|
نأتي للسبب الرئيسي لمشاركتي الرجل متى ما أقبل على الحياة و خاض غمارها ينسى كلمة أمي و أبي و لا ينسى حقهما و ليس بالضرورة أنه لا يستشيرهما أو حتى يأخذ برأيهما ولكنه يأخذ برأيهما لأن رأيهما ناسبه و وجد فيه ضالته وذلك لإعتبارات كثيرة فهذا الرأي أتى من ( محبين ليس لهما مثيل - خبيرين تراكمات الحياة علمتهم الكثير - صادقين لا يكذبانه أبدا - كريمين يقدمان مصلحته على نفسيهما ) ولكن هذا الرأي حقيقة ليس رأي أمه و أباه و لكنه رأيه فلا يقول أبدا أبويه يقول و أمي تقول و لكن يقول أنا أقول لأنه أصبح رأيه الذي آمن به و رأى صحته و إلا ما أخذ به و نأتي لخطيب الفتاة ليس بالضرورة لأنه قال أبي يقول فإنه تبعي بلا شخصية و لكن لأنه إقتنع برأي والده و لكن خانه التعبير أو لأنه شعر بالأرتياح مع خطيبتها و أراد أن يوصل لها أنه حتى أباه يشاطره نفس الآراء و أتمنى أن لا تفقد الأخت هذا الإرتياح و العفوية من خطيبها أما بعد الزواج و الشراكة الفعلية لا يدخلان أبويهما في أمر يخصهما أبدا و لا أي من البشر إلا في إمور شرعية دل عليها القرآن و السنة أصبح منزلهما هو الكوكب الخاص بهما لا يعيش فيه أحد غيرهما فيكونان لبعض ( الأب - الأم - الصديق - العشيق - حتى الأعداء - المتخاصمين ) |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|