, تزوج بأخرى فذهبت لأهلها وطلقها والآن تتمنى ان ترجع ولكنه يقول لا آريدها (توني ارتحت بعد ما راحت!!! ولن اعيدها ) مع انها ذهبت وهي حامل وانجبت له ولد وله اربع سنوات ولم يره بعد ولم ترى هي بناتها, لكنها ترسل صورت الولد دائما لهم وتريد الرجوع الآن ولكن فآآآآآآت الأوان
. ولذلك كتبت هذه الأسطر أملا ان لا تتكرر هذه المأساة بأسباب تافهه وبسيطة.
بعدها أو لا تحتمل الجلوس عنده وتطلب الطلاق وتبقى عند أهلها تنتظر ماذا سيحدث لها ---- وهنا تنبيه على خطأ تقع فيه كثير من النساء وهي محاولة إطالة اللسان فإذا تغاضى عنها زادت وكلما تغاضى تضن أنها فرصة لتريه هيبتها وهو كعادة كثير من الرجال لا يحب الجدال فيسكت ولا كنه يشعر بالكره لدخول البيت أو حتى الاتصال بها هاتفيا كي لا يدخل في نزاع اعتاد عليه عند أتفه سبب والمشكلة قد يكون النزاع انه لم يتغدى أو لم يتعشى في البيت ولم يخبرها بأنه معزوم أو شي من هذا القبيل تريد أن تريه سيطرتها ومحبتها له جملة واحدة ولكن قد يحصل عكس ذلك.
عندما يريد زيارة أهله أو احد إخوته أو أخواته وعندما تكون الزيارة لأحد غيرهم برغبة الزوجة تجدها ضاحكة مبتسمة
وقد جهزت كل شي بسرعة لم يراها عندما يريد زيارة أهله والكارثة أن بدأت تعيب أساليب أهله أو طبائعهم فهل تنتظر أن يعيش معها زمن طويل ولكنه قد لا يشعر بهذا النكد بصورة مباشرة وسريعة ولكن عندما يتبين له ذلك فسوف تندم الزوجة ولكن بعد ماذا,
وهذا يعود على الزوجة نفسها لأنه قد يفكر ويقول كل هذا يعمل لغيري وأنا لم تأبه بي إذا سأبحث عن زوجة أخرى تكون لي استراحة أستريح عندها عن هذه النكدة, فمن الزوجات تجعل بيتها جحيم على زوجها ومنهن من تجعل بيتها على ما يهوى زوجها من ترتيب ونظافة وخدمه ومقر لراحته وهنا تبين الزوجة الذكية الفطنة التي تجعل بيت الزوجية جنة من جنان الدنيا عليها وعلى زوجها وهذا يمتد فضله على أهلهما جميعا ومن حولهم وخاصة الأبناء لأنهم يتأثرون بالبيئة التي حولهم ووالديهم هم أول وأكثر بيئة تحيط بهم ويستقون منهم المعارف والعلوم الدينية والدنيوية والعادات العائلية والتقاليد المجتمعية بكل ثقة وقناعة فإذا كانا الزوجان متفاهمان ومتآلفان
فذريتهم ستكون بذرة طيبة في المجتمع والأمة بأذن الله
.| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|