احرصي - أيتها الزوجة - على ذكر أهل زوجك بخير خصوصاً أمام زوجك، حتى ولو وصفتهم بأكثر مما يستحقون.. يحبك زوجك بذلك ويقدر ذكرك الحسن لأمه وأهله.. وسينتقل حديثك عنهم إليهم، فيستميل به قلوبهم نحوك وينزع منها الضغينة نحوك إن وجدت.
• احكم زوجتك دون أن يبدو عليك أنك تحكمها.. والإشارة أبلغ من العبارة، والنظرة أبلغ من الأمر، والفعل أبلغ من الكلام.
• إذا تفرق الزوجان فلا ينبغي لأحد منهما أن يهتك سر صاحبه، روى عن بعض الصالحين أنه أراد طلاق امرأته فقيل له: ما الذي يريبك فيها؟
فقال: العاقل لا يهتك سر امرأته.. فلما طلقها قيل له: لم طلقتها، فقال: مالي ولامرأة غيري.
• إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة، كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها أجره بما كسب وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضهم أجر بعض). رواه الشيخان.
• إذا رأيتني غضبت فرضّيني، وإذا رأيتك غضبت رضّيتك، وإلا لم نصطحب
قالها أبو الدرداء لامرأته - رضي الله عنهما -، وينبغي أن يقول ذلك كل زوج لزوجته..
• إذا طهرت الحائض أو النفساء قبل غروب الشمس، وجب عليها أن تصلي الظهر والعصر في أصح أقوال العلماء، وهكذا إذا طهرت قبل طلوع الفجر، وجب عليها أن تصلي المغرب والعشاء وقد روي ذلك عن عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عباس - رضي الله عنهم - وهو قول جمهور أهل العلم، وهكذا لو طهرت الحائض والنفساء قبل طلوع الشمس، وجب عليها أن تصلي صلاة الفجر- وبالله التوفيق. عبد العزيز ابن باز
ألا أخبركم بخير نسائكم في الجنة؟
قلنا: بلى يا رسول الله.
قال: (كل ودود ولود إذا غضب زوجها قالت: هذه يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى). رواه الطبراني بسند صحيح.
• إذا قدم لك زوجك شيئاً مهما كان قليلا، فحاولي أن تعبري عن سعادتك بهذا الشيء، وتذكري أن أهمية الهدية في معناها وليس في قيمتها المادية.
• إذا كان الخاطب يتصف ببعض الصفات التي تتضرر المرأة بالعشرة معها، كإطالة السفر أو ضرب النساء أو التقتير في النفقة، فإن لولي المرأة أن يرفضه أو أن يقدم غيره عليه، ويستدل لذلك بحديث فاطمة بنت قيس حيث أرشدها النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى نكاح أسامة بن زيد والإعراض عن معاوية وأبي جهم، فأما الأول فبسبب أنه صعلوك لا مال له، وأما الثاني: فلأنه كثير السفر أما معاوية فصعلوك لا مال له، وأما أبو جهم فلا يضع العصا عن عاتقه، انكحي أسامة.
- اثنان من الناس لا تقربهما: رجل رأسماله المال، وامرأة رأسمالها الجمال.
- اختر زوجتك بقفاز من مخمل، وحافظ عليها بيد من حديد. مثل عالمي
- إذا كان الحب أعمى، فالزواج يجعله مبصراً. [مثل ألماني].
- أول أيام الزواج هي غالباً آخر أيام الحب. [مثل أوروبي سويسري].
وهو يحكي واقع وحياة الكفار المنحرفين عن الفطرة السليمة والدين الصحيح والعقل الصريح.. وللأسف فقد قلدهم في ذلك كثير من فئات المجتمع المسلم، ويصور ذلك أيضاً القصص الكاذب التمثيل ويزينه، والله - عز وجل - يقول وهو أصدق القائلين: (وجعل بينكم مودة ورحمة) ومثل ذلك قولهم: الزواج مقبرة الحب فالحذر الحذر!!
• إذا كانت المرأة تريد أن تكون مثل زوجها في كل شيء.. فما الفرق إذن بين الرجل والمرأة؟ ولماذا تتزوج إذن؟!
• إذا نظر الخاطب إلى مخطوبته ولم تعجبه فليسكت، حتى لا تتأذى بما يذكر عنها، ولعل الذي لا يعجبه منها قد يعجب غيره.
• الأزواج ثلاثة:
أعلاهم: من لحظ الأخلاق الجميلة والمحاسن، وغض بصره عن المساوئ وأقلهم توفيقاً وأخلاقا من عكس القضية فأهدر المحاسن وجعل المساوئ نصب عينيه.
القسم الثالث: من لحظ الأمرين وعامل زوجته، بمقتضى كل واحد منهما، وهذا منصف.
• أسباب التحريم المؤبد ثلاثة:
1- النسب: وهن المذكورات في آية النساء (حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت..... ).
2- المصاهرة: وهي أم الزوجة بمجرد العقد، وابنة الزوجة المدخول بها الربيبة وزوجة الابن وإن نزل، وزوجة الأب بمجرد العقد.
3- الرضاع: ويحرم منه ما يحرم من النسب، ويقع التحريم هنا على مباشر الرضاعة وفروعه دون أقاربه.
• أفضل ما نال الفتى بعد الهدى والعافية امرأة جميلة عفيفة مواتيه.
• الإيلاء هو أن يقسم الزوج أن لا يقارب زوجته مطلقاً، أو مدة تزيد على أربعة أشهر، وحكمه أن يمهله القاضي أربعة أشهر من اليوم الذي أقسم فيه، ليعود ويكفر عن يمينه، فإن أبى وانتهت الأشهر الأربعة أجبر على طلاق زوجته، وإلا أوقع القاضي عليه طلقة واحدة، ودليل أحكام الإيلاء قوله - تعالى -: (للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم، وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم).
• إن أحق الشروط ما استحللتم به الفروج. رواه مسلم
• إن البيوت لم تبن كلها على المودة، وقد بني كثير منها على الستر والتذمم. عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
• إن تبادل الهدايا وتذكر المناسبات الخاصة، والنظرات التي تنم عن الحب، والتحية والوداع الحار، والاشتراك معاً في عمل بعض الأشياء، والإنصات بشغف واهتمام للمتكلم، والتعبير عن عميق الاهتمام بالطرف الآخر ونشاطه، كلها أساليب ينبغي على الزوجين الحرص عليها، للإبقاء على حيوية الحب بينهما وتطويرها.