إذا وقعت المشكلة .. واعتصر ألمها القلب .. وشرد الذهن بذكراها .. وعاف البطن المطاعم والمشارب .. ورغبت في الوحدة والانعزال .. فرطّب نفسك بهذه التجربة مع الشاعر إبراهيم طوقان ـ رحمه الله ـ :
كفكف دموعك ، ليس ينفعك البكاء ولا العويل
وانهض ولا تشكي الزمان ، فما شكا إلا الكسول
واسلك بهمتك السبيل ، ولا تقل : كيف السبيل ؟
ما ضل ذو أملٍ سعى يوماً وحكمته الدليل
كلا ، ولا خاب أمرؤٌ يوماً ومقصده نبيل
أفنيت يا مسكين عمرك بالتأوه والحزن
وقعدت مكتوف اليدين تقول : حاربني الزمن
ما لم تقم بالعبء أنت ، فمن يقوم به إذن ؟
__________________
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة....