جزاكم الله جميعاً خير الجزاء على مشاركاتكم ومداخلاتكم القيمة التي أثرت الموضوع وزادت فائدته
وبالفعل كثير من الوالدين يهملون النواحي النفسية في أطفالهم ويعاملونهم بقسوة
وجدتي الحبيبة دائماً توصيني استقبلي أولادك لما يرجعوا من المدرسة وودعيهم وهم خارجين وأدعي لهم
والمصيبة والداهية العظمى عندما أسمع أمهات يقولون أن الخادمة هي من توقظ الأولاد للمدارس وهي من تهتم بهم والأم نائمة
والله هذه حرام فيها كلمة أم
أذكر في يوم تسليم أولادي الشهادات في المرحلة التمهيدي كان كل طالب بعد أن يتسلم الشهادة ينزل من المسرح لوالدته
وتعجبت من بعض الامهات وردات فعلهم فواحدة عندما أقبل عليها ولدها فرحاً بشهادته وعقاله قد مال من رأسه قالت له معنفة صلح عقالك
والثانية قابلت ولدها ببرود
ولم أكن أعلم أن المديرة تراقب ردة فعل الامهات وعندما أقترب ولدي فتحت يدي مرحبة لإستقباله من بعيد وهو قادم وأنا أقول مبرووووووووك وحضنته وقبلته ولم أنتبه إلا والمديرة تقول للأمهات (نعم نريد إستقبال وردة فعل كهذه لأبنها )
ولكن لاتظنوا بي الكمال بالعكس فأنا أعتقد أن دورنا بدأ يتقلص بوجود الملهيات من تلفاز والعاب وكمبيوترات
أصبح ابنائنا لايريدون أن يجلسوا معنا فقدنا الأوقات الجميلة التي كانت تجمعنا
أذكر في طفولتنا أغلب أوقاتنا مع أمي ومع بعضنا يجمعنا تلفاز واحد وحديث واحد وتعلمنا بقصهها فضيلة الأخلاق
أما الأن فهم عند تلفزيون الصالة لأنهم يتابعون قنوات الأفلام كرتون ووالدهم تلفزيون غرفة النوم لأنه يريد متابعة برامج أخرى
حاولت مراراً وتكراراً الجمع ولم أفلح إلا لدقائق معدودة
أن غصبتهم للجلسوا معنا والكلام جلسوا متذمرين وعندأقرب فرصة يفرون من عندنا
حتى النزهة لايريدونها والله أني أغصبهم غصب وبعضهم يخرج باكياً وفي الأخير يعودون طفشانين
أتمنى أتمنى لو أخرج كل الأجهزة من بيتي ولكن لم أستطع
أشعر بالذنب كثيراً إن حرمت ابنائي من الكمبيوتر اشعروني بأني مسيطرة وشديدة واكبتهم وأخاف عليهم من أصدقاء السوء
وأن تركتهم شعرت بإهمالي بالرغم من إن استعمالهم يكون تحت نظري ومتابعتي