ترادوني افكارا غريبة هذه الايام .. لم ابح بها لاحد ...ببساطة لانها غريبة
ولست افكر ان اقولها لك او لأي انسان اعرفه او لا اعرفه .. ببساطة لانها افكاري انا وتخصني انا وحدي
لا تحاول ان تسألني عنها ولا تستخدم اساليبك التي اعرفها لتستدرجني وتعرف لماذا تغيرت هذه الايام ولماذا اصبحت حبيسة تلك الافكار ... ببساطة لانها عالمي انا وحدي
عالمي الذي لا تعرف منه سوى اني بلغت من العمر كذا ... واني ابلغ من الطول كذا .. وان وزني كذا ... واني بنت فلان واسكن هنا واعمل هناك وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووو
أرأيت انت ما زلت لا تعرفني ... لا تعرف بماذا اشعر .. بماذا افكر .. بماذا احلم ... لماذا انا صامتة ولماذا كنت بالامس سعيدة .. وماذا حدث يجعلني اليوم سارحة .. ولماذا كنت هذا الصباح هادئة وشعرت مساءا اني متوترة ...
يا سيدي الذي في الذاكرة ، في المخيلة... كيف تسألني وانت ذاتك افكاري ...
الم تفهم بعد ان تلك الصامتة ، هي من تحدثك
ان تلك السارحة ، هي من تحلم بك
ان تلك الوحيدة ، هي من تنتظرك
اعرف اني مهمة لك كما انت مهم لي .. لكن لماذا اراك تبحث عن غيري دائما ...
لقد اجبتك انت تبحث عنهن وتتركني لانك نظرت الي من الخارج .. نظرت الى مقايسي بالارقام
متى تكف عن هذه الانانية .. وترى تلك الانسانة بأفكارها وانسانيتها .. متى تتعلم لغتي التي اتحدث بها فتخاطبني كما اخاطبك بدون حروف ولا مسميات ...
لن اجيب عليك ما دمت ستستمر بطرح تلك الاسئلة
املي ان تجيب عليها انت يوما ما ... وتأتيني لتقول لي ان اعرف بماذا تفكرين ، ماذا تريدين ، بماذا تحلمين
ان تقول لي
حلمي هو حلمك
امالي هي امالك
الغد معك انتِ
وان كان الامس عشته بدونك فلأني كنت ابحث عنك
وقد وجدتك
ولا يهمني من انتِ
المهم انك هنا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مشاء الله اختي خواطرك رائعه ومعبره .. انا من المعجبين بنثر والخواطر والشعر
واسمحلي لي بهذه الخاطره في صفحتك المتواضعه
أجلس وحدى أسطر بلاء الأيام
أكتب بدمعى على الاوراق بلا اقلام
تسيل دموعى شعرآ من بين رأسى والأقدام
تسيل حتى أغرق فى بحورها وكأنها الأحلام
لأننى لم أجد سوى الشعر ملاذآ من الالام
حتى أقرب الناس صاروا على بعد الاف الاقدام
لا أراهم الا خيالا من شدة الالام
يكسوا وجوههم الحزن وتتعثر فى الارض الاقدام
يعلو رؤوسهم الظلام يكلل جبينهم من شدة الالام
فلا أجد قلبآ رحيمآ يحنو على من الأيام
ولاأجد شخصآ يسمع شكواى من كثرة الالام
أعز الناس ومن أحبهم صاروا أوهام
وذهبت لأريح الفؤاد ودمعى رفيقى المقدام