يؤثر تقدم العمر على كثير من الناس، فكلما تقدم عمره كلما شعر أنه وصل إلى مرحلة الشيخوخة أو أصبحت النضارة والحيوية والتناسق تقل وتذهب إلى الزوال، فينعكس ذلك سلباً على نفسيات الأفراد، وربما تكون أكثر عند النساء، ولذلك ألجأ شخصياً بين كل مناسبة وأخرى أمدح أشكال وأجسام أخواتي أو بنات أخواتي وأخواني لتعزيز الثقة لديهن بشكل أكبر.
من الخطأ الكبير أن يعيش المرء غير متقبلاً لعمره، فتجد ابنة العشرين تشعر أنها كبرت ووصلت لعمر تشعر به نوعاً من التعاسة والتقادم، وهكذا لكل عمر يتقادم سواء في العشرينات أو الثلاثينات أو الأربعينات حتى الخمسينات والستينات.
من المؤسف أن يعيش المرء تحت شعور أنه تقدم في العمر ويكون أسيراً لذلك الإحساس بأنه تعدى عمر الجمال أو أنه كبر كثيراً فلم يعد مثيراً أو حيوياً أو غير ذلك، إن الناس الذين أعمارهم في العشرينيات، وهم تحت وطأة الشعور السلبي بتقادم العمر، حين يصبحون في الثلاثينات سينظرون إلى أيام أعمارهم العشرينية مليئة بالحيوية والجمال والقوة والنشاط، وهكذا مع كل عقد ينظر إلى ماقبله نظرة إيجابية، في حين أنهم كانوا في تلك المرحلة الماضية تعساء بسبب الشعور السلبي لتقادم العمر وقلة الجاذبية المزعومة.
إن الحقيقية هي أنه يجب أن تعيش عمرك وسنوات، فكل مرحلة فيها من الجماليات الشيء الكثير، يجب ألا تحرق نفسك في هذا الوهم، وتأكد أنكَ في أجمل حلة ولا تصدق أوهامك ولا ظنونك، فقط استمتع وعش حياتك.