الرجال من المريخ والنساء من الزهرة - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

المقبلين على الزواج مواضيع تهم المقبلين على الزواج من الرجال والنساء

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2007, 05:41 AM
  #12
ابنة الجنرال
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 127
ابنة الجنرال غير متصل  
من صفحة (62-70)

عندما يحب رجل امراة

ان وقوع رجل في حب امراة يشبه ماحدث عندما اكتشف اول شخص من اهل المريخ اهل الزهرة ، لقد كان عالقا في كهفه غير قادر على تحديد مصدر اكتئابه، وكان يبحث في السماء بمنظاره المقرب،وفي ظرف لحظة متالقة تغيرت حياته الى الابد، وكانما اصيب بصاعقة، لقد لحظ عبر منظاره المقرب منظرا وصفه بالجمال الرائع والرشاقة.

لقد اكتشف الزهريات، واشتعلت النار في جسده، وبمجردرؤيته لزهريات، بدا للمرة الاولى في حياته يهتم بشخص ما غير نفسه،ومن مجرد نظرة اصبح لحياته معنى جديدا، لقد زال اكتئابه.

ان لدى المريخ فلسفة الربح/ الخسارة- اريد ان اربح،ولا اهتم اذا خسرت، وما دام كل واحد من اهل المريخ يتولى العناية بنفسه فهذه المعادلة تعمل على نحو مرض، لقد كانت تعمل لعدة قرون، ولكن من الضروريتغيرها الان،لم يعد اعطاء الاولوية لانفسهم مرض بما فيه الكفاية، فلكونهم في حب، فانهم يرغبون ان تربح الزهريات بمقدار ما يربحون هم انفسهم.

اننا نستطيع ان نرى امتدادا لهذا المبدا المريخي التنافسي في معظم الانشطة الرياضية اليوم، ففي لعبة التنس مثلا، انا لا اريد ان اربح فقط بل احاول ان اجعل صديقي يخسر بان اجعل من العسير عليه ان يرد ضرباتي، انني استمتع بالربح على الرغم من ان صديقي يخسر.

هناك مكان لمعظم هذه الاتجاهات المريخية في الحياة، ولكن يصبح اتجاه الربح/ الخسارة هذا ضارا بعلاقاتنا في مرحلة الرشد، فاذا كنت اسعى لاشباع حاجاتي على حساب شريكي، فمن المؤكد اننا سنعاني من عدم السعادة، الاستياء، والصراع، ان سر بناء علاقة ناجحة يمكن في ان يربح الشريكان.


الاختلافات تجذب

بعد ان وقع اول اهل المريخ في الحب، بدا في تصنيع المناظير مقربه لكل اخوانه من اهل المريخ، وبسرعة تخلصوا جميعا من الاكتئابهم، وبداوا يشعرون بالحب للزهريات، لقد بداوا يهتمون بالزهريات كما يهتمون بانفسهم.

كانت الزهريات الغريبات الجميلات مصدر جذب غامض لاهل المريخ، لقد جذبت اختلافاتهن بصفة خاصة اهل المريخ، فبينما كان اهل المريخ صلبين، كانت الزهريات ناعمات، بينما كانت اطراف اهل المريخ،اشبه بالزوايا، كانت اطراف الزهريات مقوسة، وبينما كان اهل المريخ باردين، كانت الزهريات دافئات، يبدو بطريقة سحرية ومثالية ان اختلافاتهم تكمل بعضها.

وبلغة منطوقة وبدرجة عالية الوضوح بلغتهم الزهريات:" اننا نحتاج اليكم، طاقتكم وقوتكم تستطيع منحنا اشباعاعظيما، يملا فراغا عميقا في كياننا، اننا نستطيع ان نعيش معا في سعادة عظيمة، لقد حفزت هذه الدعوة اهل المريخ ومكنتهم.

الكثير من النساء يفهمن غريزيا كيف يبحث بهذه الرسالة،ففي بداية اي علاقة ،ترسل المراة الى الرجل نظرة خاطفة تقول يمكن ان تكون انت الشخص الذي يجعلني سعيدة،وبهذه الطريقة اللطيفة تقوم فعليا ببدء علاقتهما، هذه النظرة تشجعه على الاقتراب،انها تمكنه من التغلب على مخاوفهمن حصول الارتباط، ولسوء الحظ، بعد ان يكونا في علاقة وتبدا المشكلات في الظهور، فانها لا تدرك كيف ان تلك الرسالة لا تزال مهمة بالنسبة اليه وتهمل ارسالها له.

لقد كان اهل المريخ محفزين جدا باحتمالية ان يحدثوا تميزا على سطح الزهرة ، لقد كان جنس اهل المريخ يتحرك نحو مستوى جديد من الارتقاء،فلم يعودوا يحققون الرضا باثبات مقدرتهم وتنمية طاقتهم، انهم يريدون ان يستعملوا طاقتهم ومهاراتهم في خدمة الاخرين، وبخاصة خدمة الزهريات، لقد ابتدؤا بتطوير فلسفة ربح/ربح، انهم يريدون عالما يعتني فيه الكل بانفسهم وبالاخرين على السواء.

الحب يحفز اهل المريخ

بدا اهل المريخ في بناء اسطول من سفن الفضاء التي ستحملهم الى الزهرة عبر السموات، انهم لم يشعروا قط بمثل هذه الحيوية، فبنظرة خاطفة للزهريات، بدؤوا لاول مرة في تاريخهم يحملون مشاعر غير انانية .

وبطريقو مشابهه عندما يقع الرجل في الحب يكون محفزا باقصى ما يستطيع من اجل ان يكزن في خدمة غيره، فعندما ينفتح قلبه، يشعر بثقة تامة في نفسه على انه قادر على احداث تغييرات جذرية، وحين يعطى الفرصة ليثبت امكانياته، يعبر عن ذاته كافضل ما يكون، فقط عندما يشعر بانه لا يستطيع النجاح ينكص راجعا الى اسلوبه الاناني القديم.

.............................
حين يعطى الفرصة ليثبت امكانياته،
يعبر الرجل عن ذاته كافضل ما تكون،
فقط عندما يشعر انه لا يستطيع النجاح،
ينكص الى الوراء لاسلوبه الاناني.
.........................


عندما يقع الرجل في الحب، يبدا في الاهتمام بشخص اخر بقدر ما يهتم بنفسه، ويصبح فجاة طليقا من اغلال كونه محفزا لنفسه فقط ويصبح حرا ليمنح غيره، ليس لمغنم شخصي، ولكن نتيجة لاهتمامه، انه يعيش رضا شريكته وكانه رضاه الشخصي، ويمكن بسهولة ان يحتمل اي مشقة ليجعلها سعيدة لان سعادتها تجعله سعيدا، ويصبح نضاله اسهل، انه مزود بطاقة لهدف اعلى.

انه يمكن ان يقنع في شبابه برعاية نفسه وحده، ولكن هندما ينضج لا يعود الاشباع الذاتي مرضيا، وليشعر بالرضا يجب ان يعيش حياته محفزا بالحب، وكونه مدفوعا ليغطي بهذه الطريقة الاختياريةغير الانانية يحرر من قصور الاشباع الذاتي الخالي من الاهتمام بالاخرين، وعلى الرغم من انه لا يزال يحتاج الى ان يتلقى الحب،فان اعظم حاجاته منح الحب.

معظم الرجال ليسوا فقط جائعين لمنح الحب بل انهم يموتون جوعا له، واكبر مشكلتهم انهم لا يدرون عظمة ماذا يفتقدون، انهم نادرا ما شاهدوا والديهم ينجحون في ارضاء امهاتهم عن طريق البذل،ونتيجة لذلك فانهم لا يدرون ان مصدر اشباع رئيس بالنسبة الى الرجل يمكن ان ياتي عن طريق العطاء،وعندنا تفشل علاقاته يجد نفسه مكتئبا وعالقا في كهفه،ويتوقف عن الرعاية ولا يدري لماذا هو مكتئب جدا.

انه في مثل هذه الاوقات ينسحب من اقاربه او اهل مودته ويبقى عالقا في كهفه، ويسال نفسه لم كل هذا، ولماذا اهتم، انه لا يدري انه توقف عن البذل لانه لايشعر ان احد بحاجة اليه، وهولا يدري انه بالعثور على شخص ما يحتاج اليه، يمكنه ان ينفض عنه غبار اكتئابه ويصبح محفزا من جديد.

حين لا يشعر الرجل انه يحدث اثرا ايجابيا في حياة شخص اخر،فانه يصعب عليه ان يستمر في الاهتمام بنفسه وعلاقاته، ومن الصعب ان يكون محفزا عندما لا يحتاج اليه احد، وليصبح محفزا مرة اخرى فانه يحتاج الى ان يشعر بانه مقدر حق قدره، وموثوق به، ومقبول، ان لا يحتاج الى احد اليه يعتبر موتا بطيئا للرجل.

...........................
ان لا يحتاج احد اليه يعتبر موتا بطيئا للرجل.
................

عندما تحب امراة رجلا

ان وقوع المراة في حب رجل يشبه ما حدث عندما اعتقدت اول الزهرية ان اهل المريخ قادمون، لقد حلمت ان اسطولا من سفن الفضاء قادم منم السموات وسيهبط وان جنسا قويا وحنونا من اهل المريخ سيظهر،هذه المخلوقات لن تحتاج الى الرعاية ولكن بدلا من ذلك تريد ان تعطي وتعتني بالزهريات.

كان اهل المريخ مخلصين جدا وملهمين بجمال الزهريات وثقافتهن، لقد ادرك اهل المريخ ان طاقتهم ومقدرتهم لا معنى لها دون شخص ما يخدمونه،هذه المخلوقات المدهشة والمثيرة للاعجاب وجدت الراحة والالهام في التعهد بالخدمة، واسعاد، وارضاء الزهريات، يا للمعجزة!!

لقد رات الزهريات الاخريات حلما شبيها وتخلصن من اكتئابهن فورا، والادراك الذي احدث تحولا لدى الزهريات كان اعتقادهن ان العون في الطريق لان اهل المريخ قادمون،كانت الزهريات مكتئبات لانهن شعرن بالعزلة والوحدة، وللخروج من اكتئابهن كن يحتجن الى ان يشعرن بان العون العطوف قادم في الطريق.

لدى معظم الرجال القليل من الوعي بمدى اهمية ان تشعر المراة بالدعم من قبل شخص يهتم بها،ان النساء يكن سعيدات عندما يعقدن ان حاجتهن ستلبى، ان ما تحتاجه المراةعندما تكون متضايقة، غارقة ، منهوكة، او فاقدة للامل هو رفقة عادية، تحتاج الى ان تشعر بانها ليست وحيدة، وتحتاج الى ان تشعر بانها محبوبة ومعززة.

ان التعاطف، والتفهم، والصدق، والحنان يساعد كثيرافي معاونتها لتصبح اكثر تقبلا وامتنانا لدعمه،لا يدرك الرجال هذا لان غرائزهم المريخية تدلهم على ان من الافضل ان تكون وحيدا اذا كنت متضايق،وعندما تكون هي متضايقة ، سيتركها بمفردها بدافع من الاحترام،او اذا بقى زاد الامر سواء عن طريق حل مشكلاتها، انه لا يدركغريزيا مدى اهمية القرب والمودة، والمشاركة بالنسبة لها، ان اقصى ما تحتاج اليه هو شخص ينصت لها.

............
يخف ميل المراة القهري بمجرد
ان تتذكر انها جديرة بالحب-
وانه ليس عليها ان تحصل عليه
وتستطيع ان تسترخي، وتعطي اقل، وتتلقى اكثر، انها تستحق ذلك.
.........................

وبمشاركة مشاعرها تبدا تتذكر بانها جديرة بالحب وان حاجاتها ستلبى، يتبدد الشك وعدم الثقة، ويخف ميلها القهري بمجرد ان تتذكر بانها جديرة بالحب ، وانه لن يكون عليها ان تحصل عليه، وتستطيع ان تسترخي، وتعطي اقل، وتتلقى اكثر ، انها تستحق ذلك.

البذل الكثير المتعب

وليتعايشن مع اكتئابهن كانت الزهريات منشغلات بالبوح بمشاعرهن والحديث عن مشكلاتهن، وبمجرد ان ما تحدثن اكتشفن سبب اكتئابهن، ولقد كن متعبات من البذل الكثيرطول الوقت، لقد كن مستاءات دائما من الشعور بالمسئولية تجاه بعضهن، ورغبن ان يسترحن ويعتني بهن فقط بعض الوقت، لقد كن متعبات من مشاركة كل شيء مع الاخرين، ورغبن ان يكن مميزات، ويمتلكن اشياء كانت تخصهن، لم يعدن راضيات بان يكن مضحيات يعشن للاخرين.

عشن سطح الزهرة بفلسفة خسارة/ربح-" انا اخسر بكي تربح انت" ومادامت كل واحدة تقدم التضحيات للاخريات، فكل واحدة اذا كانت تلقى الرعاية، ولكن بعد القيام بهذا لغدة قرون كانت الزهريات متعبان من رعاية بعضهن بعضا ومشاركة كل شيء، كن ايضا مستعدات لفلسفة ربح/ربح.

وبطريقة مشابهة ، الكثير من النساء اليوم متعبات من البذل، انهن يردن وقتا للراحة، وقتا لاستكشاف كينونتهن، وقتا للعناية بانفسهن اولا، انهن يردن شخصا يقدم دعما عاطفيا، شخصا ما ليس عليهن رعايته، واهل المريخ تنطبق عليهم هذه الاوصاف تماما.

عند هذه النقطة كان اهل المريخ يتعلمونان يمنحوا بينما كانت الزهريات مستعداتلان يتعلمن كيف يتلقين ، وبعد قرون وصل اهل الزهرة واهل المريخ الى مرحلة مهمة من تطورهم ، احتاجت الزهريات الى ان يتعلمن كيف يتلقين بينما احتاج اهل المريخ ان يتعلموا كيف يعطون.

ونفس هذا التغير يحدث عادة للرجال ، وعندما ينضجون،، في الصغر، تكون المراة اكثر استعدادللتضحية وتشكيل نفسها لاشباع حاجات شريكها،وفي الصغر،يكون الرجل مستغرقا في شئونه الذاتية غير واع بحاجات الاخرين،وعندما تنضج المراة تدرك كيف انه من الممكن ان تضحي بنفسها من اجل ان ترضي شريكها،وعندما ينضج الرجل يدرك كيف يخدم ويحترم الاخرين بطريقة افضل.

وعندما ينضج الرجل يتعلم ايضا كيف انه من الجائز انه يضحي بنفسه ، ولكن التغير الرئيس هو انه اصبح كاثر وعيابكيفية التمكن من النجاح في العطاء،وبنفس الطريقة،عندما تنضج المراةتتعلم ايضا اساليب جديدةفي العطاء، ولكن تغيرهاالرئيس يميل الى ان يكون تعلم تعيين الحدود لاجل ان تتلقى ما تريد.
__________________
اللهم سخر قلب زوجي لي
وسخر قلبي له
اللهم اظهر له محاسني
واظهر لي محاسنه
اللهم استر عنه عيوبي
واستر عني عيوبه
الله اجعله قرة عين لي
واجعلني قرة عين له
اللهم حنن قلبه علي
وحنن قلبي عليه
اللهم اجعله لي سكنا
واجعلني له سكنا
اللهم ألف بين قلوبنا
واكفنا شر من فيه شر
وارزقنا الذرية الطيبة الصالحة
آمـــــــــــــــــــــــــــين


 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:34 PM.


images