هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للإشتراك الرجاء اضغط هنــا

إعلان شبكة الألوكة شبكة الألوكة  

 

 

الرئيسية قوانين المشاركة في المنتدى لاستعادة كلمة المرور لتفعيل العضوية لطلب كود تفعيل العضوية لطلب اعلان
العودة   منتدى عالم الأسرة والمجتمع > المميزة > المواضيع المميزة > إستشارات خاصة محلولة. زوجية -نفسية -سلوكية

فعاليات و أنشطة المنتدى


إستشارات خاصة محلولة. زوجية -نفسية -سلوكية مشاكل زوجية واجتماعية وسلوكية تم حلها من خلال الإستشارات الخاصة في المنتدى

 
 
أدوات الموضوع البحث في هذا الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-01-2012, 05:20 PM
نور الإيمان نور الإيمان غير متصل
العضو الماسي وكبار الشخصيات

 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مشاركات: 6,359
ضربني زوجي هل أطلب الطلاق / نفسية ؛ زوجية




المشكلة


 
  السلام عليكم ورحمة الله و بركاته



 
  ساحاول الاختصار
بيني وبين زوجي فجوة تفاهم لا ادري سببها ربما لاختلاف بيئاتنا
احبه كثيرا ... او احببته كثيرا فبعدما حصل اليوم كرهته حتى النخاع
المهم قبل 10 ايام كان بيننا خلاف لامر تافه هوة كبره جدا
نسكن في منطقة شعبية و يريد الانتقال لنفس المنطقة فقلت انها مقرفة
تكرر هالكلام مني فما كان منه الا ان انفجر يزعم اني بهالكلام لا احترم البيئة التي خرج منها
كبرها وماخلى كلمة حقيرة الا وقالها في حق اهلي و اهل منطقتي ... منطقة تعتبر راقية واهلها كلاس اكثر
على حسب تعبيره رغم اني لا ارى ذك الفرق
فخلانا مافينا رجولة ونسواننا سافرات و عيب على اهلي
رغم انهم اهل كرم و مافي احسن منهم وهو يدري هالكلام
المهم قلت من حسن اخلاقي ساراضيه لم يرضا
وانا لا احب الزعل بيننا ولدي اسلوب مستفز في المسجات والايميلات وهو يكرهه ولكنني من قهري اكتبه
المهم حاولت احنن قلبه علية واقلله ليش تعاملني هيك ..... الخ
اليوم مريضة جدا جدا جدا انفلونزا قوية جدا وزكام ورشح و وجهي الايمن اقصد الشق الايمن فيه يؤلمني بشدة وضروسي من اثر الحرارة و الالم
احضر لي ادوية ورماها لي كاني جارية ولا شحاتة من الشارع
قلت له لامتا هالمعاملة شو موقفك بالزبط
قلللي عادي ماعمرنا نرجع متل الاول ولكن انت ام وانا اب ولك حقوقك ولي حقوقي وفقط
انا وقتها لم اتحمل وصرت ابكي وابني المسكينة3 سنوات يراضي فية
وبكيت كثيرا جدا لانني متعبة اصلا وانا اعتقدته نائم
كان قد قال لو لم يعجبك الوضع ننهي الي بيننا قلت له يا نعيش ازواج محترمين طبيعيين يا بلاش فقللي هو الافضل
المهم صار ابني يقول نريد الذهاب لبيت جدي قلت ان شاءالله نروح عطول خلص ياماما
قام زوجي بدو ينجن انا اعتقدته نائم وماخلى مسبة الا وقالها
واني سبب مصائبه وبلاويه
وانه سيطرد من العمل بسببي
وانهال عليى بالضرب لاول مرة في حياتنا امام ابني وهو ماحز في قلبي جدا وجعلني اكرهه
تف علية كثيرا جدا
ضربتي بوكسات علمت لون بنفسجي في جسمي وكفوف على وجهي وعيني وانا الان الرؤية غير واضحة عندي
وعيني تؤلمني وعليها بنفسجي شوي
انا الان محتارة
مشكلتنا فجوة عدم تفاهم رغم الحب الكبير الذي كان
زوجي اشعر احيانا انه معقد من ابيه لانه انسان سيء ولوقت قريب جدا يضرب زوجته الي هية حماتي رغم انها فوق ال60
وزوجي متعقد كان يرى كل ذك من وهو طفل
من بداية زواجنا يغلط علية ويسبني باقذع الالفاظ
حجته اني من بدا الاستفزاز
صحيح اني ابداه ولكني احيانا اشعر انه فاقد السيطرة على اعصابه
ومن يومها حاول يمنع نفسه عن الغلط واللسان البذيئ ولا فائدة ويقول الخط الاحمر لو تعديناه مانرجع عنه
سكتت ومشي الحال ولم اخبر احد خوفا عليه وعلى صورته امام اهلي خاصة انهم لن يسكتو فهم ربونا على العز والدلال ولم اسمع في حياتي كل ماقاله لي من قرف
والان وقد ضربني اول مرة اشعر انني ان سكتت ساصير مثل امه بعد 30 سنة بقايا انثى محطمة
فزوجي لم يسمح لي بالعمل واحيانا بتعامل معي بقمعية يعني يعمل قصص وروايات على زيارات اهلي رغم انو لا يتضرر
لم يكن كذلك ابدا كان اروع انسان واحن انسان و اكرم انسان
كان يسمح لي الخروج دوما كان سهلا يسيرا
ومع الوقت اشعر انه بدا يتحول ليشبه اببيه مع الزمن
انا اعترف اني اخطأ واستفزه
ولكن هو غير طبيعي ايضا
مع العلم هو كريم وحنون وطيب وفي مميزات كثيرة وصبر على الكثير مني
ولكن بعد اليوم لست ادري هل اسكت مثلما سكتت على الاهانات من سنوات طويلة
كنت اقول بكرة يتعدل قد تكون هي الاخيرة ولن يعيدها
كانت النتيجة ان اصبحت عادة لا يتركها يحاول ويفشل
لا اريد الطلاق لاني احبه و لا تهون علية العشرة
ولكن عقلانيا ومنطقيا ارى ان الطلاق افضل للجميع خاصة انه وعدني ان يبقو الاطفال معي دائما بدون ان ياخذ حضانتهم
ولكن دوما ارجع واقول اعطي نفسنا فرصة
اتذكر شكلي وانا احاول حماية نفسي وهو يضربني بكل حقارة واهانة
وانا اصرخ صرخة مكتومة وارجف من الصدمة والخوف ويشوتني برجله كاني حقيرة
حينما اتذكر ذلك اكتشف انني لو سكتت ولم انفصل عن هذا الرجل اكون استحق كل اهانات بعد ذلك
اعرف تماما ان الطلاق افضل حل لانه لا شيء سيصبح افضل بعد اليوم وبعد الصدمة
كنت دوما اتعجب ممن يضرب زوجته واقول اي حياة واي حب ممكن يستقيمو بعد ذك
والان فهمت ذك المعنى جيدا
انا ان سكت اكون وقعت على وثيقة مفادها اني حقيرة ومهانة استحق كل ماسيجري بعدها
وان لم اسكت وتطلقت اخاف اندم واتحسر على ايامنا الحلوة
يعني انا استحق العيش بافضل مايكون ولا استحق الضرب ولا استحق ان افني عمري مع انسان انا اعرف اننا من بيئتان مختلفتان وان الامور بيننا لن تستقيم بعدما حدث اليوم
انا كنت قادرة ان انادي اهلي ياخدوني ويشوفو الزراق بعينهم
ولكنني اعرف انهم لن يسكتو وقد يروحو يشكتو الشرطة وزوجي مكابر وعنيد وراسه كبير لن يسكت وستصير مشاكل
تنتهي طبعا بالطلاق وانا اكره ان اختتم حياتي معي بهذا الشكل
زوجي انجن رغم انه انسان ممتاز
ولكن فيه عقدة من ابوه
اهلي مافي احسن منهم ولا ينعابو ودائما يعايرني عند اول خلاف يعايرني بهم
من احساسه بالنقص من اهله و ابوه بالذات
اليس من الافضل ان يتم الطلاق بهدوء واحترام و تبقا الاحترام بيننا
زوجي انسان طيب ولكن اشعر انني لست مناسبة له خاصة انه اجبرني على اشياء ليست من حياتي
ووافقت اكراما له ولانه زوجي
ولكنني ماعدت اتحمل احساس انني اعمل مالاارغب لاجل زوجي
هل الامر يستحق
هذا موضوعي وهذه قصتي التعيسة وانا محتارة و منهارة و حزينة ولم اعد اشعر بطعم الحياة من حولي
عايشة بين ستين الف نار ومش نار وحدة اترك زوجي واتعذب بالذكريات و حبي له
ابقا معه زوجة معلقة
ماذا افعل
اشعر ان زوجي كرهني و نفذ صبره تماما
لا اشعره نادم او حزين او ربما هو كذلك ولكن يخفي مافي قلبه
لكن تصرفاته توحي انه عادي جدا يعني يطلب ويتكلم بما في مطالبه اليومية
وانا حين احكي معه لا انظر في وجهه لاني حزينة جدا منه
اليوم قال لي لماذا تتكلمي هكذا قلت له عادي كيف اتكلم قال ليس من الواضح انك تتكلمي عادي تكلمي بطريقة جيدة لو سمحتي!!!
زوجي انسان حساس وحنون جدا و كان يقف مع اي امراة يضربها زوجها وينصرها ويحتقر من يهين المراة
يرق قلبه كثيرا جدا للناس
معقول قسي وكرهني
انا اكاد اجن و اصبحت اخشى على نفسي من الانهيار العصبي او الجنون لاني بدات افقد القدرة على التركيز
محتارة
اريد ان نبدا من جديد ولكن يبدو ان لاجديد
صدقوني اكثر مايخيفني من الطلاق حبي له و اني لا اقدر الحياة بدونه لاني احبه جدا
مايخيفني الم الحياة بدونه لاني احبه
ساعدوني ارجوكم ولاتاجلو موضوعي فانا اتقطع واموت ولا احد يدري بي






**بعد طرح الأسئلة وبعد الإجابات المستفيضة الوافية من قبل صاحبة الإستشارة وبعد تلخيص المشكلة والحل تم الطرح كالاتي :

~ وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته ~


* حياك الله أختي الفاضلة :

أولاً : الحمدلله انك أحكمتي صوت العقل والمنطق ولم تتركي بيتك لان هذه خطوة فاصلة في تدارك وضعك وأول خطوة صحيحة في الوصول للحل بإذن الله

ثانياً : مستحيل ان انصحك بالذهاب لاهلك او اخبارهم حتى لو كانت صحتهم كالحديد وكان قلبهم قوي لان هذا الحل عقيم وفاشل ومؤذي وسيسبب كارثة ومصيبة وسيخرب البيت ويشتت العائلة وانتي تعلمين ذلك ، فلا تفكري بطلب الطلاق او الذهاب لاهلك او اخبارهم او تهديد زوجك ابداً ان كنتي تفكرين بإستقرار حياتك وسعادتها

ثم استغرب تفكيرك في الطلاق فأنتِ من الشخصيات المهيئة بشدة للانهيار بعده ؟ وهذا إن دل على شئ إنما يدل على تسرعك وعدم إدراكك لعواقب الامور على المدى البعيد في كل أمور حياتك ... فحياتك مع زوجك لا تستدعي الطلاق أبداً فزوجك يملك من الصفات الرائعة والمميزات والايجابيات ما إن وزع ربعها على بعض الرجال لكفتهم ليصبحوا مثاليين .



ـ{{هل أستحق الضرب ؟ }} هذا كان واحد من أسئلتكِ التي وردت في إستشارتك ، وأجيب على هذا السؤال فأقول:
ليس لي أن احدد نعم أم لا فلست انا المتأذية منك فزوجك هو من يرى ذلك وهو من يحدد وعدم اعتذاره لك وصده عنك لانه يعاني من مرحلة يأس من صلاحك ، فضربه كان لتأديبك فكيف يعتذر عن تأديبه ، فبذلك كأنه يقول أنا المخطئ ، وهو يريد ان يأتي الضرب بنتيجة وينصلح حالك وتتقومي والا فضربه سيكون كعدمه ... ويكفي ان اذكرك بكلمتك حينما قلتي اتمني انه ضربني من ليلة الدخلة لأنصلح ، فزوجك قد يرى انه تأخر وتأخر كثيـراً على تأديبك فلو عقدنا مقارنة بسيطة بين ألمك وتضررك وألم وتضرر زوجك فستكون النتيجة ان ألم وتضرر زوجك أكبر وأعمق فهو متضرر منذ خمس سنوات عمر سنوات زواجكم بأكملها .




{ 1 }
لا يعني ما قلته انني ادافع عن زوجك او اقول ان ما فعله صحيح ولكني احلل موقفه فما مر به من جراء افعالك ليس بقليل ، والله ان ما مر به وتحمله اقل ما يمكن عمله هو الزواج الثاني ان لم يرد ان يطلقك ويشتت اطفاله ومن حقه ولكنه والله رجل يندر وجوده في هذا الزمان فهو جوهرة نادرة وستعرفين قيمته يوماً ما وأسأل الله ان تعرفيها قبل فوات الاوان


{ 2 }
زوجك جزاه الله خيراً انه مازال باقي على عشرتك وصابر وله الجنة بإذن الله ويكفي انه لم يضرب من اول اسبوع أو شهر أو سنة أو سنتان أو ثلاثة وحتى عندما ضربك لم يضرب فوراً بل سبقه وعلى مدة سنوات نصح وتوجيه وتوسل واعطى دروس وهجر وغضب وتكلم ولا حياة لمن ينادي فما ضربه الا إنفجار وكبت داخلي ..

{ 3 }
وضروري أبين ان زوجك يتعذب مثلك وربما اكثر ولكنه لم يقدم على ما قام به الا من يأسه من تغيرك وتأثر عمله ونفسيته وايمانه وتعرضه للخطر والموت وتشوه السمعة بسبب سوء حالته النفسية الناتج عن تشتت ذهنه وعدم استقرار نفسه بسبب ما يلاقيه منك من تنغيص ونكد فاعلمي انك تزوجتي برجل ومسؤولة عن سعادته والا فما حاجته بزوجة تطبخ وتنظف البيت وتغسل الثياب فأي إمرأة من محارمه تستطيع عمل ذلك

{ 4 }
انما الزوجة وُجدت ليسكن لها الزوج فيجد عندها الراحة والسعادة والهدوء والاستقرار الجسدي والنفسي ، فانتبهي يا اختي فغضب الزوج على زوجته كفيل بحرمانها من الجنة ولو صلت وصامت فزوجك هو من سيدخلك الجنة وليس والداك لانك خرجتي من بيتهم وامرك الان بيده هو ورضاه عنك سبب لرضا الله عنك ولدخولك الجنة فهداك الله وانار بصيرتك .



ويكفي انك للآن تنتظرين اعتذاره لانك تعودتي عودته لكِ بعد كل مشكلة كالسابق وللآن لم تستشعري افعالك وتندمي عليها فهذا يجعله يتأكد ان ما فلعه صحيح فكل ما مر به ولم تستشعري أخطائك فمتى ستشعرين ؟

واعذريني على قسوتي فهنا لا مكان للمجاملات وانا مسؤولة امام الله عما اخطه لكِ وضروري ان اكون معك صريحة فهذا لصالحك فيمكنني ان اجامل واقف معك ضد زوجك وأدينه وأنصحك بالتوجه لاهلك ولكني سأكون { ظالمة وسأعينك على ظلم زوجك الطيب } كما أن هذا سيضرك ولن يكون لصالحك ابداً وسيجعل صورتك في عين زوجك سوداء وسيمقتك ولن تكون النتيجة مرضية لكِ ابداً فالصراحة لم تعجب احداً في يوم ولكنها الحقيقة .




{ 1 }
زوجك لم يرث عقدة ضرب النساء من والده كما تظنين فلو كانت طبع ورثه او عقدة يحملها لكان ضربك منذ أول اسبوع في زواجكم حدثت فيه مشكلة بسببك ولكنه ليس معقد بل إنسان طبيعي مئة بالمئة ولا يحب الضرب ولم يضرب بدون سبب فلو لم يوجد السبب لما ضربك ابداً .. هل يكفي ما لاقاه في حياته وتحمله بسببك وهو يأمل في تغيرك وإنصلاح حالك ورغم ذلك لم يجد التغيير الذي ينشده في بيته فردة فعله طبيعية فهو رجل وقهر الرجال شئ كبير

{ 2 }
انظري للسبب وليس لردة الفعل .. فلو قمتِ بضرب ابنك وزعل منك ستقولين له ضربتك من أجل كذا وكذا ولن تقبلي زعله وكذلك الرجل حينما يضرب وخاصة لو كان صابر وطال صبره واستنفذ كل وسائل الاصلاح وقد وصل لحد بلغ فيه السيل الزبى ولم يعد بالكأس مقدار قطرة إضافية من استفزاز واهمال وعناد وندية فعندها يريد من زوجته ان تنظر لماذا ضربها لا ان تترك السبب وتركز بما فعله


وضروري أن تعلمي انه لم يخطط لضربك إنما هو إنفجار خارج عن إرادته لإجتماع كل ظروف إنهياره النفسي بسببكفزوجك رجل عظيم ويستحق منك كل اهتمام وتقدير واحترام وتلبية لكل رغباته فهو يحبك ولا يستحق منك ما تفعلينه فيه ، ويجب شكر الله على ما أنعم به عليكِ من نعم بالمحافظة عليها ورعايتها لابإهمالها والعمل على ضياعها
قال صلى الله عليه وسلم :-( والمرأة راعية على بيت زوجها وولده ؛ فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) رواه البخاري

وقال رسول الله ( خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهلي) رواه الترمذي وإبن ماجه



** من خلال إجاباتك تبين لي ان المشكلة تكمن في عدة أسباب رئيسية منها على سبيل المثال لا الحصر :

1} هاجس الطلاق وفقدان السعادة والزوج : لقد ترسخ في نفسك حتى اصبح هاجس يعكر صفو حياتك وينغص عيشك حتى تحول لمرض الوسواس القهري حتى تمكن منك واصبح يحوم حولك حاملا أفكاراً خاطئة لا وجود لها قلبت حياتك لجحيم


2} اسلوب وطريقة التعامل مع الزوج : لا ارى أثر لوجود حسد او ما شابه فأنتي تتعاملين مع زوجك بشخصية الطالبة المتفوقة والبنت المميزة في بيت والدها الدلوعة المحبوبة المتكلمة والكل معجب بشخصيتها ، ولكن يا عزيزتي الحياة الزوجية تحتاج لصفات اخرى ليست الطالبة المجتهدة ولا الفتاة المميزة وسط اخوانها واقاربها بل الزوجة لها صفات أخرى تماماً . فأنتِ تعانين من جهل { في تطبيق } واجبات الزوجة وجهل في فن ادارة الحديث { الزوجي } وتفتقرين للذكاء الانثوي الذي يسعد الزوج ... فالحوار مع الزوج يختلف عن الحوار مع زميل الجامعة ومع دكتور الجامعة ومع والدك واخاكِ ... الزوج له شخصية وطريقة حوار وأسلوب مختلف عنهم تماماً .



**سوف أتدرج بالحل من الأهم فالمهم فباقي الاشياء الاساسية :

أولاً : صلتك بالله :أهم ما في حياة الانسان المسلم علاقته بربه فإن صلُحت صلُح سائر أمور حياته جلها ودقها .

وأنتِ يا غاليتي إمرأة ناضجة وفوق ذلك زوجة وأم ، فإن كنتِ مفرطة في جنب الله فلن تولي أمور حياتك الأخرى الاهتمام المطلوب منك ... فدورانك في عجلة الحياة وهمومك وتنغيص عيشك من تقصيرك في طاعة الله من جانب ومن غضب زوجك وعدم رضاه عنك من جانب آخر .. ولذلك انتبهي ان تكوني ممن قال عنهم الله تعالى

{ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ } الحشر19

{ 1 }
من أكبر النعم التي ينعم بها الله تعالى على عباده ان يرزقهم بشريك حياة يكون لهم عوناً على أمور دينهم وانتي يا اختي وهبك الله زوجاً يتمنى ان يراكِ في أعلى درجات التدين وهذه نعمة عظيمة جداً


{ 2 }
واجبك طاعة الزوج في ذلك وعدم التكبر او الرفض او التأفف واتباع الهوى والنفس وبقى ان تعقدي النية وتقرري ان تشاركي زوجك الطاعات فليس أجمل من ان نرى زوجان يتسابقان معاً في طاعة الله حتى تحل عليهم البركة ورضى الله ورحمته وتحفهم الملائكة


{ 3 }
ابدئي من اليوم بوضع جدول لطاعة الله بشرط ان تكون كل الطاعات مشاركة مع زوجك وليس لوحدك فلهذا اثر بالغ لتوطيد علاقتكم وزيادة الحب فيما بينكم كما ذكر زوجك وتمنى ذلك فواجبك ان تطيعيه يا غاليتي ليكبر حبك في قلبه

{ 4 }
حددي وقت لقراءة القرآن الكريم معاً حتى لو صفحة كل يوم في اي وقت يكون مناسب لكما سواء قبل النوم او في اي وقت آخر ... إخراج الصدقة معاً لاي محتاج بشكل دوري انتما الاثنان او تخصيص صدقة جارية .. بدء حفظ كتاب الله معاً والتسميع لبعضكما البعض ففيه تنافس ورغبة للحفظ كبيرة .. صيام يوم او يومان كل شهر معاً ... فكرة كفالة يتيم فلهذا اثر بالغ في تفريج الهموم والمشاكل بشكل عجيب كيف لا وقد قال عليه الصلاة والسلام { أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين} واشر للسبابة والوسطى ... وغيرها من الطاعات الكثيرة

{ 5 }
فاجئي بها زوجك واطلبي منه ان يطلع على الجدول الملئ بالطاعات واطلبي منه ان يشجع كل منكما الآخر حتى تقوما به على ان يحدد هو الوقت المناسب والايام .. فاجئي زوجك بإيقاظه لتصليا قيام الليل معاً بدل أن يصليه هو لوحده كل ليلة


عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : { رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت ثم أيقظت زوجها فصلي فإن أبي نضحت في وجهه الماء }(رواه النسائي)



ثانياً : العلاقة الخاصة :
يا غاليتي ذهاب زوجة لبيت اهلها ونومها عندهم كل اسبوع او اسبوعين عدة ايام تاركة زوجها وحده وهو شاب وصغير وهي تعلم انه محتاج لها ولم يتم إشباعه أمرغير مقبول بتاتاً .. تقولين العلاقة الزوجية منذ شهر مقطوعة بسببك ؟ اليس هذا سبباً لغضب زوجك ؟ الا يكفيك هذا السبب ؟ ولو اتى واعتذر لمتنعتي أيضاً ؟ ولذلك انتبهي ان يعتاد بعدك الجسدي فعندها سوف تندمين ندماً شديداً ، فإن كنتي تريدين امتلاك زوجك فأشبعيه في الفراش .



وضعك النفسي :

{ 1 }

يا غاليتي اريدك ان تتمعني في ما سأقوله وتأخذيه بعين الاعتبار، لابد وان تتعالجي فوراً فأنتي تعانين من { إضطراب الشخصية الوسواسية } فشخصيتك الوسواسية واضحة جلية جداً فقد لفت انتباهي ووقفت عند كثير من الكلمات التي خطتها يدك والتي كتبتيها دون انتباه او قصد منك ولكن عقلك الباطن هو من جعلكِ تكتبيها ، وقفت عندها وقمت بتحليلها وهي واضحة جلية لا تحتاج للكثير من التحليل ولو وقفتي عندها لادركتي معي انكِ تعاني من وسواس قهري وشخصيتك وسواسية بدرجة كبيرة جداً وتحاج لتدخل طبي

{ 2 }
قمت بسؤال العديد من الزوجات هذه الأسئلة ولم تجب احداهن اجابات متطرفة بهذا الشكل وانا من موقعي استطعت تحديد ان هذه اجابة غير طبيعية ولا تدل على شخصية طبيعية مئة بالمئة ... وغيرها وغيرها فما هذه الا امثلة بسيطة جدا عدا ردات فعلك في مواقف محددة فهي ليست ردة فعل إمرأة طبيعية وغيرها من الافكار والتصرفات التي نكدت عيشك وقلبته لجحيم وهي سبب كل ما انتي فيه حتى اثرت على صلاتك وخشوعك كما أثر على علاقتك الحميمة بزوجك ونتج عنه اكتئاب واضح في تصرفاتك

{ 3 }
يلزمك الذهاب لطبيب نفسي ليصف لكِ بعض الادوية البسيطة وستزول كل تلك الافكار القهرية والاعراض تماماً من الخوف المرضي من الطلاق وفقدان الزوج والسعادة وغيرها من الوساوس ، فكل تلك افكار وسواسية قهرية غير طبيعية المنشأ يلزمها عقار علاجي لتتخلصي منها بالضرورة + العلاج بالرقية ، ولكن جانب الطب النفسي هو الاساس فحالتك مزمنة واهمالك لها أكثر سيضاعف الحالة وهذا ليس في صالح حياتك الزوجية .

{ 4 }
بعد العلاج يأتي الباقي على اساس سليم وصحي ، فتغيرك دون علاج طبي لن يدوم فلابد من سد ابواب المشكلة الاساسية ومن ثم التطرق للفروع .




{ 1 }
انتبهي يا أختي فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين وانتي تركنين للراحة ولهوى نفسك حتى ان اقتربت حياتك من حافة الانهيار والنهاية هرعتي لطلب الحل بسرعة وبدون تأجيل في الوقت الضائع فإن رأيتي بوادر تحسن اهملتي المشكلة والاسباب وانشغلتي بحياتك ، وعودي للخلف لتري كم مشكلة وصلت بينك وبين زوجك لحائط مسدود ثم يعود ويسامحك ويسير مركب الحياة ثم تعودين من جديد لسابق عهدك .

{ 2 }
اتضح لي عدم اعترافك بأخطائك كما صرحتي انتِ بذلك وقلتي انني لا ارى نفسي مجادلة ومستفزة حتى أهلك نبهوك لذلك ولكنك أجبتِ بقولك لا أجد فيا ما قالوه ؟؟؟؟
فيا غاليتي خلق الله لنا أذنين ولساناً واحداً .. لنسمع أكثر مما نقول




* تغير زوجك :

{ 1 }

قبل أن ننظر لتغير زوجك يجب ان تقفي وتفكري هل تغيره أثر فيك لانه لم يعد يحقق مطالبك أم لانك حزينة لاجله ؟ فهل حزنك لاجلك أم لاجله ؟

{ 2 }
بُنيت الحياة الزوجية على التحمل والصبر والجهاد فطاعة المرأة لزوجها وتحملها لظروفه يعدل جهاد الرجل في الحروب كما أخبر بذلك صلوات الله وسلامه عليه وقد بشر تعالى الصابرون .. وليس من الحكمة ان تكون كل طلبات الزوجة مجابة خاصة وأن هذه الطلبات ليست من عماد الحياة الزوجية ولن يحاسب الزوج لو تركها فضلا عن أنها صادرة عن زوجة مقصرة في حق زوجها ، وإن لم يلبي الزوج تلك الطلبات انقلبت عليه كالطفل بل حتى الطفل الذي يساء في طريقة تربيته هو من يفعل ذلك وليس اي طفل والعلاج يكون بإهماله وتركه يصرخ دون ان يلبو له طلبه بل ويتم عقابه لاساءته الادب مع والديه

{ 3 }
انتي يا عزيزتي زوجة متعلمة وأم فليس من المنطق ان تكون كل طلباتك أوامر وان لم يستمر في تلبيتها اقمتي الدنيا ولم تقعديها فلكل فعل ردة فعل ولو بعد حين .. فلو اردتي تغيير زوجك وإعادته لسابق عهده غيري انتِ من نفسك أولاً ليتغير فليس من العدل ان نطالب بتغيير الطرف الاخر ونحن لا نتخلى عن عيوبنا ونتمسك بها قال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } الرعد11

{ 4 }
الآية الكريمة السابقة آية عظيمة تدل على أن الله تبارك وتعالى بكمال عدله وكمال حكمته لا يُغير ما بقوم من خير إلى شر، ومن رخاء إلى شدة والعكس ، حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيّروا غيّر الله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد والتفرق وغيرها جزاء وفاقاً ، قال سبحانه:

(( وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ ))

وقد جاء في الآية الأخرى:

(( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ))

فهذه الآية تبين لنا أنه إذا كان الإنسان في نعمة ورخاء وخير ثم غيّر بالمعاصي غير عليه ، ولا يوجد أسوأ من تنكيد المرأة على زوجها وتنغيص عيشه واجباره على تلبية مطالبها بالاكراه

{ 5 }
بالعودة لتغير زوجك فزوجك لم يتبدل ولم يتخلى عن طباعه السابقة انما مشاكلك معه هي ما جعلته يتغير ويقسى فعدم وجود اهم دعامات الحياة الزوجية سيؤثر عليه سلباً وسينعكس على عمله ونفسيته وسينعكس على كل أمور حياته عدا مشاكل أهله .. إذن شكواك من تغير زوجك ليس أمر يستدعي الشكوى بالاساس لان تغيره معروف السبب فإذا عُرف السبب سهل العلاج وقد عرفتي العلاج فالزميه حتى تنقشع الضبابة من فوق حياتكم ...

{ 6 }
قولك لم يعد سهل لين كالسابق وتسمينه تقييد وقمع فأول سؤال سيتم طرحه هو: هل استجد هذا التغير ام انه طبعه الدائم ؟ وعندما تكون الاجابة ان الامر استجد فعندها عودي للأسباب التي ادت لعصبيته وسخطه .. واعلمي يا اختي إنك بكلامك السيئ عن زوجك البعيد عن الحقيقة والواقع تدخلين فيمن قال عنهم صلى الله عليه وسلم { كفارات العشير } فعليكِ أن تتوبي عن ذلك وتستغفري الله

{ 7 }
اعلمي يا عزيزتي ان رفض زوجك لعملك له عدة اسباب :
أولها : انه كافيك ولستم بحاجة للمال وحالتكم المادية لا تستدعي خروجك للعمل وترك اطفالك أبداً
ثانياً : غيرته عليك من الاختلاط بالرجال في العمل والشارع والمواصلات ..
ثالثاً : عندما يرى اهمالك في بيتك وعصبيتك وصراخك في أطفالك هذا وأنتِ متفرغة فيفكر كيف لو عملت ؟ فعصبيتك سوف تزداد أضعاف مضاعفة لان الحمل سيزداد عليكِ خارج وداخل البيت ..

{ 8 }
ضروري ان تقفي عند سبب تفكيرك في العمل فأصل هذا الطلب وساوس من خوفك المرضي من المستقبل ولذلك وجب دحر هذه الافكار التي تسميها تقييد وسيطرة وقمع فلن تري في العمل أو الحديقة أو الخروج اي متعة لو خربتي بيتك من اجلها وعاندتي زوجك واغضبتيه واجبرتيه على الموافقة بعد ذلك .




يا غاليتي الاسلوب الاستفزازي ليس دليل ذكاء بل دليل جهل بأسلوب الحوار الزوجي بين الزوجة الانثى والرجل الذكر فالرجل بطبعه خشن يبحث عن النعومة والصوت الهادئ والهمس فالانثى تعني هدوء ورقة والرجل هو الاغلب من يعلو صوته ودائما الرجل يبحث في المرأة عما يختلف عنه وإلا سينفر ويرفض إكمال النقاش معها لانه غير مجدي .


*بالنسبة لأهل زوجك :

{ 1 }
اعلمي يا عزيزتي ان زوجك كما ذكرتي بنفسك يريد الاستقلال وكاره العيش معهم ولكن يريد ابقائهم بجانبه ليتابع امورهم واعلمي يا عزيزتي ان أحاسيسك مقدرة ومواقفك مع أهله تثمَّن ، غير أنه في هذه الحال عليكِ طاعة زوجك والشد من ازره لانه انسان تحمل مسؤولية اهله وانتي أم ولكِ ابن وستكونين سعيدة يوما ما لو تحمل مسؤولية اخوانه إذ يجب في هذا الاتجاه الإشارة إلى ما ينبغي معرفته والتذكير به، فاللوالدين حق على الأبناء، ويعظم الأجر بإذن الله إذا لم يكن الوالدين او احدهما وخاصة القائم على الاسرة غير موجود وكان هناك من الاخوة من يحتاج لمتابعة وأصبحوا تحت إشراف الابن الأكبر لاسيما أن زوجك حمّل نفسه هذه المسؤولية طوعاً بفضل ما متعه الله به من رحمة وإشفاق ولين طبع وإيثار فزوجك مشكوراً وجد نفسه مضطراً إلى أن يكون سنداً لهم بعد الله ، رغم أنّ الأمر موكول إلى الأب المنسحب سامحه الله والذي ينبغي شرعاً ووضعاً أن يتحمّل المسؤولية ، فخوفاً على إخوته من التشتت والضياع ، بادر زوجك أثابه الله بالإحاطة والرعاية ، مضافاً إلى ذلك تحمله للأمانة الأساسية ذات الأولوية ، برعايتك أنتِ وأبنائه تربية وإنفاقاً ولم يقصر معكم بشئ أبداً

{ 2 }
وتبعاً لهذا الوضع، وبما انه مؤقت فليس من اللائق التأفف أو التذمر من الوضع ، إذ الأقربون أولى بالمعروف، خاصة وانه غير مقصر معك ومع ابنائه ولا يبخل عليكم ليعطي اهله فلا تستكثري عليه الاهتمام بهم واعلمي يا عزيزتي ان من العيب ان تحلل الزوجة لنفسها ما تحرمه على زوجها ، فتضع مشاكل اهلها وظروفهم وحاجتهم لها اولوية لديها حتى في الشهر الكريم وتبيت عندهم بالايام تاركة زوجها وهو اولى بها من امها وابيها ، ولكنه باعترافك يحتسب اجر صبره عند الله... فلماذا لا تقولين ذلك لنفسك حينما يبر بأهله فهو لا يصرف عليهم ويبخل عليكِ وبقائه في بيتهم مؤقت لظروف قهرته وهو غير راضي على ذلك .. الا يجد منك بعد كل ذلك الرضا والتأقلم مع الوضع .. فيؤجر وتؤجرين.

{ 3 }
أمّا شعورك المتعلق بالإحراجات الناجمة عن الإحساس بالخجل من المنطقة فاعلمي يا عزيزتي انه اينما يسكن الزوج تتبعه الزوجة وانتي تعلمين ذلك وهذه بلدك وليس من اللائق ان يخجل الانسان من اي منطقة في بلده ويتكبر عليها مهما علا شأنه ويولي المظاهر والقشور وكلام الناس الاولوية ولو على حساب زعل الزوج وغضبه ، ثم ان اهله يسكنون في منطقة شعبية ليست سيئة كما اعترفتي في كلامك وهناك طرق تعبرين بها عن ضيقك بعيداً عن السمعة والخجل والقرف وغيرها من الامور التي ذكرتيها والتي تنفر الزوج وتشعره ان اهله اقل قيمة منك ومن مستوى اهلك وبيئتهم ، وذلك من خلال طرق اجمل واكثر رقي ، فالكلام في هذه الامور يجب ان يكون بعد تفكير شديد وحذر لانه كلام حساس ويمس كرامة الرجل بسهولة ويتأذى منه

{ 4 }
تذكري إن زوجك غير مسؤول عن تصرف أهله فلا تلوميه ولا تؤاخذيه ولا تنغضي حياته بما يصدر عنهم من أخطاء ومشاكل لا ذنب له فيها ، إذ من المفترض التكيّف مع هذا الواقع بالكلمة الطيبة فإنك بذلك تقطعين السبيل عن نزغ الشيطان وتعمّقين علاقة الود في قلب زوجك، واحمدي الله أنّ أهله ليسوا ممن يتدخلون في امور زوجة الابن وينغصون عيشها او يمنعونها من الخروج والدخول او يطلبون منها ان تخدمهم في البيت او او او لذا محافظة على علاقتك بزوجك ينبغي التغلب على هذا الإحساس بالدونية والخجل بمستوى اهله ووأده نهائياً حتى لا يتضخم حجمه فيعكر صفو سعادتك ، وكوني على يقين أنّ هذه المنغصات ستُرفع بإذن الله ما دمتِ محتسبة صابرة ، لأن من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه، اطمئناناً إلى قوله تعالى:

"إنما يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب" .

{ 5 }
توقفي تماماً عن مجاراة زوجك عندما يتحدث عن أهله ومشاكلهم ، إذا حدث خلاف بينه وبين وأهله وأدى إلى غضبه وبدأ ينتقد أفعالهم ويفضفض لكِ عما يجده منهم ، توقفي عن مجاراته واستغلال الفرصة لتعبري عما تحمليه في صدرك تجاههم فهذا خطأ بالغ جداً .. فالخلاف سرعان مايزول وتبقى كلماتك عن أهله عالقة في ذهنه .. والواجب عمله ان تتركيه يفضفض ولا تجاريه بل خففي عنه واذكري من جهتك محاسن اهله ووالده وأوصيه بأهله دوماً وذكريه بثواب صبره وبره بهم ومقدارالأجر والثواب الذي ينتظره.




*بالنسبة لإهانته أهلك وقت غضبه :
زوجك يشعر ان اهلك رقم واحد في حياتك ، فذهابك ونومكم عندهم وتركه لوحده حتى في الشهر الفضيل لا يرضي زوجك اما حجة دوامه الطويل ورجوعه فقط ليأكل وينام فهذا ادعى لبقائك في بيتك وليس لتركه اي ان العكس هو المفروض ان يحصل

اما باقي الاسباب :
فأولا ضعي زوجك دائما مكانك في كل امورك ، هل ترضين عودة زوجك من عند اهله حزين مكتئب في وجهك رغم انه يكون مرتاح وسعيد عندهم لانه يقارن بين حياته معك وحياته عند أهله ؟ وقد صرح لكِ بذلك وانتقده وهذا ليس بجيد

ثانياً كما اعترف لكِ انه يعتقد إنك تحبين أهلك اكثر منه وهو يرى ذلك حقيقة واقعة وشعر به ولمسه بالفعل وانكارك لذلك ليس الحل فالنفي لن يكون الحل الفعال ليغير نظرته وشعوره بل الافعال هي من ستثبت له العكس فلو قلتي انت مخطئ لن يقتنع مالم يرى العكس ، فلم يكن ليقول لولا انه يرى ذلك فعلاً .

ثالثاً عائق المستويات بينه واهله وبين اهلك فإن اختفت هذه المستويات من خلالك اختفى تجريحه بأهلك وقت الغضب

{ 1 }
هذه الاختلافات يلمسها في كلامك وتفاخرك بأهلك ... فمن الخطأ ان تتفاخر الزوجة بأهلها امام زوجها لو كان اهله اقل مستوى فهذا من شأنه ان يولد الكره في قلبه لان المرأة بعد زواجها لا يجب ان تتفاخر { أمام زوجها } الا به هو فقط لا غير حتى لو قال والدك انسان عظيم تقول له بل انت اعظم منه في نظري أما بينها وبين ابيها فلها ان تقبل قدميه وتقول له انت اعظم رجل في الوجود اما امام زوجها فلا تذكر اهلها بالفخر وانهما أفضل منه ومن أهله

{ 2 }
زوجك ليس جاهل بأصلك ونسبك وينتظرك لتعرفيه عن عراقة أهلك فهو ناسبهم وعرفهم وهذا الامر منتهى فسبب خطأه في حق اهلك انه يشعر انك تحبينهم اكثر منهم وسبب هذا الشعور تفاخرك بهم والحل ان تتفاخري به فقط واهله لانهم هم من انجبوه وانسي اهلك امامه فمدحك لهم امامه لن يجملهم في عينه او يُكبر منك بل العكس هو ما يحصل في نفسه

{ 3 }
الرجل لا يحب ان تتفاخر الزوجة امامه بحسبها ونسبها لان ذلك يقلل من شأنه امامها ويشعر انه اقل منها وانه في نظرها هو واهله لا قيمة له في نظرالزوجة فيبدأ بسبهم كردة فعل دفاعية لان الكلام استفزه ولان الاسلوب خاطئ ، فحان الوقت لتعلمي انك خرجتي من عند اهلك والان لكي زوج هو مصدر فخرك الوحيد وهذا هو الحل ليترك الكلام الذي يضايقك عن اهلك

{ 4 }
عندما تعودي من زيارة ما لأهلك قولي طوال جلوسي عندهم وهم يمدحوا فيك ويقولو نعم الرجال هو ، ويوصوني عليك وابي يتفاخر بك امام الناس { وليس العكس يا عزيزتي كما كنتي تقولين له الناس يحسدونك على اهلي ونسبهم } بل قولي اهلي يفتخرون بأنك نسيبهم وسعيدين بك

{ 5 }
اخبري اخاكي ان يشتري هدية رجالية تقدميها بإسمه اوبإسم والدك وقولي له لانك انسان تستحق ان يفخروا بك ، ولو كان هناك كرت بخط يد الوالد او الاخ فأفضل ولكن كلامك له وجها لوجه عن فخرهم وسعادتهم به امام الناس اهم شئ وهو الاساس وسيختفي استهزائه بهم بإذن الله

{ 6 }
عندما تتوقفي عن المقارنة بين أهلك وأهل زوجك وعندما تزول نظرتك الدونية لهم لن يعود لإهانة اهلك وأرجوا أن تنظري لعيوبك وتقتنعي بها من مكابرة وجدال وإستفزاز فكما تنظري لتصرفات زوجك وهي في الواقع مكتسبة بسببك وليست فطرته وكما تضعي ردات فعله على تصرفاتك تحت مجهر مكبر وترينها بمنظارك الخاص فأرجوا كذلك أن تنظري لعيوبك بنفس ذلك المنظار.




بالنسبة لأساس المشكلة وهو الضرب :

{ 1 }
لو عدنا للحوار الذي دار بينك وبين زوجك قبل الضرب تقولين ان الامر تافه وزوجك كبره ، فطالما انه تافه لماذا كررتي كلامك عن منطقة أهله اكثر من مرة وانتي تعلمين انه يتضايق من تعليقك على مستوى اهله المتدني وتقارنينه بمستوى اهلك الراقي ؟

{ 2 }
زوجك لم يتطاول بالكلام على أهلك الا بعد تكرار الألفاظ منك وكأنه اصرار او عدم شعور بالخطأ وكإنك لا تدرين انه يضايقه واعتبرتيه امر تافه في حين انه كبير جدا وبالتالي فردة الفعل الدفاعية من الزوج ستكون سبه لاهلك بالضرورة ليعبر عن جرحك له .

{ 3 }

قلتي هنا


 
  منطقة تعتبر راقية واهلها كلاس اكثرعلى حسب تعبيره رغم اني لا ارى ذك الفرق




طالما لا ترين فرق بين منطقة اهله ومنطقة اهلك لماذا وصفتيها بالمقرفة وتريدين الخروج منها وتكررين ذلك الكلام ؟ هذا يعني ان له الحق في الزعل فكيف تقولين كلام ثم تنفيه في مكان آخر مثل : نحن من بيئتان مختلفتان ومنطقته اخجل من سمعتها ثم تتهمينه انه هو من يصنع الفرق ... فطالما لا ترين فرق فأين المشكلة إذن ؟

{ 4 }
الامر الاخر لجوئك للاستفزاز بعد ذلك عن طريق اغاظته بما يكره وبحثك عما يحرق دمه ويغيظه وتفعلينه انتقاما لاهلك ولنفسك وهو فليذهب للجحيم وذلك بإرسال الرسائل التي قال لكي مراراً انها تزعجه ولم تنتهي عنها رغم قولك لا احب الزعل بيننا ولكن مصرة على فعل ما يجعله يزعل وتستفزينه فكانت ردة فعله البديهية ان يمنعك من الاشياء التي تحبينها كما منعتيه من الاشياء التي يحبها وفعلتي التي يبغضها واهم ما تحبينه اهلك ورغم ذلك لم يمنعك بل حدد الزيارات وبدل ان ترضي وتقتنعي وتعتذري بدأتي بلومه ولماذا تفعل بي ذلك وكإنك لا تعلمين

{ 5 }


 
  المهم صار ابني يقول نريد الذهاب لبيت جدي قلت ان شاءالله نروح عطول خلص ياماما




كلامك لابنك انك ستذهبي لهم حتى لو على سبيل تهدئة الطفل واسكاته الا انه استفز زوجك لانه شعر انك اسقطتي كلامه في الارض ولم تعيري تنبيهه اي اهتمام وأنكِ ستذهبي لاهلك غداً وغير مهتمة به كالعادة ... ولذلك انفجر عدا نص الحوار السابق وطلبك الانفصال .

{ 6 }
يا عزيزتي درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، وازني بين الامور ايهما افضل ولا تركني لهوى النفس لانه يضيع المرء وهدف الشيطان دوماً زرع الفرقة والبغضاء بين الزوجين فلا تعطيه مجال لذلك ، زوجك احضر الدواء قولي سلمت يداك والزمي الصمت فهدوءك ومقابلتك السيئة بالحسنى ستجعل زوجك يعود عن خطأه وماكان حصل ما حصل فالعناد شر مستطير والانتصار للنفس في الحياة الزوجية يحطمها تماماً ... قلتي هنا



 
  كنت متعبة جدا وابكي من التعب ويشهد الله كنت ابكي واتمنى ان يحضنني فكانت النتيجة ان ضربني وانفجر فية




وقلتي


 
  كنت يومها مريضة جدا جدا جدا جدااااااا فوق الوصف فانضربت ولم يحزن علي




يا أختي هل انسانة في تلك الحالة وتلك الدرجة من المرض الشديد يكون لها القدرة على فتح حوار ؟
لم تستطيعي اخراج الكلمة الحلوة لتلطيف الجو ولتسمحي لزوجك أن يراجع نفسه ويأتي ليحضنك واستطعتي ان تقولي كل ذلك ؟ ... ومازلتي مستمرة بالحوار المستفز



 
  قلت له لامتا هالمعاملة شو موقفك بالزبط




؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


 
  كان قد قال لو لم يعجبك الوضع ننهي الي بيننا قلت له يا نعيش ازواج محترمين طبيعيين يا بلاش فقللي هو الافضل




يا غاليتي المفروض انتي مريضة فكيف تفتحين حوار بهذه القسوة هل لكي القدرة وهل ترين أن هذا وقت مناسب ؟

{ 7 }
زوجك لم يستفز من لاشئ فإنتِ لم تعطيه فرصة ليتأثر بمرضك وانتِ تطالبينه بتقرير مصيركم وانتي في ذلك الوضع ؟ فلو شعرتي بخطأك لقلتي انا آسفة ولكن لا تطالبينه هو بتحديد الوضع لانه مل وهو يقول الامر بيدك لتنصلح حياتنا

{ 8 }
تذكري انك اوصلتي زوجك لدرجة ان يضربك كي تفهمي لان سبل الاصلاح الاخرى لم تُجدي معك ولم تأتي بأي نتيجة وانتي من اوصلتي نفسك لهذه الدرجة ، قال تعالى :

{ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ } (30) الشورى

{ 9 }
عندما قال زوجك نظل اب وام فقط رغم انه لم يكن يعني الكلمة والا لو كان يقصدها لرمى الطلاق فورا ولكان اول خياراته هو الانفصال وكان ينتظر منك قول انا لا استطيع العيش بدونك وينتهى الامر ولكنك اخترتي الطلاق والبعد عنه على تلك الحياة وطبيعي ان يفهم انك قادرة على تركه ولذلك نصيحتي لكِ احذفي فكرة الانفصال او اختيار هذه الكلمة حتى في اقسى الظروف وحتى لو كانت تعبير عن غضب او قهر لان لها وقع صادم كبير جدا على الزوج فيشعر انه في عين زوجته ولا يوجد في قلبها أي حب أو ارتباط به وأنه عندها لا شئ ويمكن ان تتركه بكل بساطة تماما مثل الرجل الذي يهدد زوجته بالطلاق لو حدثت مشكلة بينهم مع التحفظ في المقارنة ، ويبدو ان تلك الكلمة اثرت فيه وهزته وسببت له صدمة بالغة وقهر حتى انفجر وخرج عن طوره وفعل ما فعل

{ 10 }
أخيرا الزوج الذي لا يضرب ولا يعترف بالضرب وهذا الفعل ضد مبادئه ثم يقدم عليه لاول مرة في حياته تحت ظرف قاهر يصنف على انه زوج راقي لان مشكلة الغير راقي انه إذا ضرب زوجته يعتبر فعله رجولة ولكن الراقي إذا ضرب سيلوم نفسه لأنه راقي لا يخرج منه الضرب فركزي على هذا الوتر ووظفي الامر إيجابياً لبناء علاقة أرقى بينك وبين زوجك .

فالحياة تعلمنا أن العيوب مزايا ومن هذه العيوب حينما يفعلها الراقين من الناس .

ودائما لابد من المثابرة والسعي لادراك الثمار

فهناكَ دائماً ثَمَنٌ للأشياء الجَميلَة. ووَحدَها الأشياءُ القبيحَة.. تأتينا بالمَجان...~




*نصائح هامة :

. ضروري يا عزيزتي بارك الله فيك ان تتعلمي كيف تستخدمي انوثتك مع زوجك فزوجك يعيش مع أنثى وليس مع رجل .. فهناك طرق انثوية جميلة تجعل الزوج هو من يأتي طلباً لرضى زوجته رغم انه هو من أخطأ فيها ، فهناك الف طريقة وطريقة لاظهار زعلك وغضبك بأنوثة حتى يأتي ويراضيك وتعاتبيه بلطف وتعود المياه لمجاريها



. استغلي هذا الوقت الآن لترتيب افكارك ومراجعة نفسك ومعرفة اخطائك



. اعلمي يا غاليتي ان طريقة إعتذار الرجل ليست مثل طريقة إعتذار المرأة .. فالمرأة تعتذر بالكلام والدموع .. ولكن الرجل يعتذر بالافعال ولا يعتذر بالأقوال ويلجأ للقرب الجسدي كطريقة لإعادة المياه لمجاريها مثل طلبه العلاقة الخاصة او القبلات اوالاحضان او ملاعبة الأطفال أمامها أو اي فعل آخر ، ولكن المرأة تنظر للرجل من منظورها هي وتريده أن يفكر بعقلها ونفسيتها ، ولكنه رجل ويجب ان تتفهم المرأة عقلية الرجل وكيف يشعر وكيف يفكر وكيف ينظر للأمور .



. ضعي امام عينك قوله تعالى { وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم }
وقوله تعالى { وعسى ان تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً } ولعل تبصرك بأخطائك يكون فيها بلسم لسبب الضرب فكم من إمراة تُضرب كل يوم بلا أي ذنب ، وقد تكون رسالة من رب العالمين لتشعري بألم زوجك او ربما كان ذلك اليوم سيصيبك أذى اكبر من ذلك ولكن الله قدّر ولطف فلو علمتم الغيب لرضيتم بالواقع



. لا تنظري لما قدمتي وتنسى ما لم تقدمي فليس من العدل ان نذكر افضالنا فقط وننسى تقصيرنا فهذا سبيل لزيادة التقصير والتمادي في الاخطاء



. أنصحك أخية بكثرة القراءة والمطالعة في سير زوجات الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - ثم نساء الصحابة ، فإنَّ كثرة القراءة في سير هؤلاء سيثير في نفسك الحماس للتخلُّص مما أنت فيه.



. من وسائل العلاج الطيِّبة أيضًا: ممارسة الرياضة - أي نوع متاح من الرياضة -خاصة رياضة المشي بصورة يوميَّة، لمدَّة لا تقلُّ عن أربعين دقيقة، فقد وُجد أنها تمتص طاقات القلق والإكتئاب والتوتر وهنالك أيضًا تمارين الاسترخاء، وهي متعددة ، وكلها مفيدة إن شاء الله ، ومن أفضلها تمارين التنفس البسيط المتدرج




. أخيراً عزيزتي ضعي أمام عينيكِ هذا الحديث الشريف عن أنس رضي الله عنه قال :قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
*( من كانت الآخرة همّه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همّه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرّق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدّر له )*
صححه الألباني




ختام الإستشارة ونهايتها
حبيبة قلبي نور الايمان والله اصبحت حبيبة قلبي ادمعت عيناي حينما رايت كل ذلك الكلام
يعني اقصد حجم الجهد الي بذلتيه لاجلي
اختي الغالية نور الايمان
بالامس زوجي اتى من العمل وقبلني وقال احبك وماتكلمنا باي شيء
واليوم ساذهب لاهلي ارتاح عندهم يومين ولما ارجع قال سنتكلم و ننظم الكثير من الامور وانوعندو كتير ليقوله لي
واليوم ان شاء الله اجلس لاقرا كل ردودك من جديد واعيدها
و ساركز فيها حتى تنزرع في قلبي وعقلي
شكرا لك والله يجعله في ميزان حسناتك ان شاءالله
بارك الله فيكي


 

علامات

أدوات الموضوع البحث في هذا الموضوع
البحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 07:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©