فضل ما استطاعت نفسي انكاره يوما...
نِعَمٌ أخجلت قلب مازال يهفو و يتمنى الكثير...
ربي..
بماذا أبدأ لأبدأ...
وعن ماذا أتحدث لأتحدث...
أأتحدث عن أب على الرغم من عصبيته..
فهو محب تصرخ جميع أفعاله بحبه الكبير...
أأتحدث عن أب ما أن رأت عيناي النور حتى أطلق عليّ اسما من أسماء الملوك...
مرددا بيقين...
هي ستكون دائما و أبدا كاسمها..
أم أتحدث عن أم تضمني إلى صدرها يوميا...
تُقبّلني بحنان...هامسة بلطف " أنتِ نعمتي يا غالية...أنتِ نعمتي "
أخوة يعتبروني أما وأختا في آن واحد...
أخوة يطبعون قبلة احترام على جبيني بعد صلاة الجمعة...
وأخوات يهجرن الزيارات إن لم تكن أم حور أول الملبيات..
وعائلة تعمها البهجة و الحبور عند اجتماعها بأم حور..
ذاك فضلك ربي...
ذاك فضلك ربي...
ذاك فضلك ربي..
،،
،،
(( من يرد الله به خيرا يفقه في الدين ))
غبطة سكنت القلب...
آه كم أغبطكم..
أنتم يامن منّ ربي عليكم بعلم عظيم..
أنتم يامن غرفتكم من معين الخير الكثير...
ربي..قادر أنت على أن ترزقني..
ربي..أخشى أن أكون منهم...
أخشى أن يكون قلبي كقلوبهم..
أولئك الذين قلت فيهم..
(( ماقدروا الله حق قدره ))..
ربي ارزقني علما يقربني إليك...
دعوات بعثتها في السجود..
ليأذن لها رب الأرباب بالتيسير...
وكأن أوراقي تطير..
لأكون من المقبولات في كلية الشريعة و الدراسات الإسلامية..
ليس ذاك تخصصي الأول..
فقد درست و بل وانهيت دراستي الجامعية..
إنما هذا مزيد و فضل من رب العالمين..
الأولوية للخريجين الجدد...ولكن
إنما أمره إن أراد أن شيئا أن يقول له كن فيكون...
آه ياربي...
من جديد..
ذاك فضلك...ذاك فضلك...ذاك فضلك..
خريف و ربيع..أقضيهما تلميذة بين الكتب..
وصيف أقضيه مُعلّمة في المراكز الصيفية...
وليس ذاك بجهد من كاتبة السطور.
إنما هو فضل من الكريم خالق السماوات و البحور..
,,
,,
أحلامي..
كثيرة أحلامي..
(( ربي أسألك عملا يخلد ذكري بعد موتي....ربي أسألك عملا يدر عليّ جبال من الحسنات بعد موتي ))
دعاء انطلق على وجل...
دعاء تفجر من قلب يسأل مولاه القبول...
فكانت الإجابة..وكان الفضل الكبير...
كتاب وُلد باسم اختكم - أم حور -...
كتاب وُضع له في الأنفس القبول...
أي فضل ذاك ياربي...إي احسان من مدبّر الأمور...
,,
,,
أتراها تنتهي أمنياتي..
أم تراها تنتهي أحلامي...
ربي...
مازال القلب معلق مشتاق..
لزيارة البيت الحرام و مسجد الرسول...
ربي..
12 عام من الشوق إلى ذاك المكان..
ربي بفضلك أكتب لي زيارة قبل الممات..
وهاهي الأمور تتيسر و على ما أرغب تسير...
الله أكبر..
أخيرا يا أم حور...
سيتحقق الحلم..
وإلى هناك سيكون المسير...
حلّقت الروح...
وانشرح القلب...
وعرس عاشته النفس في بهجة و سرور...
،،
،،
عجيب أمرك يا أم حور..
أبعد هذا الكرم..
أبعد هذا الفضل الكبير...
أمر الإرتباط يؤرقك...
وغد يخيفك و يسهرك...!!
,,
,,
رزقك ربك...
أهل يحبونك بل و على أنفسهم يقدمونك...
علم شرعي تمنيته فقدره المولى لك بجهد يعدّ في بحر العلم قليل...
رياض دعوة ترتعين بها و فيها مع اخوات بالله يذكرونك...
كتاب صدر باسمك وضاعف بإذن المولى الحسنات...
عمرة أديتها بعد شوق و حنين...
صحة و عافية و أنس بالرحمن الرحيم...
ومازالت الأفضال في حياتك لاتعد ولا تحصى...
أيا ربي...
أفضالك عليّ كثيرة....
وثقتي بخيرك كبيرة....
أيا حبيبي..
مقصّرة أنا...وواسع الفضل و الكرم أنت...
ماتمنيت شيئا إلا و قدّرت لي الخير فيه...
فلا جزع بعد اليوم وأنت الكريم...
ولا جزع بعد اليوم و أنت بالخير عليم...
،،
،،
حياء يملأ الجوف...
وخجل سكن القلب...
ربي..
أغرقتني نعمك...
وغطتني أفضالك...
فباتت النفس تردد في حبور...
،،
،،
أحبك ربي...
فإن أعطيتني ما أريد فأنت الكريم...وإن قدّرت لي غير ذلك فأنت الحكيم...
،،
،،
عذرا و عفوا...
كلمات خالجت الروح حين داخلها شئ من اليأس...
فبات الضمير يذكرها بحبيب مافارقها فضله يوما...
،،
،،
أحبتي...
ها أنا أسلمكم قلمي و المداد...
لا لتشكروني...
بل لتشاركوني...الغوص في بحر النعم...
فلعلها دقائق...
نذكر بها بعضنا بعضا بنعم نسيناها زمنا...
تحرك في النفس مشاعر غابت و نامت منذ أمد طويل...
فحقا و صدقا...
مازال في الدنيا من الخير الكثير...
فقط...
لنتذكر و نتأمل...ونمعن لبرهة النظر
,,
,,
أختكم المحبة// أم حور