دفعني لكتابه هذا الموضوع ..... وهو اهتمام كثير من الشباب و الفتيات بالحب واصبح الحب كمين وقع في شباكه فيه كثير من شبابنا وفتياتنا ..... وهنا انا لا انتقد هذا الموضوع بكثر ما اريد ان اوضح كيفيه الوصول للحب الصادق
الذي ينعش القلب ويزيد من حيويته .
فاقول مستعيناً بالله
ان مما لا شك فيه الأنسان عباره عن كتله بشريه مكونه من الأحاسيس والمشاعر ومن ضمنها الحب ....نعم الحب وقد ورد ذكرها في القران اكثر من مرة والحب ليس عيباً ان نتحدث به ولكن الحب يجب ان يكون فيه ضوابط وقيود لماذا؟؟؟؟ لأن الحب عباره عن شيك غالي الثمن لذا كان من الواجب علينا ان نصرفه لمن يستحقه حتى نجني ارباح هذا الحب وحتى يستمر هذا الحب الى اخر يوم في حياتنا
ومن الدروس التي وقفت عليها فيما يتعلق بالحب كتالي :-
1- اذا احببت فلا تحب بقوه واذا كرهت فلا تكره بقوه لان الأنسان لا يعلم ما كتبه الله له .قال تعالى (وعسى ان تكرهوا شيئاًوهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئاًوهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون)
2- يجب ان يعلم الأنسان المحبه لا يستطيع ان يتحكم بها فهي تقذف في القلب من قبل الخالق حتى وان ظهر لنا ان من نحب هو الشخص المناسب .
3- يجب ان يعلم الأنسان ان الخير بيد الله وانه ضعيف لأيعلم ما يضره وما ينفعه .
4- يجب ان لا نعلق قلوبنا بأشخاص من مجرد نظره او كلمه أو غيره لأنها ربما تكون مجرد مجامله او سخريه او لأغراض اخرى والعياذ بالله . فالذي يدعي محبه لنا فليأتي البيوت من ابوابهاان كان شاب او تخبره بطريقه مباشره او غير مباشره باننا نحبه ان كانت فتاه حتى يتقدم .
5- يجب ان نعطي قلوبنا لمن يستحق والذي يستحق هو من يشترينا لا من يبيعنا واعني بذلك من يتقدم للزواج او من تقبل بي زوجاً عند ذلك نمنحه قلوبنا ومشاعرنا بكل اخلاص. السنا متفقين الحب شيك غالي الثمن لأ يصرف الا لمن يستحقه.
6- اغلى ما في الأنسان كرامته فلا يلقيها بكل سهوله لأي شخص .
7- الحب الصادق هو الحب الذي ينتهي بالزواج .. وما غير ذلك فهو حب زائف .لأن الله قال (وجعل بينكم موده ورحمه ) فالموده نوع من انواع الحب يأتي بعدها الرحمه اما الحب الزائف فينتهي بأنتهاء الغرض منه .
8- اذا شعرنا ان هناك اشخاص تميل قلوبنا نحوهم فندعوا الله دائماً ونستخير الله في ذلك ان يكتب لنا الخير اذا كان في قربهم خير وان يصرفهم عنا اذا في قربهم شراً لنا ونسلم امرنا لله ونرضى بما كتبه الله .
9- تأكد دائماً ان هناك من يحبنا ويحترمنا وهو صادق في ذلك ولكن لا ندري اين هم .
10-يجب ان نفرق بين الحب الصافي النقي الذي يكون كالعسل المصفى وما بين الحب الزائف او الوهمي او الأعجاب سميها ما شئت
ويجب ان نعيش الحياه على حقيقتها بعيدا عن رسم خيالات في اذهاننا ثم نعلق قلوبنا بها لأن الحب مؤسسه عظيمه يجب ان تقوم على الأصول والضوابط الشرعيه والأجتماعيه.
منقول للأمانه
اخيراً ادعو الله ان يكتب التوفيق والموده والرحمه والحب الصادق لنا مع من كتبه الله لنا
__________________ سبحــــــان الله وبحمده ,,,, سبحــــــان الله العظيم
لا اله الا الله العظيم الحليم ربي اني لما انزلت اليي من خير فقير
دعائكم الصالح لي بالرجل الصالح
موضوع فعلا مهم ولكن شي لا نستطيع التحكم به ولا نعرف متى يبدا وكيف ينتهي فعلا عجيب هو حقيقة احساس جميل ولكن ياحبذا لو يكون بعد الزواج اتمنى من الشباب والفتيات ان لا يطلقوا لانفسهم الفرص للحب الا بعد الزواج
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أختي كلام جميل جدا والله يرزقك ويوفقك للخير والزوج الصالح الذي يستحقك
اللهم أمين
وأحب أضيف
الحب شعور داخلي لطرف أخر أجد فيه توافق معي وميول تجاهه ولكن لا ابين هذا الشعور حتى أتأكد من صدق هذا الشعور ومن صدق هذا الانسان من خلال أستشارة قلبي ونفسي الداخليه هل أنا مرتاح أم لا .
والانسان لا يستطيع أن يتحكم في مشاعره تجاه من أحبه بل ينجرف له بقوه ولكن العقل هو الذي يعمل كابح .
أرق تحيه وإلى الامام دائما
والله انا اتمنى من رب العالمين كل انسانة تحب انسان تتزوجه وتنسعد معاه باذن الله تعالى بس حنة ماانبغى غير دعواتكم واتمنى من رب العالمين يرزق طيبة وفااقدة امل وكل من يتمنا الزواج انه يتزوجة في اقرب وقت ان شاء الله :14: :14: :14:
التعديل الأخير تم بواسطة البتول ; 27-08-2005 الساعة 08:06 PM
لك جزيل الشكر على الكلام الرائع صدقت ان الحب شي عظيم ولا يستطيع لانسان ان يتحكم فيه بل يجب ان يكون للشخص ارادة وعزيمة حتى يتحكم فيه وخصوصا البنت وانا لقول هالكلام لان امر بالوضع هذا بس الحمد الله متحكمة بروحي عدل والله يصبرني ويعيني .
التعديل الأخير تم بواسطة البتول ; 28-08-2005 الساعة 08:47 PM
أحب أن أضيف:
أن الحب أحيانا ابتلاء من الله تعالى فعندما يفقد الإنسان السيطرة على العقل بحسب طبيعته الضعيفة وينطلق القلب ليعشق بكل قوة وعنف دون كوابح ، هذه اللحظة يظهر صدق الإيمان في القلب المؤمن فيسعى إلى الاحماء بالله من هذه الحب خوفا من الوقوع بالخطيئة إلى أن يرى بصيص نورا من المحب ليبادله هذا الحب فيتقرب منه تحت ظلال الحلال ، هذا وإما أن ينجرف خلف شهواته فيسقط بذلك الاختبار السماوي اللذي اختبره الله فينقلب ذلك الحب إلى بلاء عظيم يخسر به الانسان من كرامته الكثير ثم يخسر رضا الله والدنيا والآخرة ...