للزوجة حقوق .. لها أن تمارسها عند الاضطرار لها .. لتدفع عن نفسها الأذى أو الضرر .. من ذلك :
الخُلْعُ
فهو حقٌ لها ويجب على الزوج موافقتها عليه .. فإن رفض فللقاضي استكمال إجراءات الخلع ..
وله مسببات منها :
أولاً : كراهية الزوجة لزوجها في خُلقه أو خَلقه أو دينه أو كبره أو ضعفه أو نحو ذلك .
ثانياً : عضل الزوج لزوجته .. بحيث يكره الزوج زوجته .. ولا يريد أن يطلقها فيجعلها كالمعلّقة .. فتضطرّ هي لافتداء نفسها منه بمال ونحوه .
ثالثاً : إذا خشيت الزوجة ألا تؤدي حق الله في طاعة زوجها ..
لقول الله تعالى: ( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ) سورة البقرة 229 ...
وعن ابن عباس أن امرأة ثابت بن قيس: أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين، ولكني أكره الكفر في الإسلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتردين عليه حديقته، قالت: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقبل الحديقة وطلقها تطليقه ) .. رواه البخاري .
__________________
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة....