هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للإشتراك الرجاء اضغط هنــا

إعلان شبكة الألوكة شبكة الألوكة  

 

 

الرئيسية قوانين المشاركة في المنتدى لاستعادة كلمة المرور لتفعيل العضوية لطلب كود تفعيل العضوية لطلب اعلان
العودة   منتدى عالم الأسرة والمجتمع > الحياة الزوجية > المتزوجين

فعاليات و أنشطة المنتدى


المتزوجين مواضيع تهم المتزوجين من الرجال والنساء.

إغلاق الموضوع
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-05-2004, 09:00 AM
المعلم الاول المعلم الاول غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
مشاركات: 16
ذكر اسماء الأعضاء الجنسية باسمائها الصريحة

هل يعتبر ذكر اسماء الاعضاء الجنسية باسمها الصريح بين الزوجين بهدف زيادة الاثارة نوع من قلة الحياء .. ارجو معرفة رأي المتزوجين بذلك و خصوصا المتزوجات .. و لكم جزيل الشكر
  #2  
قديم 06-05-2004, 11:10 AM
hamam129 hamam129 غير متصل
من كبار شخصيات المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Jan 2004
مشاركات: 3,190
السب والألفاظ البذيئة بين الزوجين أثناء الجماع

أحببت أن أنقل لك هذه الفتوى ففيها الجواب والرد

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..


سؤال مناسب لهذا الموضوع


عادة لا يصل الزوجان للمتعة المنشودة أثناء العلاقة الزوجية الخاصة بينهما،

وقد تساعد بعض الكلمات التي يستحي الإنسان من ذكرها، على الوصول لهذه اللذة،

فهل يمكن أن يقول هذه الكلمات التي ليس فيها سبا ولا إساءة لأحد، أثناء العلاقة الزوجية؟

وأعتذر عن السؤال بهذه الصيغة وشكرا

اسم المفتي مجموعة من المفتين

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

عبَّر القرآن الكريم عما يحدث بين الرجل والمرأة أثناء الجماع بالرفث فقال تعالى:

" أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ" [البقرة]


والرفث عند العرب هو الجماع

أو الكلام الذي يدور بين الزوجين، ويراد به ما يستقبح ذكره،

وهو مباح للزوجين، ولا يحرم إلا حال كون الزوج أو الزوجة محرما بحج أو عمرة،

فإن كان الزوجان لا يتوصلان لمأربهما إلا بهذه الوسيلة فهي مباحة في حال المعاشرة.

على أن يراعي كل من الزوجين اجتناب السب والشتم فالمسلم لا يكون سبابا ولا لعانا، كما يراعى

أن يصان هذا الكلام عن أسماع الأولاد والغير.


والرَّفَثُ في لسان العرب:

الجماعُ وغيره مما يكون بين الرجل وامرأَته .

. وهو كلام متضمن لما يستقبح ذكره من ذكر الجماع، ودواعيه.


وقال عبد الله بن عمر وطاووس وعطاء وغيرهم: الرفث هو: الإفحاش للمرأة

بالكلام، وقيل: هو التحدث عن النساء بما يتصل بالشهوة.


وقال القرطبي في تفسيره في بيان الرفث الذي أباحته الآية وكذا البخاري:

الرفث الإفحاش للمرأة بالكلام، لقوله: إذا أحللنا فعلنا بك كذا، من غير كناية .



يقول فضيلة الشيخ عبد الكريم الخضير ـ من علماء المملكة العربية السعودية:

المسلم ينبغي أن يكون عفيفا في سائر تصرفاته سواء منها ما يتعلق بالأفعال أو الأقوال

، لكن إذا لم يتمكن من الوصول إلى المراد المشروع إلا بذكر شيء مما يستحي من ذكره فلا بأس كما

جاء في بعض روايات حديث ماعز حيث صرّح النبي عليه الصلاة والسلام ببعض الألفاظ التي ليس من عادته أن يصرّح بمثلها .


أما إذا لم تدع الحاجة إلى ذلك ولم تكن تلك الألفاظ محرمة كالسب والشتم فعدم التصريح أولى

وتكون حينئذ من قبيل المكروه ، والكراهة عند أهل العلم نزول بأدنى حاجة ، فعليه لا بأس حينئذ

بقول ما ذكر في السؤال إذا لم يتعدّ الزوجين إلى الأولاد وغيرهم . أهـ



و جاء في فتاوى الشبكة الإسلامية ـ قطر:

فإذا كان المقصود بالكلمات الفاحشة الكلام عن الجماع أو وصف المرأة

أو الزوج ونحو ذلك فهذا مباح بين الزوجين، وهو من الرفث المنهي عنه حال الإحرام.

وإن كان المقصود استعمال ألفاظ السب والشتم فهذا من الفحش المحرم عند الجماع وغيره، لأن الله

يكره الفاحش البذيء، وهو الذي يقول القبيح ويفعله، وقد روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله

عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن باللعان ولا الفاحش ولا البذيء". وروى الترمذي

أيضاً عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن،

وإن الله يبغض الفاحش البذيء " .أهـ


ويقول سماحة المستشار فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء:

إنّ الأصل في الآداب الإسلاميّة هو ما كان عليه (صلَى الله عليه وسلَم) حيث لم يؤثر عنه

أنه فعل هذا ولا قريباً منه مع أحد من زوجاته الطاهرات رضي الله عنهنّ.

لكن يبقى السؤال هل من فعل هذا مع زوجته يدخل في إطار المحرّمات شرعاً؟


الجواب لا. لأنّه لم يرد نصّ يحرّم هذا بين الزوج وزوجته ولأنّ الله أباح لهما ما هو فوقه فما دونه أولى.


فمن تكلّم مثل هذا الكلام في إطار الزوجية لا إثم عليه ولا يؤاخذه الله تعالى إن شاء الله.

منقول من اسلام اون لاين..
والله أعلم.

(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129

  #3  
قديم 06-05-2004, 11:51 AM
hamam129 hamam129 غير متصل
من كبار شخصيات المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Jan 2004
مشاركات: 3,190
بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

إضافة لما سبق من الفتاوى :

هذه مشاركة سابقة منقولة \

عن أهمية التوافق الجنسي بين الزوجين:

من أهم أسس الزواج الناجح التوافق الجنسي بين الزوجين:

وهذا التوافق يعمق الصلة ويثري العلاقة الحميمة بين شريكي الحياة .

ولتحقيق هدف التوافق لابد من التواصل الجيد بين الزوج والزوجة والإعراب الصريح

عما يشعر به كل واحد منهما أثناء ممارسة الحب بحيث يعرف كل منهما ما يمتع الآخر
ويشبع رغبته ويصل به إلى أعلى درجات النشوة .

من بين الوسائل - كما يقول خبراء العلاقات الزوجية – استخدام الكلام السافر الصريح جداً

دون خجل و دون مواربة ، حتى وإن اسموا ذلك " بالكلام الوقح " Dirty ta والحقيقة هي

أن هذه الكلمات لا يتبادله إلا الزوجين داخل غرفة النوم وعلى فراش الزوجية ، ولا يمكن تبادلها في

مكان آخر أمام الناس !

لهذا الأسلوب في الكلام بين الزوجين مميزات خاصة . فخبراء علم النفس والمعالجون يقولون:

إانه وسيلة قوية من وسائل الربط بين الزوجين ، فالرجل يشعر بالإثارة عندما يعرف بصراحة
ما تريده المرأة.

ولما كانت العلامات الدالة على استمتاع المرأة لا تظهر عليها بسهولة ووضوح مثلما تظهر على الرجل

فإن من حق المرأة أن تعبر عن رغباتها بأسلوب واضح وصريح يفهم الزوج ما تريد ،

ويعرف كيف يشبع هذه الرغبات بالطريقة الصحيحة مما يزيد من متعة المرأة من الوصال .

الفائدة الثانية:
من الكلام السافر الصريح هي أنه يرفع من مستوى الإثارة ويوسع آفاق المتعة الجنسية .

بهذا ينبغي على الزوجة – إذا كان زوجها يريدها أن تتكلم أثناء المعاشرة وتفصح بصوتها

عن أحاسيسها – ألا تشعر بالحرج من الصراحة وأن تكتسب الخبرة تدريجياً بهذا الخصوص .

وفيما يلي بعض الإرشادات بهذا الشأن :

1.وضع القواعد الأساسية :

إن الكلام - شأنه في شأن العمل – يحتاج إلى وضع قواعد أساسية متفق عليها بين الزوجين .

فإذا وجدت الزوجة أن زوجها يستخدم لغة تجدها قاسية أو جارحة فإن عليها أن تعرب عن ذلك بصراحة

منذ البداية .

وعليها أن تتفق مع زوجها على الأسلوب الذي تراه مقبولاً من الطرفين .

وعلى الزوجين أن يلتزما بهذا الأسلوب في التواصل الحميم بينهما ،

ولا مانع من تسمية الأعضاء الحساسة بأسمائها مباشرة طالما أن ذلك مقبول من الطرف الآخر .

والمهم هو أن هذه الألفاظ لا تؤذي مشاعر المستمع ولا تسبب في جرح مشاعره .

2.التدريب على استخدام اللغة الجديدة :

في البداية قد تشعر الأنثى بالحرج من ذكر أسماء الأعضاء الحساسة بأسمائها صراحة
أثناء ممارسة الحب . إلا إنها إذا ذكرتها في المرة العشرين مثلاً تختلف عن ذكرها في المرة الأولى أو الثانية .

وهذا يعني أن الأمور ستسير سيراً طبيعياً بمرور الوقت ومع التكرار المستمر لهذه الكلمات أثناء الجماع .

3.استخدام لغة أخرى أحياناً :

لا مانع من أن تستخدم المرأة – أثناء المعاشرة – ألفاظا تستعيرها من اللغة الإنجليزية
مثلاً للتعبير عن الإثارة والأعضاء الحساسة
4.الأسلوب المباشر وحسن التهيئة :

النغمة الطبيعية الصحيحة من المرأة عندما يجامعها الرجل تزيد من مستوى الإثارة .

والحقائق العارية لها تأثير مماثل أيضا . ولنا أن ندرك ما يحدث الكلام المباشر الصريح

من فم الأنثى من تأثير على الذكر الذي تحبه وتتعلق فيه .

ويمكن اعتبار مثل هذا الكلام نوعاً من الاستعداد والشحن وتمهيداً لممارسة المعاشرة الزوجية أو الحب .

وعلى سبيل المثال يمكن أن تقول المرأة للرجل في نهاية تناول الوجبة في مطعم :

" عندما نعود إلى البيت سأخلع بنفسي ملا بسك قطعة قطعة !"

5.ترك الأولاد وحدهم لبعض الوقت مع حسن الاستعداد والتهيئة:

الانشغال الزائد بالأولاد يطفئ الرغبة ويباعد – إلى حد كبير – بين الزوجين .

لهذا ينبغي زيادة الفرص التي ينفرد فيها الرجل بالمرأة .

ذكر أحد الأزواج أنه كان في نزهة مع أولاده ، وبعد ذلك أتصل بزوجته هاتفياً وقال لها:

إنه في شوق إليها ، وأنه بمجرد عودته إلى البيت سيعاشرها أو سيجامعها على أرضية غرفة النوم ،

وفعلاً بعد العودة ترك الأولاد جانباً وجذب زوجته إلى غرفة النوم .

6.الاسترخاء ::

إذا وجدت الأنثى بعض الصعوبة في الأعراب عن أحاسيسها ورغباتها أثناء

المعاشرة فإن أبسط الأمور هو أن تسترخي وتشعر بالانسجام وتتكلم بأي طريقة تريحها كما تريد .

وهذه الطريقة التلقائية بين الزوجة وزوجها تزيد الألفة تعمق جذور العلاقة الحميمة .

ومن شأن هذا الاسترخاء وتلك العفوية أن تساعد المرأة على الإعراب عن رغباتها بصورة

أوبأخرى كأن تقول لزوجها :" أريدك الآن " أو " أحب أن أشعر بك داخلي "

ولا شك أن الهمس والنغمة والحركة مدلولات مؤثرة وإيحاءات مثيرة .

لذلك ينبغي على الزوجة التي لا تستطيع التعبير عن رغبتها بصراحة

أن تصدر النغمة أو التأوهات الصريحة التي تغني عن أي كلام .

مشاركة سابقة من أختكم .. الحب وبس

(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129

  #4  
قديم 06-05-2004, 11:58 AM
عاشق محب عاشق محب غير متصل
كبار شخصيات المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
مشاركات: 1,584
بارك الله فيك أخي hammam129 . وأرجو أن يكون العضو الكريم أستفاد من الفتوى المنقولة.

يغلق الموضوع لوصول الفائدة المرجوة.

لغير جمالكم نظري حرامُ وغير كلامكم عندي كِلامُ ( الكِلام هو التعب والشدة )
وعمر النسر منكم بعض يوم وساعة غيركم عامٌ وعامُ
أحب بأن أكون لكم جليساً وتنصب لي بربعكم خيامُ
إذا عاينتكم زالت همومي وإن غبتم دنا مني الحِمامُ ( الحِمام هو الموت )
فداووا بالوصال مريض هجر يهيم بكم إذا سجع الحَمامُ

إغلاق الموضوع

علامات

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 12:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©