![]() يا حيا الله أم وليد الله يصلح لك عيالك ويخلي لك ابوهم فيك شدة حيل وطول نفس، لتقرأي هذين المقالين والدعوة للجميع ...... ![]() ========= الطفل والخساره عندما اشترى الاب لعبة جديدة لابنه شرح له اولا قواعدها ثم بدآ يلعبان معا، ففاز الطفل بالجولة الاولى والثانية وشعر بالسعادة والمتعة. لكن عندما فاز والده بالجولة الثالثة، فقد الطفل اهتمامه باللعبة ولم تعد ممتعة في نظره، وقال لوالده «لا اريد ان العب هذه اللعبة مرة اخرى». وحين سأله الاب عن السبب جاءت الاجابة العابسة «لا اريد» ثم خرج مسرعا من الغرفة. في حين لا يعاني بعض الاطفال من اي مشكلة في تقبل الهزيمة، الا ان بعضهم يرى ان اهم شيء هو الفوز ويعتبر الهزيمة سواء في لعب الورق او في سباق الجري او في لعبة الكراسي الموسيقية، مدعاة للبكاء والدموع والغضب. في هذه الحالة يرغب الطفل ان يكون الافضل او الاسرع في كل شيء يفعله، حيث يشعره الفوز بالتحكم في محيطه وحياته، وربما يثير ايضا اهتمام الوالدين وتعليقاتهما الايجابية مثل الاشادة والعناق والتصفيق مما يعزز ثقته بنفسه وتقديره لذاته.في حين لا يحب اي انسان ان يخسر، الا ان الطفل قد يفسر هذه الخسارة كدليل على عدم الكفاءة او الفشل، حتى لو كان الحظ هو العامل الوحيد للخسارة.سباق دائم مع الآخرين مثل هؤلاء الاطفال مفتونون دائما بالنصر لدرجة تجعلهم يحولون الاحداث اليومية العادية، مثل الانتهاء من تناول طعام الغداء او ارتداء الملابس، الى مسابقة لها فائز اول وفائز ثان. مثل هذه الطفلة التي ما ان تخرج من باب سيارة والدها حتى تجري على الممر المؤدي إلى باب المنزل صائحة «انا الاول» بهدف الوصول الى باب المنزل قبل اختها الكبرى. ولكي يكون الطفل في القمة قد «يزن» ويبكي، او يتهم منافسه بالغش، او يبتدع قواعد جديدة للعبة في اللحظة التي تناسبه، كأن يعلن مثلا: انه من المسموح ان يرمي بالزهر مرة اخرى، او يفعل كما فعل الطفل الذي سبق الحديث عنه، فيرفض الهزيمة ويهجر اللعبة الممتعة التي كان يلعبها. اعراض الهزيمة المؤلمة هذه لابد من تخليص الطفل منها فورا لانها ستؤدي فيما بعد الى عدم رغبة رفاقه في اللعب معه. اما اذا تعلم الطفل مبادئ الروح الرياضية العالية، سيحترم ذاته ويتفق مع الآخرين ويتقارب معهم. استراتيجية الفوز احيانا يعمل بعض الاهالي سهوا على ترسيخ هذا السلوك (اما الاول والا فلا) لدى اطفالهم خصوصا هؤلاء الذين يحارسون العابا رياضية تنافسية. حيث ان الاطفال يتوافقون مع ردود افعال الاهل. فاذا اثاروا زوبعة وركزوا على اهمية من الفائز في اللعبة او على عدد الاهداف، فسوف يعمل الاطفال على اسعاد الاهل في المقام الاول. ولكي تتغير سلوكيات الطفل ومفاهيمه، يوصي الخبراء والمختصون بعدم الاهتمام كثيرا بالنتيجة النهائية، وان يركز الوالدان بدلا من ذلك على ان الطفل قد بذل كل ما في وسعه، وانه لا بأس من ان يحزن الطفل حين يخسر، وانه ان اراد رفيقا في اللعب يرحب باللعب معه مرة اخرى او صديقا يعود اليه، فيجب الا يعبس في وجهه اذا انهزم. واليكم اربع طرق لمساعدة الطفل في تقبل الهزيمة. دعوه ينهزم أحيانا اذا تعمد الوالدان ترك الفرصة للطفل كي يهزمهما حين يلاعبانه، فسوف يتشكل لديه توقع غير منطقي بانه لا يخسر ابدا، مما سيؤدي به الى الضيق الشديد والغضب اذا انهزم فيما بعد امام منافس آخر. لذا يجب ان يجرب الطفل مشاعر الفوز والخسارة ايضا. ذلك بالاضافة الى ان خسارة كل لعبة لصالح الطفل ستنكشف في النهاية، وحينها سيقل تقديره لذاته وللانتصارات التي فرح بها من قبل. الحرص على التقيد بالقواعد قبل توزيع كروت اللعب، لابد من شرح قواعد اللعبة جيدا للطفل، وان يعد بالتقيد بهذه القواعد طوال اللعبة، والا يلقي بالاوراق غاضبا اذا انهزم. وحين يتم الاتفاق على ذلك يجب تذكير الطفل اثناء اللعب ان الهدف هو الاستمتاع، فاذا استمر على اي حالة – فوز او هزيمة – يجب التحول الى نشاط آخر غير تنافسي مثل القراءة او الرسم، على وعد بالعودة الى اللعب مرة اخرى في يوم آخر. تعلم احترام شعور أصدقائه لا بأس من ان يفرح الطفل بفوزه وتفوقه على رفاقه في سباق الدراجات، ولكن لا يجب ان يظل يتفاخر عليهم بذلك. لذا على الاهل ان يشرحوا للطفل ان اصدقاءه قد يشعرون بالضيق والحزن لانهم انهزموا، وان عليه ان يواسيهم ان كانوا بحاجة إلى ذلك. [color="blue"]الإشادة بالتقدم الذي يحرزه حين يتحلى الطفل بالروح الرياضية لابد من امتداحه. مثلا: بترديد قصة نجاحه «على الرغم من عدم فوز احمد في لعبة الورق الا اننا استمتعنا كثيرا باللعب. قد حالفني الحظ اليوم ولكن احمد سيهزمني غدا ان شاء الله».[/color] الوالدان قدوة اذا شاهد الطفل احد الوالدين يتصرف بعدوانية في موقف تنافسي، سواء في اللعب او اثناء مشاهدة مباراة تلفزيونية، فالاحتمال الاكبر انه سيقلد هذا السلوك اثناء معاركه الخاصة. الكلمات التي يرددها الوالدان على مسامع اطفالهما لا ترسخ في عقولهم كما ترسخ تصرفات الوالدين امامهم. فاذا كان احد الوالدين – او كلاهما – لا يتمتع بالروح الرياضية ويصرخ في وجه منافسيه حين لا تأتي النتائج على هواه – او يصرخ مؤنبا نفسه حين يرتكب خطأ ما – فلا بد ان يهذب هذه التصرفات. واذا حافظ على هدوئه خلال المنافسة، وتعامل بلطف في كلا الحالتين (المكسب والخسارة) واستطاع مجاملة منافسه حين يلعب لعبة حلوة، فسوف يتعلم الطفل حينها ان الفوز ليس كل شيء. ========= الطريقة الأمثل.. للتعامل مع أخطاء طفلك !!! الأسباب التي تجعل الطفل يتأثر إلي حد كبير بالفوز والخسارة فتقول عالمة النفس الفرنسية, آن باكوس حسب صحيفة الأهرام ، إن الطفل لا ينظر إلي اللعبة الجماعية علي أنها مجرد لعبة للتسلية, فهي تمثل بالنسبة له مسألة جدية بل والأكثر من ذلك فهو يعتبرها مسألة وجودية, بمعني أنها تؤكد وجوده وأهميته بين الآخرين, وذلك لأنه لا يفصل بين اللعب والواقع, كما يفعل الكبار, ونتيجة هذا الإحساس فإنه يتعرض في أثناء اللعب إلي جميع أنواع الانفعالات المفرطة مثل الثورة والغضب والخوف والقلق والبهجة والفرح, لأن هدفه الوحيد هو الفوز, لتأكيد ذاته.. وهذه الرغبة الملحة في الفوز تدفعه أحيانا إلي الغش, يجب على الطفل ابتداء من سن الخامسة أو السادسة أن يكون قادرا علي اتباع قواعد اللعبة التي تحتمل الفوز أو الخسارة مثله مثل أي شخص بالغ. وإن كانت هذه الحقيقة لا تمنع صعوبة تقبل الطفل للهزيمة, خاصة إذا كان يلعب مع أفراد أسرته أو أشقائه, لأنه يجب أن تكون صورته هي الأفضل في نظر والديه ، ودور الوالدين في هذه الحالة يقتضي عدم مطالبة طفلهما بالفوز الدائم والتفوق المستمر, خاصة إذا كانا مدركين لحقيقة إمكاناته, لأن هذه المطالبة تدفع الطفل إلي الغش وتسبب له نوعا من الضيق والقلق الداخلي. إذا ضبطته الأم يغش في أثناء اللعب, فيجب ألا تحول الموقف إلي محاكمة فورية تلقي المواعظ, الأفضل أن تشير إلي الموقف بطريقة عابرة . وإذا كان يلعب مع أصدقاء له فيجب تجنب إحراجه أمامهم وتشرح له مساويء هذا التصرف بعد ذلك. وتنصح المؤلفة الأم إذا لاحظت أن أطفالها يصرون علي لعب لعبة معينة, وأحد أطفالها يخسر فيها دائما بأن تعفيه من مشاركتهم هذه اللعبة بطريقة لبقة . هذا ومن جانب آخر اليك هذه النصائح كأم، تقول الأخصائية البريطانية إليزابيث مايستون إنه على كل أم ان تقرأ بعضا من النصائح والمقترحات التالية.. وتختار ما يناسبها ويلائم ظروفها: قولي لأطفالك إنك تحبينهم، مهما كانوا صغارا أو كبارا حتى الذين أصبحوا علي عتبة المراهقة وربما أكبر ولا تترددي في احتضانهم فهذا يزيد ثقتهم بأنفسهم. إياك ومقارنة طفلك أو طفلتك بالأطفال الآخرين.. أو حتى بإخوتهم أو أخواتهم.. فالأطفال مثل الكبار.. مختلفون ويحبون أن يكونوا مختلفين عن الآخرين. انتبهي إلى بعض عاداتك السيئة وتفاديها إلى أقصى حد، وعلى عكس ذلك ابرزي بطريقة غير مباشرة خصالك الجيدة مثل التزامك بمواعيدك أو طريقتك في التحدث أو اللياقة واللطف.. الخ ولكن كوني طبيعية في هذا إلى أقصى حد، فالأطفال حساسون جدا ويستطيعون اكتشاف أي محاولة. حاولي تمالك نفسك وعدم إظهار خوفك في أي أمر حتى لا يصاب أطفالك بالعدوى ويكتشفون ضعفك. كوني واقعية وابعدي شعورك بتأنيب الضمير عندما تغيبين لبعض الوقت عن أطفالك؛ فهذا من شأنه أن يدفعك إلى تصرفات غير طبيعية تربك نفسية الأطفال الصغار كأن تتوددي إليهم بمبالغة أو تكثري من الهدايا. اضحكي معهم وليس عليهم، فهناك فارق بين مشاركة الإطفال مرحهم وبين السخرية منهم، شاركيهم الفكاهة ولكن بعيدا عن الإساءة إلى أي شخص، خاصة من الأقارب أو الأصدقاء، كأن يقلد الصغار طريقة أحدهم في التحدث أو حركاته ويدفعوك لمشاركتهم الضحك. كوني شجاعة عندما تخطئين واعترفي لأطفالك بالخطأ. ============ يعني يبغى لهم صبر وطولة بال ودعاء صادق ... بالنسبة لبكائه الشديد ، سأدلك على طريقة تفيدك لحظة بقاءه في غرفته..... لكن بعد ما اخذ نفس أنا بعد.... ![]() أخوك عزوبي ![]() ![]() ![]() دمتم بحفظ الرحمن |
مواقع النشر |
الكلمات الدليلية |
ماء, مساعدة, الخسارة, الهزيمة, باللعب, يتقبل |
![]() |
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|