلات .. كثرت المشاكل بين والدي بسببه ..
ولكن دموعه وعشقه المزعوم .. كان نقطة ضعفي ..
قلت ساكون سندً وعونً له لن اتخلى عنه سأصلح من حاله..
فهذا واجبي .. لم يبقى احدً يطيقه حتى اقرب الناس له تخلو عنه
اهله وابواه واخوانه .. صارعت معه ماتبقى من الايام*
ثمان سنوات مرت سريعه .. فقدت فيها والدي ..
كرهت *حلم اي فتاة بالثوب الابيض *والزواج *وماخططت له وماحلمنا به انا وامي سوياً
امهلته سنه لان امامي مسؤلية اخوتي حتى يكملان دراستهما*
فوافق *كيف لا وهذه فرصة ومهلة اخرى في مصلحته
فهو عاطل لاوظيفه ولا مال .. مرت السنه بعدها اتصلت اسال عنه..
فقد اختفى اجده احيانا *ويرد علي بانه مشغول او يتعلل باي شيء
وحالت من الالم والبكاء كانت تخيم على مكالمتنا .. وهو يقول لا ستطيع مكالمتك
فانا اشعر بالخجل منك*
ولكن هنا جاء ماكنت انتظره اعمامي والسؤال النهائي*
اين هو خطيبك ؟ الان لم يبقى لكي حجه .. فقد اكمل اخويكِ دراستهما
ولان حان وقت زواجك لم يكن امامي اجابه الا ان قلت الامر بيدكم ..
ابحثو عنه واسالوه .. توترت الامور بينهم وبينه وبين ابيه ..
وانا كنت الضحيه فلوم كله يقع علي وعريس الغفله لايعلم بشيء*
ماهي الا لحظات من المواجهه سرعان ماتنتهي بسفره او عزلته لساعات اويامٍ قلال*
ويعود لوضعه الطبيعي فاما انا .. لايكاد يمر يوماً الا واواجه الناس والزيارات ولاتصالات*
كيف .. لما .. متى .. اين .. وهكذا ..
صبرت كثيرا .. قطعت اتصالاتي به حتى يشعر بحجم المسؤليه .. والخطوره ..
وفعلاً سرعان مابحث وبحث حتى وجد واسطه وتوظف في قطاع حكومي*
وتواصل مع اهلي واتفق معهم على الزواج وكل شيء ..
ولكن كان هناك شيء بنفسي منذو اول مرة ارتبطت *به وهو عالق في ذاتي
لا اعلم ماهو لكني على يقين انه شيء غير طبيعي ؟!*
وقد صارحته به يوما وقلت له انني اريد ان تذهب لراقي وانا ايضاً
فالموضوع فيه انَ ..
تتمة....