تقع مرتفعات الكميرون على ارتفاع يبلغ 1500 إلي 2000 متر عن سطح البحر في قلب جبال اليتاوانقساء على بعد ما يقارب من 60 كم شمال مدينة تابا ، تعد المرتفعات اكبر المحطات الجبلية التي تم إنشاءها من قبل البريطانيين ، المنطقة تم اكتشافها في عام 1885 من قبل البريطاني وليم كاميرون ، وتم تطوير المنطقة في عان 1931.
بالإمكان الوصول لمرتفعات الكميرون إما من مدينة كوالالمبور بواسطة القطار أو الباص إلي مدينة تابا و من ثم بواسطة السيارة.
يوجد في المرتفعات العديد من الفنادق و المجمعات السكنية ، التي يمكن للزائر الإقامة فيها.
الغابات المطرية العذراء تعد الأقدم على وجه الأرض لأنه يقال بان شبة الجزيرة الماليزية لم تتغير منذ 130 مليون سنة. يوجد في هذه الغابات المطرية ما يقارب من 2500 نوع من الأشجار و 8000 نبتات مختلفة و 600 نوع من الطيور و 111 نوع من الأفاعي.
بالإضافة للتدمير الذي حصل للغابات من اجل زرع نبتات الشاي و الفاكهة ، فان أجزاء من هذه الغابات تم إزالتها من اجل بناء المنازل الصيفية و الفنادق للتجار الماليزيين و السياح. فالسياح و التجار الماليزيين يأتون للمنطقة بإعداد كبيره خلال أيام نهاية الأسبوع و الأعياد.
و لإظهار حجم التدمير و سرعته من اجل اجتذاب كبار التجار و السياح ، ألصوره الأولي تم التقاطها في عام 1995 لقرية تاناه راتا السياحية و التي كانت في بداية إنشاءها ، و من ثم ألصوره الثانية تم التقاطها في عام 1998 و الثالثة في عام 2000 ، هذه الصور تظهر السرعة التي بذلت للانتهاء من هذه القرية و التدمير الناتج عن ذلك للغابات المطرية الجميلة.
تعتبر هذه القرية نموذجية لسكن من يرغب في ألبقاء في المنطقة لعدة أيام.
أكثر ما يلفت نظر الزائر لمنطقة مرتفعات الكميرون هو جبل قونانق برانشانق و الذي يصل ارتفاعه إلي 2032 متر عن سطح البحر ، في كثير من الأيام و بالذات في الصباح الباكر لن يستطيع الزائر للمنطقة روية قمة الجبل التي تكون مغطاة بالسحب.
عندما يتم غرس نبتات الشاي فان ذلك يتم في صفوف متناسقة و طويلة بقدر الإمكان ، ولا يفصل كل صف عن الأخر إلا بضع سنتيمترات تكون كافية لمرور المزارعين صغار الجسم لقطف أوراقها في مواسم الحصاد.
حصاد الشاي يتم بطريقة تقليدية تاريخية يقوم بها مجموعات كبيره من المزارعين في ذات الوقت ، كل مزارع يقوم بحمل سلة كبيره مصنوعة من السعف على ظهره. ( وفي الغالب يتم استقدام الزارعين من الهند عند موسم القطاف).