
تأملت كثيرا ودارت في ذهني هذه التساؤلات ؟!!!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني
كم وقفت طويلا عند هذا الحديث وكأني لأول مرة اسمعه في حياتي رغم تكراره مرارا على مسامعي
تأملوا معي وانظروا
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها،
ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".
كل منا يتمنى ويطلب ويستجير بالمولى ويطلب من غيرة أن يدعوا له ولكن هل تقربنا إلى الله بالنوافل حتى يحبنا ويستجيب دعائنا ربي يقول ولئن سألني لأعطينه إجابة فورية
هل صلينا سنن الرواتب ؟!!
هل حافظنا على صلاة الضحى ؟!!
هل قمنا في جوف الليل وصلينا القيام؟!!
هل صلينا الشفع والوتر قبل النوم ؟!!
هل نتصدق ؟!!
هل نكثر من الإستغفار والتسبيح ؟!!
هل نقرأ وردنا من القرآن كل يوم؟!
هل فعلنا ما يرضي ربنا حتى تتحقق لنا الإجابة ؟!!
وهل وهل وهل ؟!!!!
دارت في ذهني كل هذه التساؤلات
وبدأت فعلا اتقرب إلى الله بالنوافل
أصبحت أعشق قيام الليل والدعاء
اعشق القيام بين يدي ربي والأنام نيام اشتكي إليه أبث إليه همي وغمي أحدثه وكأنه قريب مني أطلب منه الرحمة أستغيثة وأنادية ودموعي حرى على خدي ما أجملها من ساعة وما أحلاه من شعور إنه شعور لايوصف
أصبحت أحافظ على صلاة الضحى
جعلت وردا أكبر من القرآن أقرأه كل يوم
أكثرت من الإستغفار والتسبيح وكل ما اجتمع أهلي عند التلفاز أسحب نفسي إلى غرفتي وأستغفر الله واسبح
جعلت لي صندوقا أضع فيه كل يوم درهم صدقة حتى إذا إمتلأ أرسلته للجنات الخير وهكذا
وكل ما أفعله من أعمال في البيت أو أي شيئ وإن كانت صغيرة أحتسب فيها الأجر عند الله
جعلت في البيت حلقة ذكر كل يوم بعد صلاة العصر يجتمع فيه كل العائلة ونقرأ بابا من رياض الصالحين وفي النهاية الحلقة الدعاء
اصبحت احفظ لساني من كل غيبة ونميمة
لا أقول لكم ما أفعله لأتباهي أو من باب الرياء فأنتم لا تعرفوني ولا أعرفكم ويشهد ربي على هذا ولكن من باب النصيحة وأعطيكم تجربتي
النتيجة بعد هذا أني أحسست براااااحة لا توصف بعد أن كنت مغمومة ومهمومة
أصبحت لا أقلق كثيرا بل متفااااااااااااااااائلة لأبعد الحدوووووود رغم جميع الظرووووف ومتيقنة بالفرج القريب وبأن ربي سيستجيب لي دعائي
لأن ربي عند حسن ظن العبد به وظني بأني ربي و خالقي ورازقي لن يرد يداي صفرا
وبإذن المولى ستسمعون خبر أسعد يوم في حياتي قريبا
حتى صحتي أحس بتحسن فيها
تقربوا إخواني إلى الله وثقوا بأن ربي لن يردكم ولن يطردكم من بابه فهو أرحم الرحمين وأكرم الأكرمين ولكنه يحب أن يسمع صوت عبده وهو يناديه
"
"
"
"
غدا هو عرس أختي التي تصغرني بسنتين لم أحزن على ذلك بل راضية كل الرضى وإن كانت تراودني بعض الأفكار
ولكني واثقة تمام الثقة بأن ذلك خير لي وأن ربي سيعوضني ويستجيب دعائي قريبا
وإحساسي بذلك كبييييير
يااااااااااااااارب لاتخيب ظني ورجائي يامن أنت أرحم بي من نفسي ومن أمي ياااااااااااارب
أعذروني على الإطالة لكن هذا ما في قلبي ودتت أن أخبره لكم
دمتم بحفظ الله ورعايته
وتقبلوا من فائق الإحترام والتقدير
ولا تنسوني من دعائكم
__________________
سبحان الله وبحمده عدد خلقه
ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته