أما عن مستجدات الأمور فهي أن إجراءات الطلاق قد أخذت وقت
والآن هو انفصل عنها نهائياً
لكن طبعا أموره المادية ليست جيدة بحكم أنه يعيش في دولة أوروبية وقد التهمت الاجراءات كثيراً من مدخراته
نحن الأن في مرحلة انتظار أن يبع بيت كان يملكه في بلادي حتى نستطيع أن نكمل اجراءات الزواج .. وهو طلب منّي ألا أفاتح أهلي في الموضوع حتى ينتهي من البيع
ولكن حتى أشعر أنني أخفي عليهم تصرفاتي فقد أخبرت أخي .. وقد كان متفهماً وطلب مني أن يتواصل مع هذا الشخص حتى يكون كل شيء واضح
المشكلة الأن في مشاعري الملخبطة
هو انسان طيب وعلى خُلق ( أحسبه على خير ولا أزكّي على الله أحد )
لكن واضح جداً أن حياته السابقة تؤثر فيه بشكل كبير
حيث أن زوجته السابقة كانت أوروبية وتعيش ظروف مادية وعائلية صعبة
ووافقت الزواج منه وعاشا معاً لمدة 30 سنة
حياتهما معاً كان بها الكثير من المشاكل
على فكرة هي كانت دخلت الاسلام قبل زواجه بها
بعد كل هذه السنوات فاجأته بأنها تريد الانفصال لأنها لا تريد هذه الحياة
فهي " أوروبية" وهو "عربي" وأنها قبلت العيش معه من أجل مصلحتها لظروفه المادية الجيدة طوال هذه السنوات
هي تقول أنها تريد أن تعيش حياتها كما تريد ...
وللأسف فقد تخلّت عن إسلامها وأخذت "زوج" صديقتها الأوروبية وذهبت لتعيش معه حتى قبل انتهاء الطلاق
عندما تعرّفت عليه كان يعيش صدمة كبيرة
وحاولت قدر المستطاع أن أخرجه منها
وصراحة فقد اعترف لي كثيراً بفضل وقوفي معه وأنني كنت سنداً له في تلك الأوقات الصعبة والقاسية
كنا في البداية نتفاهم بشكل طيب ويسعدني
نتكلم في أي شيء ونتناقش بهدوء ورُقّي
منذ فترة ( حوالي سنة وهو تاريخ الطلاق) وقد تغيرت طريقته معي
نعم هو يقدّرني ويحترمني
لكن عصبيته أصبحت زائدة .. لم أعد أعرف أتناقش معه
بمجرد أن نفتح موضوع مهم .. يبدأ في الغضب ويطلب أن تنتهي المناقشة وألا أتكلم !
مع أني والله معروف عني الهدوء والأسلوب العاقل
أصبح يلقي عليّ باللوم أني أفعل معه مشاكل وأناقشه !!
كثيراً يتحدث عن خيانة النساء .. وأنه مهما فعل الرجل فالمرأة ناكرة للجميل .
يعود فيخبرني أني مختلفة .. وأنني صاحبة دين وعقل وحكمة !!
في إحدى المرّات صارحني أن زوجته كانت تفتعل معه المشاكل لأتفه الأسباب
وأنه كان يحاول أن يراضيها حتى لا يكبر الموضوع
وصارحني أنه عندما يبدأ في مناقشة معي - رغم أسلوبي الهادئ - إلا أنه يتذكر طليقته
وتتجسد امامه بعنادها وأسلوبها فيقرر إغلاق المناقشة حتى لا يتكرر غضبه ويتذكر جراحه !
حاولت أن أخبره أنني لست مسئولة عن تصرفاتها .. وأننا يجب أن نتعامل بنوايا جديدة مخلصة .. لكنه لا يسمع
ويكون رده : أن جراجه غائرة .
أنا أحبه .. وأتفهّم كل الصدمة القاسية التي مرّ بها
لكن ما ذنبي أنا ؟! وكيف ستكون حياتنا ؟؟
لو كان هذا أسلوبه من البداية ما كنت سأقبل به ... لكنني لا أعرف ما الذي يحدث !!
فارق السن بيننا أنا تقبلته عن طيب خاطر
ولكنني أحتاج بشدة أيضاًً أن يكون لي دعماً وسنداً لأنني واجهت الكثير من المشاكل في حياتي وأريد أن أشعر بالاستقرار