
أسأل نفسك
بسم الله الرحمن الرحيم
أحب أولا أن أقول للرجل الذى يفكر فى الزواج بأخرى هل سألت نفسك لماذا ستتزوج ؟
هل تنطبق عليك الشروط التى وضعها الله لمن يتزوج بأخرى
نعم هناك شروط واضحه وصريحه لذلك ولكنها للاسف تغيب عن ذهن معظم وليس كل الرجال الذين يتزوجون على زوجاتهم هذه الشروط هى أن تكون الزوجه مريضه مرضا يجعلها طريحه الفراش ولا تستطيع أن تؤدى ما عليها لزوجها من حقوق أو تكون غير قادره على الانجاب بشكل قطعى أو تكون ذو خلق ضيق لا يطيقه الزوج فيتزوج بأخرى ويحتفظ بالاولى من أجل الاولاد
ثم يأتى الشرط الاهم والاخطر وهو المقدره وليس المقصود بها المقدره الماديه أو الصحيه فقط ولكن المقدره على العدل بينهن فعكس العدل الظلم
فهل تستطيع أخى المعدد أن تجنب نفسك عاقبه الظلم فى الدنيا والاخره ؟
أن رأيى الشخصى أن أسلم حل هو أن يضع الزوج نفسه مكان زوجته لو طلبت منه الطلاق لانه مريض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أو لو لم يكن هو قادر على الانجاب وطلبت هى الطلاق للتتزوج برجل اخر لتنجب !!!!!!!!!!
أوكان خلقه ضيق ولم تتحمله !!!!
فى الحاله الاولى وهى المرض اذا تزوج الزوج على زوجته فمن الممكن أن تحمد المرأة المرضه تلك أن زوجها أحتفظ بها على ذمته وترضى
ولو كانت لا تنجب فمن الممكن أن تلتمس له العذر وتقول فى نفسها لقد تزوج من أجل الانجاب وليس لانه لم يعد يريدنى
أما الثالثه وهى صاحبه الخلق الصعب فمن الممكن أن تشعر أنها هى السبب المباشر وراء هذا الزواج
ولكن اذا لم تتوافر تلك الشروط السابقه وفكر الرجل فالزواج لانه قادر ماديا أو لانه يريد التغيير أو التجديد أو يريد أن يستعيد شبابه مع أخرى فقد باء بغضب الله لانه فى هذه الحاله هو يفكر فى نفسه فقط وهذا هو الظلم بعينه
ولا ننسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفض أن يتزوج زوج ابنته على ابنته
والزوجه أيضا من حقها أن ترفض هذا الوضع أن لم يكن له اسبابه القويه هو شرع الله نعم ولكن من حقها أن وجدت نفسها لن تطيقه وليس عليها لوم
فمن يجد فى نفسه أنه يستطيع أن يعدل ويجنب نفسه الظلم فليفعل
وجزاكم الله خيرا على طرح هذا الموضوع الشائك