السلامُ عليكُم ,,
المرأةُ العامِلَةُ وغيرِ العامِلةِ كالسحابَةِ والسُنبَلةِ ,, كُلُهم خيرٌ ,, المرأةُ ثابِتَةٌ والتشبيِهُ اختلَفَ ,,
لأنَهُ يجِبُ أن نُركِزَ على الدورِ المَنوطِ بأحَدِهما بِناءً على كميةِ الوقتِ التي تَقضيهِ كِلتيهِما ,,
ومن يَقُولُ أنه لابُد مِن ضريبَةٍ للمرأةِ العامِلَةِ من إهمالٍ لبيتِها وأبناءها و علاقاتِها الاجتماعيِةُ كُلُه محضُ أفكارٍ سلبِيةٍ لأنَ الآخَرَ لا يُريدُ أن يُشارِكَ في تَربيةِ الأبناءِ ,, أو الجُلوسُ معهم ,, أو وضعِ نِظامٍ وبرنامَجٍ يوميٍ لبيتهِ ,,
َ
التربِيةُ جِهادٌ في زمنٍ كهذا ,, أنا أعملُ مُرشِداً طُلابيا ,,وسواءٌ أكانتِ المرأةُ عامِلَةٌ أو لا , الأبناءُ في حاجةٍ ماسَّةٌ لآباءهم ,, وواللهِ تَمرُ علي حالاتٌ يندى لها الجبينُ ,,
الخُلاصَةُ (
يَجِبُ تخصيصُ وقتٍ يوميٌ من الأمِ و الأبِ للجلوسِ مُطولاً مع أبناءهم ومَعرِفةِ ما يُفكِرونَ فيهِ ,, وتوجيهِهم تربوياً ونفسياً واجتماعياً وثقافياً ,, فُهم رأسُ المالِ الذي يَجِبُ أن يُستَثمَرَ و يَجِبُ أن يُحافِظُوا عليه ) ,,
أعتذِرُ عن التداخُلِ في غيرِ صُلبِ الموضوعِ

ولكني أحببتُ أن أُثرثِرَ قليلاً ,,
,,
__________________
و في الريح من تعب الراحلين ,,
بقايا
,, جُذَيْلُها المُحَكَّك ,, ماستر في تخصصي علم النفس والخدمة الاجتماعية
