السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكتب لكم مشكلي بالتفصيل لعلي أجد الحل عندكم ..
قصتي وباختصار أنني تعرفت منذ فترة ليست بالقصيرة على شاب من منتدى كنت أشارك فيه ، هو أعجب بطريقة ردودي للمواضيع وطريقة طرحي لها ، وبدأ بإرسال رسائل خاصة يمدحني فيها ، وأنا وأقسم بالله العظيم أنني لست من البنات اللعوبات ولم تكون لي أي علاقة عاطفية سابقاً ، بل كنت ألوم صديقاتي عندما تتجرأ واحدة منهن وتذكر لنا بعض من مغامراتها الطائشة واذكرها بيوم الحساب وعذاب القبر ، فالشرف ليس من أغلى منه ، ولم يكن ببالي في يوم من الأيام أن أدخل في غمار علاقة طافية شائكة ، بل كنت أحلم بالفارس الذي يأتي ويأخذني من حضن أهلي بسلام ، ولكن لم يكتب الله لي ذلك علماً بأن عمري الآن 21 عاماً ، استمر الأخ بإرسال رسائل المدح لي وأنا ويشهد الجميع لي بأخلاقي وان كانت جامعتنا مختلطة ولكن لم أجرؤ في يوم من الأيام لمحادثة أحد من زملائي على الرغم أن تخصصنا يحتاج الكثير من المساعدة والكثير من زميلاتي المخطوبات والمتزوجات يتحدثن مع الطلبة بطريقة طبيعية إلا أن فالخجل والارتباك يبدو واضحين عليّ ، غير إن تربيتي تمنعني من ذلك ، فكيف فعلت ما فعلت !!
لا أعلم كيف بدأ قلبي بالتحنن لهذا الشخص ، وبدأت بالرد على رسائله إلى أن وصلنا للتعارف عن طريق (المسنجر) ، وهنا بدأ القصة الفعلية لعلاقتنا ، ذكر لي أن عمره 28 وانه ليس متزوجاً ويبحث عن ابنة الحلال ولو كانت عن طريق الانترنت فقط ان تتحلى بالأخلاق الحميدة ، كنت أرى نفسي أنني فتاة أحلامه تلك ، وهو كان يمدحني كثيراً ، وفي كل يوم أرجع من الجامعة لابد لي أن أكلمه ، واسأله عن أحواله ، تحدثنا في الكثير من الأمور ، وبدأت ارتبط به عاطفياً بشكل كبير جداً لم أكن أتصوره لدرجة أنني لا أنام الليل أفكر به وأفكر من يكون ..
إلا ان طلب مني ان يسمع صوتي ، كنت متخوفة جداً جداً أكثر من السابق لأنني لا اعرف كيف ، وكيف اكلمه بالهاتف وأمام مرأى البيت ، وأين اختبئ لكي اسمع صوته .. على الرغم إنني كنت بالداخل أريد ذلك وأريد ان اسمع صوته ولكني رفضت وكل ما طلب مني الطلب أرفض لمدة 4 أشهر ..
واستمرت العلاقة وكان يساعدني كثيراً وأنا اشهد أنه ساعدني وحتى معدلي ارتفع بسبب تشجيعه لي ولدراستي ، كان طيب القلب ، وهذا ما جعلني أحب شخصه ولكني لم أقل له ولم أفصح له عن ذلك .. قوي الشخصية ولو أن مجال تعرفي عليه لم يكن إلا عن طريق الانترنت .. لن أتحدث فقط عن مزاياه فمساوئه أكثر ..
بعد ان بدأت العطلة الصيفية وبعد ما ظهرت النتائج وبارك لي ارتفاع معدلي ، هددني بقطع العلاقة إن لم أقبل بمكالمته لي في الهاتف ، فكرت في الأمر ولم أتصور حياته بدوني ووافقت على مضض وبدأ بالاتصال ، ولأخبركم بشيء أنه بعض الأحيان يكلمني اليوم بكامله إلى ان يصل بيته ويقول لي سأذهب لأمي ..
طبعاً هو بعمله ولكن بين فترة وفترة من اليوم يتصل لي ويكلمني عن نفسه ، وقال لي بالحرف الواحد أن هذا التقدم في علاقتنا لصالحنا حتى نرسي على بر الأمان ونعرف بعضنا أكثر ..
صدقته في ما قاله ، وفي كل شيء يقوله أصدقه على الفور فلا مجال لتكذيب الحبيب بنظري ، واستمر بمكالمته لي إلى ان وصل إلى أمور لا أريد ان أقولها ولكني نعم أخطأت لما قبلت بها ، تكلم معي في الجنس وطلب مني ان نتزوج عبر الهاتف إذا كنت راضية فلم أوافق ... ولا أدري من أين جاء بهذه الفتوى .. في كل مرة أنهيه عن ذلك ولكنه يصر ويقول لي أنه حار جداً في الجنس ولا يستطيع وإذا أقول له لماذا لا تتزوج ، يقول لي لم يحن الوقت بعد ولم ألقى الفتاة التي أريدها ..
بعد كل مكالمة جنسية ابدأ بالبكاء وأطلب من الله التوبة على ما فعلته ، لم يكن بيدي الأمر ولم أكن أتجاوب معه ولكن ماذا أفعل .؟! لم يكن بيدي تغييره ولم أكن أتصور في تلك الفترة انه رجل لعوب ، بل كنت أتصوره انه فارس أحلامي ..
حالتي ازدادت سوءاً لدرجة كبيرة حتى أودت بي إلى أن أمارس العادة السرية بعد كل محادثة مع ذلك الشيطان ، لأني لا استطيع إلا ان أفكر بكلامه وأتخيل ما يقوله لي .. وهو يقول لي لو كنت متجاوبة معي وحارة جنسياً لأخذتك زوجة لي ..
نعم ستقولوا لي كيف أصدق هذا الكلام وأنا صاحبة الشرف والعفاف ، وأنا الجامعية ، وأنا الذي أهلي لم يقصروا بتربيتي كيف فعلت ما فعلت ،، لا اعلم كيف ! ولا اعلم كيف أحببت شيطان غادر مثله ..
بعدها بفترة سافر إلى ايطاليا وتركني لمدة أسبوعين ولم يتصل لي خلالها ولا حتى مسج أرسل ولا شيء آخر ، وجاء من عطلته وسألني هل تحبينني ؟!! فلم أجيبه بل تركت الجواب معلقاً ، ولما سألته قال انكِ أعظم فتاة تعرفت عليها وسوف أتقدم لكِ أن كنتي تحبينني ،، لم أجيبه بل كان قلبي يقفز فرحاً في تلك اللحظة ولكني لم أعطيه جواباً محدد ..
بعدها بأيام أرسل لي صوره في سفره ورأيته ولأول مرة ، وعلى فكرة هو منذ البداية أراني صورة ادعى فيها أنها صورته ولم أصدقه للفرق الواضح في السن وبين ما ذكره لي ان سنه في ال28 ، وحلف لي انها صورته ولم أصدقه ايضاً ، وفعلاً لما أراني صوره الحقيقية سألته وما هي تلك الصورة ؟ فقال لي إنها مزحة ولم تكن صورتي !!!
هذا الموقف الذي جعلني أفكر ملياً بالعلاقة ، وهنا بدأت بالتحرك الجدي للموضوع ، وارسلت رسالة لصاحب المنتدى اسأله فيه عن هذا الشخص ، فقال لي انه لا يعرفه ولكنه سيساعدني ويستقصي عنه ..
بعدها مباشرة سافرة للعمرة ولم احمل هاتفي معي لأنني وبكل صراحة كنت أريد ان اذهب إلى بيت الله الحرام خالية من الذنوب التي سيسببها لي ، طلبت هناك من الله التوبة النصوح ، وصليت كثيراً وفي كل صلاة أدعي أن الله يفرج أزمتي هذه ..
رجعت بعدها وتلقيت رسالة من صاحب المنتدى يخبرني بالخبر الصاعقة لي وهو ان ما كنت أحادثه شخص متزوج فلا داعي للولوج في علاقة معروفة النهاية ، خصوصاً انه ذكر لي انه غير متزوج ، فالشخص اذن يكذب ، اتصل لي بعد مجيئي من العمرة وسألني ماذا فعلتي هناك ، فقلت له أحسست من رده لي أنه كان ساخراً مني فكان رده بالحرف الواحد : ما شاء الله كل هذا إيمان !!!!!!!!!
قلت له لأنني لم اعد أتحمل اقطع علاقتي معك فأنت متزوج ، فقال لي وما ادراكِ ؟ قلت له علمت بالأمر ولا داعي للاستمرار أكثر .. لم يجيب وأرسلت له رسالة على الايميل وحذفته وحذفت رقمه ..
أكثر ما يخيفني الآن صوري ، لأن لديه الكثير من صوري التي أرسلتها لي وبعضها أنا كنت فيها غير محجبة ، ماذا أفعل ؟!! اني خائفة جداً ان يستخدم هذه الصوري ضدي ؟
وهو لم يرد على رسالتي ، وأنا فعلاً لا أريد ان أتحدث معه ، فأعظم ما يكون لي الخيانة ، يخون زوجته ويحادثني إلى درجة أنه يوصل إلى البيت وطول فترة ما يسوق السيارة من عملة إلى بيته يحادثني وبعدها يقول لي إلى اللقاء !!
قد يكون هناك احترام ولو جزء بسيط لزوجته بأنه لا يكلمني في منزله ولا في ويوم اجازته ..
ولكنه وحتى لما واجهته بحقيقته أنكر زواجه ، وبعدها سألني ومن قال لكِ عني ؟! وكأنه يريد ان يؤكد حقيقته ،، أكرهه الآن على ما حل بي من مأساة كبيرة ومن تفكير بعض الأحيان في أمور جنسية ذكرها لي ، واستمراري على العادة السرية علماً أنني وبعد مجيئي من العمرة لم افعلها إلا مرة واحدة فقط .. لكني أريد ان اتركها للأبد ، أنني أعلن التوبة من أموري كلها ولكن ماذا عن صوري !!!
أرجوكم أنصحوني فأنا في أمس الحاجة لكم