مقومات النصيحة الناجحة ::
=============
النصيحة: هي إحسان إلى المنصوح بصورة الرحمة له، والنصيحة قد جاءت الأدلة عليها من الكتاب والسنة، فالنصيحة لها شروط لا بد من تواجدها عند النصيحة، حتى تكون مقبولة ويكون لها أثر في نفس المنصوح.
حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: ( الدين نصيحة )
عن أبي تميم بن أوس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه البخاري و مسلم .
سبب عدم قبول الناس للنصيحة::
=============
لماذا لا يقبل الناس النصيحة؟ الجواب: بعضهم لا يقبلون النصيحة لهوى، وبعضهم يدعي الحرية الشخصية، وهذا كلام غير صحيح، هل هناك مانع يمنع الناس من قبول النصيحة؟ الحقيقة أن هناك
أسباباً كثيرة: منها: أن الناصح لم يحسن في عرض النصيحة، فيمس كبرياء الناس ويواجههم مواجهة عنيفة بأسلوبه الحاد، فيسبب عدم قبول النصيحة، فإذاًً النصيحة تعتمد على شخصية الناصح،
قال الشافعي رحمه الله في أبياته المشهورة:
تعمدنى بنصحك فى انفرداى ............. وجنبنى النصيحة فىالجماعة
فأن النصح بين الناس نوع .................. من التوبيخ لاارضى استماعه
وان خالفتى وعصيت قولى ..................فلا تجزع اذا لم تعطى طاعة
أما المنصوح فالواجب عليه الإصغاء إلى النصيحة والعمل بخيرها، والتخلص من حظوظ النفس، فقد كان السلف يعتبرون النصيحة نوعا من الهدية يقدمها الناصح لهم،
اللهم اني عفوت عن عبادك فاجعل لي مخرج أن يعفو عبادك عني . اللهم أنت السميع العليم تعلم ما بي وما علي .
اللهم اني أرجو نجاةً مما أنا فيه وأنت أرحم الراحمين
اللهم انى اسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلتة فى كتابك
وان تفرج كربها وان تبعد عنها كل مكروه
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يفرج كرب اختنا فى الله وكرب كل مكروب اللهم امين
اللهم ارزقها الزوج الصالح والذرية الصالحة واكتب لها الخير في حياتها واخرتها وارزقها زوجا يداريها ويعينها
على ذكر الله وشكره وحسن عبادته عاجلا يارب العالمين