![]() |
![]() |
|
دكتورنا الفاضل إذا سمحت لي بمشاركة بقصد الإيضاح . . . هنالك الكثير ممن يسألون دوما على الثبات و الحمااس و التفاؤل . . ألخ ، من الصفات الحسنة التي تؤدي بدورها إلى النجاح . الحقيقة أننا بشر تحت رحمة الله عزوجل ، وطبيعة ميزاجية الإنسان متغيرة فاليوم على أحسن حال وغدا مستاء و بعد غد حالة استقرار و هكذا ، وهذا بسبب مانواجهه من متغيرات ومؤثرات خارجية تتمثل في الأهل - الاصدقاء - العمل أو البيئة بشكل عام ، كل هذه العوامل مرة تجعلنا محفزين و مرة تهبيط إذا صح التعبير . و العوامل الأكثر خطورة التي تجعل من النفس في حالة عدم استقرار هي التردد ، التسويف ، البطء في إتخاذ القرار السليم و إضاع الفرص القائمة ، من دور هذه العومل أن تضع النفس في حالة بؤس و ملل من الروتين المتكرر و الذي لا يشعر به الآخرون إلا إذا فقط قررو التغيير ، عندها لن يقبلو لأتفسهم إلا أن يكونو في مصاف الناجحين . أما للذين بدأو التغير ترى أنهم يخوضون في معارك و حروب تعصف عليهم رياح عاتيه لتمنعهم عن النجاح و عدم اكمال الطريق . . . أتعرفون من هم ؟؟؟ أعداء النجاح - وقد يكونو من اقرب الناس لك ويهبطونك دون ان تشعر و لن تكتشف ذلك إلا بعد أن تدخل في حالة لتغير . الجدير بالذكر أن المهبطات تكثر من حولك بعد أن تكون من الناجحين و كلما ازدت نجاحا زادت المؤثرات الخارجية تأثيرا بازدياد مظطرت ، وهذا سر النجاح أنك تقاوم هذه العوائق لتكتسب منها صلابة و جأشا مثل الجندي التابع الذي يحقق أنتصارا تلو الأخر إلى أن يكون قائدا ومسيرا للآخرين ، أنتهى . |
||
![]() |
![]() |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|