أختنا الكريمة . .
أعانك الله مما أنتٍ فيه . .
لكن ثقي أنك إن شاء الله على أجر مما أنتٍ فيه إذا كنتي صابرة ومحتسبة . .
وثقي أنه في الأخير لا يصح ألا الصحيح فسوف يحبك زوجك ويعشقك أكثر منها ويعرف قدرك جيداً . .
وهو واضح من موقف زوجك . .
والموضوع قد أنتهى وهو زواج زوجك وحمل وإنجاب زوجته . .
والله أعرف واحدة هكذا صبرت على ضرتها خير صبر وحتى أنها كانت لا تشتكي لزوجها . .
وفي الأخير أستقر عند الأخيرة وأصبح يحبها ويحب المكوث عندها والثانية لا يعتبرها أبداً . .
أعانك الله ووسع صدرك بالراحة والطمائنينة . .